logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
21.09.2022 à 16 H 15 • Mis à jour le 21.09.2022 à 16 H 15 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

إسبانيا.. المغاربة في صدارة ترتيب العمال الأجانب المسجلين في الضمان الاجتماعي

Le ministère espagnol du Travail, des migrations et de la sécurité sociale. Crédit: DR

أعلنت وزارة الشغل والهجرة والضمان الاجتماعي الإسبانية أن 277 ألفا و937 مغربيا مسجلون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا إلى غاية متم شهر يونيو الماضي.


وبحسب معطيات الوزارة، التي نشرت، اليوم الأربعاء، فإن المغاربة يظلون بذلك في صدارة ترتيب العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، يليهم الكولومبيون بـ123 ألفا و850، والفنزويليون بـ119 ألفا و916.


وبلغ العدد الإجمالي للأجانب المنخرطين في الضمان الاجتماعي الإسباني، مليونين و437 ألفا و491 شخصا خلال الأشهر الستة الثمانية من العام 2022، مسجلا بذلك انخفاضا قدره 14 ألفا شخصا نشطا مقارنة بشهر يوليوز من السنة الجارية.


ومن بين مجموع العمال الأجانب الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي الإسباني، يأتي نحو مليون و603 آلاف و30 شخصا من دول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما ينحدر 834 ألفا و461 من بلدان التكتل.


ووفقا لآخر الأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصائيات، فإن عدد المغاربة المقيمين في إسبانيا يقدر بـ864 ألفا و546 شخصا، في فاتح يناير الماضي، بارتفاع قدره 6.3 في المائة مقارنة مع سنة ما قبل، أي ما يساوي 50 ألفا و959 شخصا.


وبشكل عام، يمثل العمال الأجانب 12.1 بالمائة من إجمالي عدد الأشخاص المسجلين في الضمان الاجتماعي في غشت حسب القيم المعدلة موسميا.


وبحسب المعهد الوطني للإحصاء، فإن نحو 879 ألفا و943 مغربيا يقيمون بصفة قانونية في إسبانيا عند فاتح يناير 2022، بارتفاع قدره 0,8 بالمائة (+7 آلاف و184 شخص)، مقارنة مع فاتح يناير من نفس السنة.


هكذا، حافظ المغاربة على مرتبتهم كأول جالية أجنبية تقيم قانونيا في إسبانيا، بنسبة تمثل 16 بالمائة من الأجانب المقيمين في البلاد.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite