logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
21.08.2022 à 23 H 22 • Mis à jour le 21.08.2022 à 23 H 22 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الأحزاب وخطاب 20 غشت.. أغلبية تدعو الى التعبئة والمعارضة تطرق جدران الحكومة

Crédit : MAP

يرى ملاحظون أن خطاب الملك محمد السادس، مساء السبت 20 غشت بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، يستوعب مرحلة "مفترق الطرق" التي تعيشها العلاقات الدولية خاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا والطابع الجديد لعلاقات روسيا الإتحادية مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والموقف الاسباني الجديد من مقترح الحكم الذاتي ونتائج اتفاقات "العهدة الإبراهيمية" التي جمعت الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وإسرائيل بعد مسلسل تطبيع عربي مع الدولة العبرية بدأت حلقاته الأولى في الخليج.


حمل الخطاب الملكي عنوانين رئيسيين الأول مرتبط بالصحراء، قال فيه الملك "إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم" والعنوان الثاني مرتبط بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إذ طالب الخطاب بسن" سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم".


فكيف نظرت أحزاب الأغلبية والمعارضة الى الخطاب وبأي صيغة تفاعلت معه؟


 المعارضة.. "الاتحاد" يذكر فرنسا والرقاص يبعث رسالة للحكومة

يرى محمد الشرقاوي، الأكاديمي المغربي وأستاذ تسوية النزاعات الدولية بجامعة "جورج ميسين" الأمريكية، أن الرباط بلغت باريس بلغة البراغماتية والحسابات الواضحة في العلاقات الدولية بأن "ملف الصحراء هو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات".


في المقابل، يجد الرئيس ماكرون نفسه، حسب الشرقاوي، بين موج متلاطم في تدبير علاقاته مع المغرب من ناحية، ومع الجزائر من ناحية ثانية، وبقية شمال وغرب أفريقيا من ناحية ثالثة، وهو يحمل همّا ثقيلا بسبب انكماش النفوذ الفرنسي في قارة المستعمرات السابقة، بموازاة التوسع التجاري الصيني ونشاط قوات "فاجنر" الروسية في ليبيا ومالي، وعودة الاستراتيجية الأمريكية في أفريقيا من ناحية رابعة، وقلق الفرنسيين عموما على أفول نجم الفرنكوفونية في القارة السمراء من ناحية خامسة، وفق الأكاديمي المتخصص في تسوية النزاعات.


لم يكن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعيدا عن هذه المباشرة في التحليل فقد جاء في افتتاحية الجريدة المتحدثة بلسانه "أن فرنسا مطالبة بقراءة ثورة الملك والشعب اليوم، على ضوء التحول الحاصل منذ 69 سنة". الافتتاحية التي كتبها عبد الحميد الجماهري، عضو المكتب السياسي لحزب "الوردة"، جاء فيها "ستكون فرنسا قد فقدت فرصة كبيرة للذكاء التاريخي إن هي تناست الثورة التي فرضت عليها الجلوس الى طاولة المفاوضات. وستكون قد أضاعت فرصة لتحيين الفهم السليم والتجاوب مع مطالب المغرب، لا كدولة تحت الحماية، بل كدولة مستقلة".


خلافا لحزب إدريس لشكر، اختار حزب التقدم والاشتراكية أن تكون رسالته داخلية في تفاعله مع خطاب "ثورة الملك والشعب" وقد تكلف بكتابتها القيادي محتات الرقاص، في عموده المنشور بجريدة "بيان اليوم"، الناطقة باسم حزب "الكتاب"، والذي جاء فيه أن الشعب المغربي، اليوم، وعلى إثر ما يلفه "من قلق جراء أوضاعه الاجتماعية، ونتيجة ما يحياه العالم من حولنا من تبدلات وأزمات، وبعد أن أبانت الحكومة عن فشل واضح في التصدي لذلك، والتخفيف عن شعبنا، تحل ذكرى ثورة الملك والشعب لتمنحنا درسا بليغا، ولتذكرنا بأهمية ثقة شعبنا في الملكية، وفي الدور الوطني المستمر للعرش، وبأن دروس 20 غشت مستمرة وممتدة في الحاضر الوطني أيضا".

 

الأغلبية.. دعوة الى التعبئة و بلاغات للتنويه

حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، جدد تأكيده على انخراطه الدائم في إنجاح تصورات الملك في جميع المجالات وقبل هذا التأكيد ركز الحزب، في بلاغ رسمي له، على أربع نقاط أساسية نوه فيها "بالإنجازات التي حققها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء" ثم أشاد "بالمواقف الحاسمة للملك، وبالرسالة التي وجهها لجميع شركاء بلادنا بخصوص الوحدة الترابية للمملكة" وعاد الحزب لينوه "بتماسك الجبهة الداخلية ويدعو إلى مواصلة التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة ثم ختم بلاغ "الحمامة" بتثمين دعوة العاهل إلى الاهتمام أكثر بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، "لتوطيد ارتباطهم بالوطن، من خلال سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم".


حزب الاستقلال المنعقدة لجنته التنفيذية عن بعد، تحت رئاسة الأمين العام، نزار بركة، مباشرة بعد الخطاب الملكي، لم تبتعد لغته عن المفردات التي كتب بها بلاغ حزب عزيز أخنوش، حليفه في الحكومة، فقد دعت قيادة حزب "الميزان" إلى تعبئة المزيد من الجهود في الترافع والإقناع "بعدالة قضية وحدتنا الترابية مع الأخذ بعين الاعتبار ما يشهده العالم من تحولات وتغيرات جيو-استراتيجية تؤشر على توازنات دولية جديدة، تفرض على بلادنا أن تتموقع فيها بكيفية فاعلة لكي تلعب دورها كاملا".


أما فيما يخص الجالية فقد أكد الحزب على "الأهمية التي يوليها الحزب لمغاربة العالم، وما يتقدم به من مبادرات واقتراحات عملية تندرج في إطار استراتيجية شمولية تأخذ بعين الاعتبار الجوانب التشريعية والمؤسسية والمسطرية، وتدعو إلى اعتماد سياسات عمومية مندمجة تقوم على التأطير الديني والثقافي والهوياتي، وتعزيز روابط الانتماء للوطن".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite