S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
11.12.2017 à 13 H 22 • Mis à jour le 11.12.2017 à 15 H 18 • Temps de lecture : 2 minutes
Par

« القدس عاصمة اسرائيل »: المغاربة يرفضون

Une manifestation en soutien à la Palestine à Rabat en 2017. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK
ردا على اعتراف الرئيس الامريكى دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل فى 6 ديسمبر، شهدت الرباط مسيرة وطنية كبرى يوم الأحد 10 ديسمبر. ردد المتظاهرون خلالها شعارات منددة بقرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس المقدسة، محذرين من الانعكاسات الخطيرة لهذا القرار على الاستقرار فى الشرق الأوسط وحول العالم

بدأت طلائع الحشد المتجمع منذ الصباح بأشخاص يحملون صور الملك في يده اليمنى القبة الصخرة، المصنوعة من الورق المقوى والكرتون. على بعد خطوات قليلة، رجلين يرتديان كوفية فلسطينية تقليدية تحمل صورة دونالد ترامب مع صليب أحمر كبير. معلق عليه ثلاثة أحذية، في إشارة إلى زوجي  2008الأحذية الذين قذفهما الصحفي العراقي منتظر الزيدي على جورج بوش في ديسمبر .


Protestant contre la décision unilatérale du président américain Donald Trump de reconnaître Jérusalem comme capitale d’Israël, des manifestants ont collé trois chaussures sur un portrait de Donald Trump, en référence à la paire lancée par le journaliste irakien Muntadhar al-Zaidi sur George W. Bush en décembre 2008. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


لازالت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، والمتظاهرون أخذوا يملؤون الشارع في هذا اليوم المتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بناء على دعوة من لجنة مساندة الكفاح الفلسطيني للاحتجاج في شوارع العاصمة ضد قرار دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.


Les manifestants brandissent avec ferveur des centaines de drapeau palestinien, aux côtés des drapeaux du Hamas, mouvement islamiste palestinien inscrit sur la liste des organisations terroristes par les Etats-Unis. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


خلف لافتة كتب عليها "التنسيقية الوطنية لطلبة الهندسة في المغرب" تجمع حوالي ثلاثين شابا، يعتزمون إظهار عدم موافقتهم على قرار الرئيس الأمريكي "لا يمكننا قبول هذا القرار، ولهذا السبب جئنا هنا اليوم لدعم هذه القضية "، وأردف أحد الطلبة "لقد اشرنا إلى التصريحات الغير مقبولة للرئيس الأمريكي"..


Selon les estimations de l’AFP, la manifestation du 10 Decembre 2017 a regroupé des dizaines de milliers de personnes sur l’avenue Mohammed V de Rabat, Maroc. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


بدأت غيوم الصباح تفسح المجال لأشعة الشمس الخجولة، والشعارات الأولى تعلو منددة بالولايات المتحدة، الشعار الرئيسي "إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية، عدوا الشعوب العربية" الموكب يتخذ طريقه صوب البرلمان. جاءت فتيحة الادريسي -شابة جزائرية ولدت في المغرب- للمشاركة في الاحتجاج رفقة اثنين من أصدقائها معاوية خضر وحسن عبد الغني، وهما فلسطينيان. معاوية من جنين، حسن من غزة، وقد وضعا كوفيه فلسطينية حول رقبتهما. الشبان اللذان جاءا إلى المغرب لإتمام دراستهما خرجا اليوم احتجاجا على تصريحات الرئيس الأمريكي، "لقد جئنا من تلقاء أنفسنا، دون أن تحركنا منظمة معينة، لأنه من الطبيعي بالنسبة لنا أن ندعم فلسطين ونقول لترامب أنه مخطيء، وان القدس جزء منا،. وكثيرا ما سمع كل من معاوية وحسن من أسرهم في الأيام الأخيرة ردود أفعالهم عن قرار ترامب "أسرنا في هذه اللحظات بالذات. يحتجون، يضربون، نحن ندعمهم ! إن شاء الله، فإن الوضع سوف يتطور، ونحن نعتقد أنها شرارة الثورة".


Marchant en direction de la mosquée As-Sounna, les manifestant chantent en coeur « il n’y a qu’un seul Dieu : Allah». A travers le monde, les manifestations se multiplient depuis plusieurs jours. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


على امتداد شارع محمد الخامس، ترفرف الأعلام المغربية إلى جانب أعلام حماس، وهي حركة إسلامية فلسطينية وضعتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية. "لله اكبر" يصرخ اثنين من المتكلمين يمتطيان ظهر شاحنة نقل صغيرة بيضاء، غير بعيد عنهما تتقدم مجموعة من الشباب بصمت، على بطاقاتهم البيضاء جمل باللغة الإنجليزية "الذكاء يوحد الشعوب والجهل يزرع الفوضى" و "السيد ترامب العالم يرفض قرارك غير القانوني وغير المسؤول". في المسيرة تواجدت العديد من النقابات العمالية، مثل الاتحاد المغربي للشغل الذي يقود الموكب، وهو مجهز بأعلام فلسطينية كبيرة. قريبا من باب بنك المغرب حاول أربعة فتيان إشعال النار على علم إسرائيلي رسم على ورقة.


Drapé d’un drapeau palestinien, un marocain proteste contre la décision du président américain Donald Trump de reconnaître Jérusalem comme capitale d’Israël le 6 décembre dernier. SABASTIEN CASTELIER / LE DESK


قالت فاطمة (63 عاما) التي تقاعدت من التدريس والناشطة في مجال حقوق الانسان "نريد ببساطة إلغاء قرار رئيس الولايات المتحدة". ومضت تقول : "المغرب عضو في جامعة الدول العربية، الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس، لذلك يمكن لبلادنا أن تقوم به وتؤكد مواقفها. هنا في المغرب، فلسطين قضية وطنية حقيقية، تلعب دورا كبيرا. لدينا حتى الضرائب التي ندفعها والتي من شأنها أن تساعد فلسطين بشكل مباشر. ارتباطنا معروف بالقدس، فقط انظر بوابة المغرب في القدس، باب المغاربة ! ونحن جميعا، كجمعيات لحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، ونقابات العمال، نحن هنا لنكرر دعمنا للفلسطينيين ".


Prononcée par le président américain Donald Trump le 6 Decembre, la décision de reconnaître Jérusalem comme capitale d’Israël marque une rupture avec des décennies de diplomatie américaine et internationale. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


في حين ترفرف عشرات الأعلام الفلسطينية فوق رؤوس المحتجين، يقف حمزة 20 سنة على الرصيف المحاذي، وهو طالب في الهندسة الكهربائية، وعضو نشط في منظمة العفو الدولية، جاء صباح اليوم للتوقيع على التماس للإفراج عن المعتقلين السياسيين في إسرائيل.


'Nous sommes venus de nous mêmes, sans organisation particulière, mais il est normal pour nous de soutenir la Palestine et dire à Trump qu’elle ne lui appartient ni à lui, ni à Netanyahu' entame Fahah Idrissi, une jeune algérienne née au Maroc. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


"نحن نقاتل من أجل الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين سجنوا في إسرائيل منذ عام 2016، مع هذا الالتماس الذي يتم توقيعه من طرف الناس الذين يتظاهرون اليوم. تؤكد وجود روابط قوية حقا بين شعوبنا. لدينا نفس اللغة، لدينا نفس الثقافة، لدينا نفس الدين ... والأخير مهم جدا بالنسبة لي.


'Nous sommes venus dénoncer les déclarations intolérables du président américain' martèle Mohamed, manifestant devant le parlement du Maroc, a Rabat. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


حوالي خمسين شخصا تحلقوا حول رجل في شارع عمودي. وقال أحد المارة إلى زوجته، وهو يتنقل بين المتظاهرين الذين يوثقون المشهد بهواتفهم النقالة : "إنه شخص من سفارة فلسطين".


Plusieurs organisations syndicales se sont jointeds aux manifestants, comme l’Union marocaine du travail, en tête de cortège. SEBASTIEN CASTELIER / LE DESK


بعد الواحدة زوالا بدأ الحشد في التفرق، قبل أن ينتهي الاحتجاج بهدوء بعد أن دعا بقوة دونالد ترامب لإعادة النظر في قراره. واليوم، اتفق الشارع مع السلطات المغربية بهذه التصريحات، حيث دعا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مساء أمس إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب "للقيام بتحركات مكثفة" و "استخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والقانونية" لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite