S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
06.12.2016 à 23 H 38 • Mis à jour le 06.12.2016 à 23 H 38 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

القصر يذكر بنكيران بحدود سلطته

MOHAMED DRISSI KAMILI / LE DESK
انتقادات رئيس الحكومة التي أطلقها مؤخرا ضد تدخل روسيا في الصراع الدائر بسوريا، كلفته تذكيرا شديدا ومهينا من طرف وزير خارجيته بالتزام حدوده. تذكير شديد اللهجة شكلا ومضمونا

من المعروف أن السياسة الخارجية للمغرب تظل ضمن صلاحيات الملك، ورد صلاح الدين مزوار على بنكيران بخصوص الإستياء الروسي  يؤكد هذا الأمر، رغم أن  الدستور لا يتضمن  أي نص صريح يمنع رئيس الحكومة من  الخوض في ذلك.


كان بنكيران قد قدم تصريحات حول تطورات الوضع السوري لوكالة قدس بريس للأنباء، حمل فيها المسؤولية المباشرة لروسيا إزاء ما يحدث في سوريا :"ما يفعله النظام السوري بشعبه مسنودا بروسيا وغيرها يتجاوز كل الحدود الإنسانية، ولا يمكن فهم أسبابه الحقيقية (...) لماذا تدمر روسيا سوريا بهذا الشكل؟ كان يمكن لروسيا أن تتدخل لإيجاد حل للأزمة وليس لتعميقها".


تذكير لاذع

ردا على تصريحات بنكيران أعرب السفير الروسي فاليري فوروبييف عن " قلق موسكو" بعد "تصريحات إعلامية منسوبة لمَسؤول حكومي مغربي كبير يتهم فيها روسيا بأنها مسؤولة عن تدمير سوريا" حسب بيان للخارجية المغربية نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء.


و بتذكير رسمي لاذع، وضح هذا البيان أن المواقف الدبلوماسية الرسمية للمغرب " تتدخل بعد تقييم عميق ومسلسل من التفاعل والتثبت بانخراط عدد من الفاعلين والمؤسسات". ولا يمكن لهذه المواقف أن تكون محط "ارتجالات خطيرة"، أو أن تعبر عن "وجهات نظر شخصية" مشيرا الى تصريحات بنكيران دون الاشارة الى اسمه.


يختم البيان أن الملك "يبقى الضامن لثبات واستمرارية المواقف الدبلوماسية للمملكة المغربية ولاحترام التزاماتها الدولية"، مايردع بشكل واضح سلطة بنكيران ويقزم صلاحياته كرئيس للحكومة في التدخل في الشؤون الخارجية للبلاد ملمحا إلى عدم إلمامه  بالجغرافيا السياسية عبر وصف موقفه بالمرتجل.


كسابقيه، عبد الإله بنكيران لا يملك أي ثأثير في الدبلوماسية المغربية، كما في مجالات أخرى ذات طابع سيادي ، كالدفاع، والقضايا الأمنية، والشؤون الدينية، و أيضا في عدد من الملفات الاستراتيجية والتي يتحكم فيها الديوان الملكي فقط. هذا هو ما يفسر بيان صلاح الدين مزوار.


فيما يخص الدبلوماسية المغربية، يتم تأطير صلاح الدين مزوار بعناية من قبل الثالوث الذي ينظم السياسة الخارجية للبلاد : ناصر بوريطة، المفترض كونه نائبا له فقط، ولكن هو الضابط الحقيقي للقضايا الحساسة داخل الوزارة، المستشار الملكي، الطيب الفاسي الفهري و رئيس الاستخبارات الخارجية "DGED" الغني عن التعريف، ياسين المنصوري.


وهذا ما يؤكده بنكيران في جميع المناسبات حينما يسأل عن قضية الصحراء أو التدخل العسكري في اليمن أو أي قضية أخرى تتعلق بالجيش والأمن : " جلالة الملك هو من يقرر في هذه القضايا". من خلال تصريحاته الأخيرة لوكالة قدس بريس يظهر على أنه لم يقس مدى خطورة الموقف وأنه غير واع بالسياسة الجديدة المتبعة من طرف القصر لإعادة توازن تحالفاتها خاصة مع روسيا.


وقد تكون وسيلة الاعلام المختارة للتعبير عن موقفه هي أيضا مزعجة للقصر : فوكالة قدس بريس للأنباء، التابعة لأحمد رمضان، وهو سوري من حلب مهتم جدا بالقضية الفلسطينية، والتي نما نفوذها منذ بدء الانتفاضة السورية عندما أصبح رمضان أمينا عاما  لمجموعة العمل الوطنية بسوريا، وهي منظمة إسلامية قومية تأسست في أبريل 2011.

ويعتبر رمضان وجماعته مقربين من المراقب العام السابق ورئيس "فرع حلب" لجماعة الإخوان المسلمين، علي صدر الدين البيانوني. وقد ترأس رمضان في وقت لاحق الكتلة الوطنية، التي التحقت بـ التحالف الذي تشكل منه المجلس الوطني السوري في أكتوبر 2011 وهو مسئول عن العلاقات العامة وعضو لجنتها التنفيذية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite