logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
09.12.2022 à 12 H 22 • Mis à jour le 09.12.2022 à 12 H 22 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

التراث الثقافي.. مراكش تستضيف عروض أزياء تحتفي بالقفطان اليهودي المغربي

المصدر: DR.

في إطار شراكة ما بين جمعية "تلاميذ إسكوفيي - المغرب" ومؤسسة "عروض الأزياء الشرقية"، التي ترأسها هند جودار، احتضن قصر السعدي بمراكش مساء السبت 3 دجنبر، عرضا لسلسلة من القفاطين المستلهمة من التراث الثقافي المغربي اليهودي المشترك، من إعداد وتقديم المصممة الرائدة فاطمة الزهراء الإدريسي الفيلالي.


وتميزت العروض بالاحتفاء بشكل حصري، بأحد الملامح الأساس المكونة للمشترك الثقافي المغربي اليهودي، حيث يندرج إلى جانب الطبخ الذي حظي بعناية ملتقى إسكوفيي المغرب في دورته الحالية، الزي التقليدي ، القفطان "اللبسة الكبيرة" (كما يسميه اليهود المغاربة).


ويشتهر هذا الزي الأصيل، بما ينسجه من مكون يهودي مغربي، توحده الكثير من قواسم التشابه والالتقاء فيما يتعلق بالألوان، ونوعية الأثواب، وأساليب الفصالة وصنوف التطريز والتوشيح والترصيع..، رغم أوجه التباين ذات البعد الثيولوجي وغيرها من التراكمات الحضارية الطارئة.


وفي هذا السياق أعربت المصممة فاطمة الزهراء الإدريسي الفيلالي، عن سعادتها بمشاركتها في "إحياء إحدى الفقرات الهامة التي كانت مبرمجة بهذه التظاهرة المتعددة الدلالات والأبعاد" والتي تتزامن لحسن الحظ مع إعلان الملك محمد السادس عن إحداث مركز وطني للتراث الثقافي غير المادي ودعوته بالموازاة إلى توطيد التعاون المتعدد الأطراف في مجال حماية التراث الثقافي غير المادي وتبادل التجارب والأفكار في سبيل صونه وتطويره وتثمينه، و"البحث عن أنجع السبل لتربية الناشئة على أهمية تراثنا والاهتمام به كإرث بشري غني بروافده المتعددة وروابطه التاريخية الضاربة في عمق التاريخ"، حسب ما جاء في بلاغ.


وثمنت الإدريسي جهود المملكة من أجل تسجيل مجموعة من العناصر الأساسية بالنسبة للهوية المغربية ضمن قائمة التراث الإنساني، "علما أن تاريخ القفطان المغربي يعود لمائتي سنة، وإن كان البعض يؤكد على أنه أعرق من ذلك بكثير، حيث يعود وفق مصادر تاريخية، إلى عهد الموحدين".


ويشار إلى أن فعاليات ملتقى "تلاميذ إسكوفيي – المغرب"، في دورته الثالثة، انطلق من فاتح دجنبر الجاري بمراكش، بإشراف كل من الطاهي غيوم غوميز، سفير فن الطبخ الفرنسي بالعالم، وفيليب فور سفير فرنسا السابق بالمغرب، والذي شهد حضورا للعديد من الفعاليات المغربية واليهودية والفرنسية، بمن فيهم  طهاة دوليين و غيرهم من الطباخين وصناع الحلويات ومنتجين من الذين سيتم اعتمادهم كتلاميذ جدد ضمن مؤسسة "إسكوفيي"، وكذا عدد من السياح و الفنانين والمبدعين والمصممين و الضيوف من بين العشاق والشغوفين بكنوز التراث الثقافي المغربي اللامادي العريق، وفق المصدر ذاته.


يذكر أن جمعية "تلاميذ اسكوفيي الدولية"، تأسست سنة 1954 بمسقط رأس الطباخ الفرنسي الشهير، وانضم إليها المغرب سنة 2020، هي جمعية ذات هدف غير ربحي، تروم نقل روح عمل أوغوستين اسكوفيي للطهاة من الأجيال الصاعدة، ومن ثم "النهوض باحترام ثقافة فن الطبخ، والرقي بالمهنية والاحتراف، وتبادل المعارف في مجال فن الطبخ". وتضم الجمعية في الوقت الراهن أكثر من 40 ألف تلميذ منتسبين لأكثر من 38 بلدا، وهي أكبر جمعية لفن الطبخ في العالم، نقلا عن الوثيقة المذكورة.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite