logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
10.08.2022 à 21 H 06 • Mis à jour le 10.08.2022 à 21 H 07 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

أسود الأطلس.. الجامعة الملكية تفسخ العقد مع وحيد خليلوزيتش

وحيد خليلوزيتش، صورة من الأرشيف، DR.

علم "لوديسك" من مصادر قانونية مطلعة على المفاوضات، أن الطلاق قد حدث بين وحيد خليلوزيتش والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسيتم الإعلان عن القرار رسميا قريبا.


وبينما أعلنت صحيفة "ليكيب" الفرنسية اليوم أن المفاوضات مازالت جارية حول رحيل الناخب البوسني ذو 70 سنة، علم "لوديسك"  من مصادر قانونية مطلعة على المفاوضات أن الطلاق قد حدث فعلا، وأن الجامعة الملكية بصدد إعداد بيان بهذا الخصوص.


دفع جميع مستحقات السنة المتبقية من العقد الذي كان من المفترض أن يسري لسنة إضافية، كانت موضوع مفاوضات بين  خليلوزيتش وفوزي لقجع خلال الأسابيع الماضية. وكان رئيس الجامعة الملكية قد صرح أمام البرلمان أن فسخ العقد مع مدرب المنتخب الوطني لن يكلف الجامعة شيئا من الناحية المالية، غير أن مصادرنا أكدت بأن الأمر لن يكون كذلك.


سيسمح فسخ العقد من جانب واحد مع المدرب البوسني بتحقيق وعود فوزي لقجع للجماهير الكروية المغربية : عودة حكيم زياش لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (29 سنة، 40 مباراة دولية، 17 هدفا). إضافة إلى ذلك واجه المدرب المفصول مشاكل مع الظهير الأيمن نصير مزراوي، فرغم أنه يشق مسيرة رياضية متميزة مع أجاكس الهولندي سابقا وبايرن ميونخ الألماني حاليا، إلا أنه لم يتم استدعاؤه للدفاع عن قميص المنتخب.


سيتحتم على وحيد خليلوزيتش أن يرى التاريخ يتكرر أمامه، بعد أن تخلى ساحل العاج عن خدماته قبل مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010، ثم اليابان قبل نسخة 2018 بروسيا، ها هي الجامعة التي يقودها فوزي لقجع تفسخ العقد مع البوسني ذو الـ 70 سنة، أشهرا قليلة قبل نهائيات كأس العالم بقطر.


يبقى وليد الركراكي المرشح الأوفر حظا لتولي قيادة المنتخب، بعد أن حقق البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا مع نادي الوداد الرياضي البيضاوي خلال الموسم المنصرم.


المزيد من التفاصيل في النسخة الفرنسية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite