logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
27.10.2022 à 10 H 28 • Mis à jour le 27.10.2022 à 10 H 30 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

الصحراء.. روسيا وكينيا تفشلان في معارضة مشروع القرار لصالح المغرب

Le Conseil de sécurité des Nations Unies se réunit pour discuter de la situation des Rohingyas en Birmanie, au siège de l’ONU, à New York, le 28 août 2018. Crédit: AFP


من المبرمج أن يصوت مجلس الأمن الدولي، برئاسة الغابون، اليوم 27 أكتوبر، على مشروع قرار يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023؛ وقد أدخلت واشنطن تنقيحات على مسودة القرار لصالح المغرب في 24 أكتوبر، بالرغم من المقاومة الروسية والكينية، التلتين مازالا مواقفهما غير مؤكدة، حسب "Security Council Report".


وكانت الولايات المتحدة، "حاملة القلم"، وزعت مسودة مشروع القرار، على أعضاء المجلس في 19 أكتوبر، عقب المناقشات النصف السنوية، بين أعضاء المجلس والمبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ورئيس المينورسو، ألكسندر إيفانكو، في 17 أكتوبر.


وعقد الأعضاء اجتماعا على مستوى الخبراء بشأن النص في 21 أكتوبر. في 24 أكتوبر، وزعت الولايات المتحدة مسودة منقحة، ووضعتها تحت "إجراءات الصمت" حتى 25 أكتوبر، غير أن روسيا وكينيا "كسرتا الصمت"، ومع ذلك، وضعت الولايات المتحدة مشروع القرار بـ"اللون الأزرق" دون إجراء المزيد من التغييرات على النص، حسب المصدر ذاته.


تم إدخال العديد من التحديثات على مشروع قرار هذه السنة لتجديد ولاية بعثة المينورسو، بهدف واضح يتمثل في مدّ دي ميستورا، الذي تم تعيينه في أكتوبر 2021، بالمساحة والمرونة اللازمتين، لدفع العملية السياسية نحو إلى الأمام، وفق "SCR".

 

واشنطن تضغط على الجزائر للعودة للمفاوضات

كما ورد في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتاريخ 3 أكتوبر، فإن المغرب يؤيد استئناف اجتماعات المائدة المستديرة التي بدأها سلف دي ميستورا، هورست كوهلر، في عامي 2018 و2019، بمشاركة المغرب وجبهة البوليساريو، الجزائر وموريتانيا.

 

واعتبر المغرب أن هذه العملية يجب أن تستند إلى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه إلى الأمم المتحدة سنة 2007. وفي المقابل، عارضت الجزائر هذه الصيغة.

 

ويقدم مشروع القرار باللون الأزرق صياغة جديدة تشدد على أهمية "توسيع جميع المعنيين لمواقفهم من أجل المضي قدما في التوصل إلى حل"، ويبدو أن مصطلح "جميع المعنيين" قد أدرج بـ"صيغة أكثر إبهاما" لاستيعاب وجهات النظر المختلفة للأطراف المعنية بالنزاع، مع إعطاء دي ميستورا المجال اللازم لتحديد كيفية المضي قدما في العملية السياسية، يضيف المصدر ذاته.


ويعرب مشروع النص كذلك عن دعمه "للبناء على التقدم المحرز وإطار عمل المبعوث الشخصي السابق"، ويشجع بقوة المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا على العمل مع المبعوث الشخصي.


ومن بين التحديثات الأخرى، أضافت الولايات المتحدة لغة جديدة في مسودة هذا العام تدعو إلى استئناف إعادة الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق البعثة. وهذه مسألة أثارها تقرير الأمين العام، حيث فرضت جبهة البوليساريو قيودا على حركة البعثة منذ  منذ أن انتهكت البوليساريو وقف إطلاق النار في نوفمبر 2020، مما حد بشكل كبير من قدرة البعثة على إعادة إمداد مواقع فرقها شرق الجدار الدفاعي للقوات المسلحة الملكية.


وفقًا لتقرير غوتيريش، أثرت هذه العراقيل سلبا على صلاحية المعدات للخدمة ودورة حياتها، فضلا عن معنويات وصحة أفراد البعثة في المواقع، وإذا لم تتم إزالتها، فإنها قد تؤدي إلى خطر جعل هذه المواقع غير مستدامة.

 

كما أدخلت الولايات المتحدة صياغة جديدة لتجديد ولاية البعثة هذا العام، تشجع بقوة المانحين على تقديم أموال إضافية، ووكالات الإغاثة على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. ويعكس ذلك المخاوف بشأن انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية في مخيمات اللاجئين في تندوف بسبب نقص التمويل، التي أجبرت برنامج الأغذية العالمي على خفض الحصص الغذائية في المخيمات بنسبة 80 في المائة. وقد ذكرت تمثيلية الأمم المتحدة في الجزائر بهذا المعنى "خطر المجاعة" وعدم قدرة الجزائر على التعامل معها.


واشنطن تتجاهل نيروبي وموسكو

قالت كينيا وروسيا إن مسودة النص "غير متوازن" - وهو الموقف الذي عبرتا عنه في اجتماعات سابقة. واقترحتا عدة تنقيحات. وكان أحد أهدافهم الرئيسية هو جعل مشروع القرار يميز المغرب وجبهة البوليساريو بوضوح أكب عن البلدين المجاورين المعنيين، الجزائر وموريتانيا. ويبدو أن كلا من كينيا وروسيا طلبتا أيضا الإشارة على نطاق أوسع إلى مساهمات جميع المبعوثين الشخصيين السابقين، بدلا من الاستفراد بالمبعوث الشخصي كوهلر، الذي يبدو أنه يعطي وزنا أكبر لصيغة المائدة المستديرة، وفق تحليل "SCR".


وعبرت كينيا وروسيا عن قلقهما إزاء إشارة القرار إلى مقاربة "واقعية" للتوصل إلى تسوية سياسية، من بين قضايا أخرى. وقد سبق أن أثارتها هذه القضية خلال مفاوضات الولاية في العام الماضي، حيث اعتبرتا أن هذا المصطلح "غامض" : غالبا ما تستخدمه أيضا البلدان التي تعرب عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

 

خلال المشاورات المغلقة الأسبوع الماضي، شددت كينيا ، على ما يبدو، على أن الغرض الأصلي للبعثة عند إنشائها في عام 1991 بموجب القرار 690 كان "إجراء استفتاء لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية"، لكن ولايتها "انحرفت عنها لاحقًا".

 

وكشف تضمن النص المنقح الذي عممته الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع ثلاثة تغييرات عن المسودة الأصلية. وقد طلبت أيرلندا، بدعم من العديد من أعضاء المجلس -بما في ذلك كينيا والمكسيك والنرويج- تحديث الصياغة في فقرة الديباجة بشأن مشاركة المرأة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة. ونقح المشروع لتشجيع مشاركة المرأة "الكاملة والمتساوية والهادفة" بدلا من المشاركة "الكاملة والفعالة والهادفة". 


ويبدو أن أيرلندا اقترحت أيضا أن تدرج في منطوق مشروع القرار فقرة من ديباجته بشأن تعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وفي حين أن حامل القلم لم يقم بهذا التغيير، فإنه عزز الصياغة الواردة في فقرة الديباجة بالاستعاضة عن عبارة "مشجعة بشدة" بعبارة "حث" على تعزيز التعاون مع المفوضية. ويبدو أن تعديلا ثالثا مماثلا للنص أدخل "يحث" وكالات المعونة على تيسير إيصال المعونة الإنسانية، بدلا من أن يكون "مشجعا بشدة".


كشف "Security Council Report" أن النص المعدل الذي وزعته الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع تضمن ثلاثة تغييرات عن المسودة الأصلية. وطلبت أيرلندا، بدعم من العديد من أعضاء المجلس -بما في ذلك كينيا والمكسيك والنرويج- تحديث صياغة فقرة الديباجة بشأن مشاركة المرأة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة. تمت مراجعة المشروع لتشجيع المشاركة "الكاملة والمتساوية والهادفة" للمرأة بدلاً من المشاركة "الكاملة والفعالة والهادفة". 


كما كانت أيرلندا تقترح تضمين مشروع القرار فقرة من ديباجته بشأن تعزيز التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. على الرغم من أن واشنطن لم تقم بهذا التغيير، إلا أنها عززت صياغة فقرة الديباجة من خلال استبدال عبارة "مشجع بشدة" بعبارة "حث" على زيادة التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان، يلاحظ المصدر ذاته. مضيفا أنه على ما يبدو، تم إجراء تغيير ثالث مماثل على النص "لحث" وكالات الإغاثة على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، بدلاً من "تشجيعها بقوة".

 

دعم واسع لمشروع النص الذي صاغته الولايات المتحدة

بالإضافة إلى هذه التعديلات، لم تؤخذ مقترحات كينيا وروسيا في الاعتبار، مما أدى بهما إلى "كسر الصمت"، حسب المصدر المذكور.

 

وفي جانب آخر، قال المصدر ذاته، إن عددًا من أعضاء المجلس، على ما يبدو ، جددوا في 25 أكتوبر دعمهم للإبقاء على مشروع القرار كما هو؛ ووضعت الولايات المتحدة نصًا بدون تغيير "باللون الأزرق"، و"ليس من الواضح ما إذا كانت كينيا وروسيا ستدعمان القرار في تصويت اليوم"، يعلق الـ"SCR".

 

وللتذكير فإنه على الرغم من أنها أعربت عن "مخاوف" مماثلة خلال مفاوضات العام الماضي، صوتت كينيا لصالح القرار 2602 المؤرخ 29 أكتوبر 2021 الذي جدد ولاية بعثة المينورسو. من جانبها، امتنعت روسيا عن التصويت خلال اعتماد جميع تمديدات ولاية البعثة منذ سنة 2018، لست مرات متتالية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite