logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
09.09.2022 à 21 H 52 • Mis à jour le 09.09.2022 à 21 H 52 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

أخنوش: أتفهم عطش المغاربة لسماع صوتي

عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يلقي كلمة في جامعة شباب الأحرار المنعقدة دورتها الرابعة بمدينة أكادير. لوديسك

قال عزيز أخنوش أنه "يتفهم تعطش المغاربة لسماع صوت رئيس الحكومة" في كلمته التي ألقاها في جامعة شباب الأحرار المنعقدة دورتها الرابعة بمدينة أكادير. وجاء كلام رئيس الحكومة، مساء الجمعة، ردا على الانتقادات التي وجهت له من بعض معارضيه وعلى الشبكات الاجتماعية مع موجة ارتفاع أسعار بعض المواد التي شهدها المغرب.


عزيز أخنوش قال أمام حوالي أربعة ألاف شاب وشابة، من شبيبة الحزب، أنه يفضل العمل كثيرا و"بعد ذلك نتكلمو شويا على داكشي اللي حققنا". رئيس تجمع الوطني للأحرار أقر أن للعمل السياسي كلفة وأن حدة الهجمات عليه وعلى حزبه والحكومة التي يقودها زادت بعد أن اعطى المغاربة ثقتهم لحزب "الحمامة". 


أخنوش قال "ما كنتوش كا تشوفوني لأنني كنت خدام" ورفض تقديم ما وصفه بـ"الحلول الشعبوية والسهلة للمغاربة من قبيل وضع الميزانية كلها في صندوق المقاصة" لكن رئيس الأحزاب ارتأى، وفق ما جاء على لسانه، خدمة الأوراش الإصلاحية الكبرى كالتعليم والصحة والتغطية الاجتماعية. 


أخنوش أضاف أن جامعة الشباب الاحرار فرصة للاحتفاء بالنجاح الذي حققه حزبه قائلا "حققنا الفوز في مثل هذا اليوم لأول مرة في محطة نزيهة وشفافة كان فيها القرار للمواطن فقط... لمغاربة اللي كا يخدم كاينجحوه".


يشار أن شبيبة التجمع الوطني للأحرار تنظم جامعتها هذه السنة تحت شعار "تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية بين إكراهات التفعيل والالتزام الحكومي الثابت"، وقد جاء في أرضية الجامعة أن فكرة ومبادئ الدولة الاجتماعية متجذرة في عمق مجتمعنا المغربي وفي قيمه المتأصلة التي تحت التعاون والتآزر والتضامن. وقد جاء البرنامج الحكومي، تشير نفس الوثيقة، داعما لركائز الدولة الاجتماعية سيرا على النهج الملكي في ترسيخ البعد الاجتماعي للسياسات العمومية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite