بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
02.09.2019 à 23 H 31 • Mis à jour le 02.09.2019 à 23 H 31
Par

الجنرال قايد الصالح يرغب في انتخابات رئاسية قبل نهاية السنة

Gaïd Salah, chef d’état-major de l’armée algérienne depuis 2004. DR

أكد الفريق أحمد قايد الصالح، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يوم الاثنين، انه من “الأجدر استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 شتنبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا” . ويتم استدعاء الهيئة الناخبة عادة، 90 يوما قبل يوم الاستفتاء. وفي هذه الحالة من المحتمل أن تجرى الانتخابات الرئاسية في غضون 15 من شهر ديسمبر.


وقال الجنرال في كلمة خلال زيارته الى الناحية العسكرية بورقلة والتي بثت إلى جميع وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد “لقد سبق وأن أشرت في مداخلتي السابقة إلى أولوية الشروع الجدي في التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة. وها أنا اليوم أؤكد على أننا وانطلاقا من مهامنا وصلاحياتنا واحترامنا للدستور ولقوانين الجمهورية، نرى أنه من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 شتنبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا” ، حسب ما أفادت وكالة الانباء الرسمية نقلا عن بلاغ لوزارة الدفاع.


وهكذا دعا نائب وزير الدفاع الى تجديد الدعوة “للمضي قدما بعملية تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى وإيجاد الآليات التي تجسد المسعى الملح المتمثل في التسريع في تنظيم الانتخابات الرئاسية، لا سيما من خلال التنصيب العاجل للهيئة الوطنية المستقلة لتحضير وتنظيم ومراقبة الانتخابات، التي ستشرف على جميع مراحل العملية الانتخابية” .


كما دعا الهيئات المعنية أيضا الى تعديل “بعض مواد قانون الانتخابات ليتكيف مع متطلبات الوضع الراهن، ليس كما يطالب به البعض بأن هذا التعديل يجب ان يكون جذريا ومعمقا ويمس جميع المواد مما يستلزم وقتا أطول” .


وتابع الجنرال قائلا “اننا نجدد التحية لرجال العدالة الأوفياء، الذين نؤكد مرة أخرى مرافقتنا لهم والوقوف الى جانبهم، وننوه بشجاعتهم واصرارهم على أداء مهامهم النبيلة وفقا للقانون، من خلال فتح جميع الملفات دون استثناء” .


ولقد انتقد رئيس أركان الحرب من جديد، نداء الأحزاب السياسية الى الحوار أو التفاوض بشكل مباشر مع الجيش على غرار المفاوضات التي تمت بالسودان بين المعارضة والجيش.


وقال في هذا السياق “وفي هذا الصدد بالذات، فإنني أعلم يقينا بأنكم على وعي تام بأن الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها (… ) وسيلتهم في ذلك الدعاية المغرضة والافكار الهدامة التي يعملون على بثها دون انقطاع في الساحة السياسية والإعلامية، مستغلين في حرية التعبير وابداء الرأي المضمونة دستوريا” .


“ومن هذه الأفكار التي دأبت العصابة على بثها، والتي يروج لها بعض المحللين المزعومين سواء عن قصد أو سذاجة، مسألة مطالبة بعض الأحزاب السياسية التحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة وليس العكس، وهي محاولة أخرى فاشلة تهدف إلى توريط الجيش في مستنقع السياسة” ، أضاف الجنرال قايد الصالح.