logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
12.01.2023 à 11 H 16 • Mis à jour le 12.01.2023 à 11 H 20 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الرئيس الفرنسي يستبعد نشوب الحرب بين الجزائر والمغرب

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، DR.

تناول الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مقابلة مطولة أجراها معه الكاتب الجزائري كامل داود ونشرتها أسبوعية "لوبوان" الفرنسية مساء الأربعاء، العلاقات الثنائية بين فرنسا والجزائر، دون أن يسنى التوترات الحالية الجزائرية المغربية.


وأكد ماكرون أنه لن يطلب "الصفح" من الجزائريين عن استعمار فرنسا لبلدهم، وقال : "لست مضطراً لطلب الصفح، هذا ليس الهدف. الكلمة ستقطع كلّ الروابط"، مبرزا في هذا السياق، أن "عمل الذاكرة والتاريخ ليس جردة حساب، إنّه عكس ذلك تماماً"، بل "يعني الاعتراف بأنّ في طيّات ذلك أموراً لا توصف، أموراً لا تُفهم، أموراً لا تُبرهَن، أموراً ربّما لا تُغتفر".


ورحب الرئيس الفرنسي بـ "الإرادة الحقيقية من جانب الرئيس عبد المجيد تبون لبدء مرحلة جديدة"، معربا عن أمله في استقباله هذا العام في باريس.


وأثناء المقابلة، وجه كامل داود سؤالا إلى ماكرون، حول نظرة فرنسا إلى العلاقات المتوترة حاليا بين المغرب والجزائر.


يتساءل الكاتب بأن "غزو أوكرانيا، يذكرنا بأن ما لا يمكن تصوره يمكن أن يحدث، عودة الحرب إلى أوروبا. هل الحرب ممكنة في المنطقة المغاربية؟"، رد الرئيس الفرنسي : "لا أريد أن أصدق أو أعتقد ذلك"، مبرزا أن ذلك "لأن المغرب والجزائر ليستا قوى غير عقلانية".


وصرّح ماكرون أن الحرب في أوكرانيا تقوم بشكل خاص على "عدم احترام الوحدة الترابية لشعب على حدود أوروبا من طرف قوة إمبريالية. وهو ما يدفعني إلى أن أكرر لنظرائي الأفارقة : لا يمكنكم دعم روسيا أو أن تكونوا ملتبسين بخصوص هذا الغزو، لأنه من الناحية الوجودية، هذا ما ناهضتموه منذ البداية"، في إشارة إلى الموقف الجزائري المتردد في معارضة الغزو الروسي لأوكرانيا. 


بالنسبة للمنطقة المغاربية، استبعد الرئيس الفرنسي نشوب حرب بين المغرب والجزائر، مشيرا إلى أن "التوتر قائم بين البلدين، وحقيقي، وما ينذر بالخطر، هو تحول هذا التوتر إلى بنية في الواقع الوطني والحياة السياسية للجانبين".


وختم ماكرون بالقول : "بالنسبة للجزائر والمغرب وفرنسا، فإن التهدئة بين الاثنين مهمة للغاية. لا أعتقد أن الحرب ستحدث : من ناحية أخرى، أرى تكهنات لدى البعض، وأوهامها لدى البعض الآخر، وحتى رغبة في  الحرب لدى البعض، كما أرى المسافة التي يخلقها هذا الأمر". 


وللتذكير، عرفت العلاقات المغربية الفرنسية توترا نهاية السنة الماضية، غير أنه تم التوصل إلى توافقات، على ما يبدو، بعد الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا إلى المغرب : من بين أسباب التوتر بين الرباط وباريس، تم رفع القيود على منح تأشيرات شنغن للمواطنين المغاربة.


زيادة على ذلك، وفور زيارة وزيرة الخارجية، تم الترحيب بالسفير الفرنسي الجديد كريستوف لوكورتييه في المغرب، حيث قدم أوراق اعتماده إلى ناصر بوريطة بعد أقل من أسبوعين.


ومع ذلك، فإن الجانب المغربي، لم يقم بعد بتعيين سفير جديد، لتمثيل الرباط لدى باريس، لتعويض محمد بنشعبون الذي جرى تعيينه رئيسا لصندوق محمد السادس للاستثمار، وتولى مهامه رسميًا في الرباط.


بالإضافة إلى ذلك، وبينما تم الإعلان عن زيارة مرتقبة لإيمانويل ماكرون إلى المغرب ، لم يتم تحديد موعد رسمي لهذه الزيارة بعد. في بداية شهر نونبر، أبدى الملك محمد السادس، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي، استعداده لاستقبال هذا الأخير.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite