logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
15.12.2017 à 14 H 38 • Mis à jour le 15.12.2017 à 14 H 38
Par

ارجاء انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى أجل غير مسمى

أفادت مصادر مطلعة لموقعي تيلكيل و ميديا24، أن القمة التي ستعقدها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (CEDEAO) السبت المقبل في أبوجا، لن تؤكد إعلان انضمام المغرب لها، وهو الإعلان الذي تم في يونيو الماضي في مونروفيا و برسمه تمت المطالبة بضم المغرب لهذا الكيان نظرا "للعلاقات القوية و المتعددة الأبعاد" التي تجمع المغرب بدول هذه المنظمة.


وبحسب مصادر موقع تيلكيل فقرار التأجيل جاء لأسباب تقنية بحثة، وبالتنسيق مع المغرب، وذلك لأسباب منها طول الوقت الذي استغرقته دراسة الأثر التي انطلقت في يونيو الماضي ولم تنتهي إلا بحدود دجنبر الحالي، واجراءات جوازات السفر التي تستوجب المراجعة لتسهيل الاندماج، وأيضا لإطلاع الرؤساء الأفارقة على تقرير الدراسة المتأخر، مما دعا إلى اقتراح عقد قمة استثنائية بداية 2018 خصيصا لمعالجة موضوع انضمام المغرب.


من جهة أخرى، يضغط المغرب من أجل انخراط سريع في CEDEAO. فمباشرة بعد العودة إلى الإتحاد الافريقي، أعلمت الرباط رئيسة ليبيريا و رئيسة دورة CEDEAO "إيلين جونسون سيرليف" عزم المغرب الاندماج في هذه المنظمة كعضو كامل العضوية، وهو ما أثار بعض التحفظات السياسية من بعض الأطراف خصوصا نيجيريا، التي تشكل داخلها لوبي مكون من قدماء الدبلوماسيين للضغط على الحكومة لمعارضة انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية، مبررا ذلك ببعد المغرب الجغرافي وأيضا بسبب الموقف النيجيري من قضية الصحراء، والرئيس النيجيري "محمدو بوهاري" الذي تباحث هاتفيا مع "محمد السادس" في شتنبر الماضي حول عدة قضايا، ضمنها مشروع أنبوب الغاز، قد أنهكه المرض وسلم السلطة لنائبه "ييمي اوسنباجو"، ولم يعد قادرا على مواجهة الأوساط النقابية الداعمة للجزائر في أبوجا.


و حسب مصادر دبلوماسية اتصل بها لوديسك، فإن رحلة وزير الخارجية ناصر بوريطة في شتنبر الماضي، واجتماعه برئيس الدبلوماسية الأمريكية "ريكس تيلرسون" في واشنطن، كانت من أجل الدفع لانضمام المغرب لـCEDEAO قدما، نظرا لعلاقات تيلرسون مع شخصيات نيجيرية مؤثرة، وأيضا لأن بعض ممثلي اللوبيات التي تضع المتاريس أمام المغرب،تتهافت على دعم الولايات المتحدة لمواجهة الإرهاب، خصوصا منظمة بوكو حرام التي تهدد المنشآت النفطية التابع بعضها لشركات أمريكية، هذا، وسجلت منذ أشهر تحركات لبوريطة وياسين المنصوري رئيس لادجيد، إلى أبوجا، كما تمت الاستعانة بالطريقة التيجانية..


و طبقا لمصدر دبلوماسي اتصل به لوديسك، فإن الملك محمد السادس، سيتوجه إلى غينيا كوناكري يوم 18 دجنبر من أجل زيارة عمل، سيلتقي خلالها "ألفا كوندي" بصفته الرئيس الحالي للإتحاد الإفريقي، حيث من المنتظر أن يكون موضوع انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في صميم النقاش.

لقراءة المقال الأصلي كاملا 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite