logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
08.12.2022 à 20 H 00 • Mis à jour le 08.12.2022 à 20 H 00 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الإمام حسن إكويسن « غير مرحب به على التراب الأوروبي » حسب بلجيكا

L’imam Hassan Iquioussen. Crédit: Page Facebook d’Hassan Iquioussen. Crédit: Sami Belloumi/ La Voix du Nord

مازالت المعركة القانونية التي يخوضها الإمام المغربي حسن إكويسن، في أوروبا، تكشف عن تفاصيل جديدة، منذ إعلان مجلس الدولة الفرنسي، الموافقة على طرده إلى المغرب، مما دفعه إلى اللجوء إلى بلجيكا.


وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن بلجيكا تواصل مباحثاتها مع فرنسا حول إجراءات ترحيل الإمام المغربي، الذي اعتبره القضاء البلجيكي "غير مرحب به على التراب الأوروبي"، مما وضعه في مواجهة إجراء ترحيله إلى المغرب.


وكانت السلطات البلجيكية، في منتصف الشهر الماضي، أعلنت وضع إكويسن، في مركز مغلق، تمهيدا لترحيله إلى المغرب؛ وقالت وزيرة الدولة المكلفة بالهجرة في الحكومة البلجيكية،  نيكول دي مور، في تصريح للصحافة، إن "الرجل فقد حقه في الإقامة في فرنسا ويجب إعادته إلى بلده الأصلي، المغرب". 


ويوم الخميس، رفض القضاء البلجيكي، طلب الإفراج الذي تقدم به دفاع الداعية المغربي، ونلقت "أ ف ب"، عن فرانسوا ديمولين، نائب المدعي العام في مونس، إن إكويسن لا يزال محتجزًا في وسط فوتيم (شرق بلجيكا)، كجزء من الإجراءات الإدارية.


ويوم الإثنين الماضي، رفض استئناف آخر، جرى التقدم به ضد الأمر بمغادرة التراب البلجيكي، تم اتخاذه في 15 نونبر.


وبخصوص إذا مكان كان الإمام البالغ من العمر 58 سنة، سيرحّل إلى فرنسا أم إلى المغرب مباشرة؟ رجحت "فرانس برس"، أن باريس تميل إلى الخيار الثاني، لكنه سيعقّد المهمة على بروكسيل، نقلا عن مصدر بلجيكي، وقالت مصادر مقربة من القضية في فرنسا، إن "هدف فرنسا هو بقاء السيد إكويسن خارج التراب الوطني وإعادته إلى المغرب"، وللقيام بذلك، سيكون على السلطات البلجيكية أن تحصل على التصريح القنصلي من المغرب، من أجل تنفيذ هذا الإجراء، يوضح المصدر ذاته.


وكانت وزارة الداخلية الفرنسية، تسعى منذ أواخر يوليوز، إلى ترحيل الداعية المغربي، بتهمة "التحريض على الكراهية والتمييز والعنف" ، لا سيما ضد النساء والمثليين والجالية اليهودية،  وبعدها غادر إكويسن إلى بلجيكا.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite