logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
25.01.2023 à 11 H 48 • Mis à jour le 25.01.2023 à 11 H 49 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

اللوبي الأمريكي المناوئ لإيران مصمم على دمج المغرب في مشروع الدفاع الجوي الإسرائيلي-العربي

أخنوش يجري مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي من كتلة اتفاقات أبراهام. المصدر: حساب رئيس الحكومة على تويتر
بينما يستعد المغرب لاحتضان قمة النقب الثانية في مارس المقبل، ينزل لوبي مناوئ لإيران في مجلس الشيوخ الأمريكي بثقله، لدمج الرباط في مشروع الدفاع الجوي المشترك بين إسرائيل ودول عربية، لمواجهة التهديد الإيراني. التفاصيل


اغتنم وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي من كتلة اتفاقات أبراهام، فرصة الجولة التي أجراها للمنطقة، بما فيها المغرب وإسرائيل، ليعيد تسليط الضوء على مشروع الدفاع الجوي المشترك بين إسرائيل ودول عربية، لمواجهة التهديد الإيراني، والخطوات التي سيتم اتخاذها على مستوى مجلس الشيوخ، بما في ذلك المساعي لتوسيع وتوفير الدعم مالي للمبادرة. 


خلال الأسبوعين الماضيين، أجرى الوفد، الذي يتألف من جاكي روزين وكيرستن غيليبراند ومايكل بينيت ومارك كيلي من الحزب الديمقراطي، وجيمس لانكفورد ودان سوليفان وتيد بود، عن الحزب الجمهوري، زيارة إلى المنطقة، شملت سلسلة لقاءات مع قادة من المغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، فضلا عن أفراد عسكريين أمريكيين في البحرين والإمارات العربية المتحدة.


وفي ختام هذه الجولة، قالت السيناتور الديمقراطية، جاكي روزين، لموقع "جويش إنسايدر"، إنها ترى فرصا لدى مجلس الشيوخ للعمل خلال هذه السنة على جهود توسيع التعاون في مشاريع الدفاع الجوي في الشرق الأوسط، من خلال الاتفاقات العربية-الإسرائيلية.


وصرّحت روزين، إنه "من المهم بشكل خاص أن نواصل العمل والبناء على" قانون "ردع قوات العدو وتعزيز الدفاع الوطني" (DEFEND)، الذي تم إقراره في السنة الماضية، من أجل "تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، بما في ذلك توفير التمويل للمبادرة".


وأشارت السيناتور عن ولاية نيفادا،  إلى أن العديد من أعضاء الوفد، بما فيهم الديمقراطيين مارك كيلي وكيرستن غيليبراند وكذا، الجمهوري دان سوليفان، هم أعضاء في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، "مما يجعلهم في وضع جيد للعمل على المشروع"، موضحة أنهم سيجتمعون مع رئيس اللجنة جاك ريد، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لـ "مناقشة القضية بشكل أكبر".


وفي هذا السياق، قالت : "أنا متأكدة من أن الكثير من الآخرين مهتمون كذلك بمجرد أن نبدأ إجراءات (قانون) تفويض الدفاع الوطني لهذا العام"، مشيرة في هذا السياق إلى إمكانيات توسيع التعاون لحماية الممرات المائية في الخليج.


من جانبه، قال الجمهوري دان سوليفان، خلال مؤتمر صحافي عقده الوفد في ختام جولته الإقليمية، إنه يرى "فرصة هائلة لفعل المزيد" وأن الدفاع الجوي "سيعالج مباشرة .. أكبر تهديد في المنطقة"، في إشارة إلى إيران، نقلا عن المصدر نفسه.


وفي الشأن نفسه، "سلط أعضاء الوفد الضوء على أن إيران كانت مصدر قلق كبير لجميع القادة الذين تحدثت معهم المجموعة، بما في ذلك رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية"، وفقا لـ "جويش إنسايدر".


وأضاف سوليفان أن المسؤولين في الإمارات أبلغوا الوفد أنهم "مستاءون" لأنهم شعروا أن إدارة بايدن "فشلت في الرد على هجوم شنه مسلحون حوثيون مدعومون من إيران قبل عام، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في أبو ظبي".


غير أن سوليفان حذر أيضا، من أن أي مشاركة صينية - بما في ذلك شركة هواوي - في أنظمة الاتصالات الأمنية والعسكرية للدول المشاركة ستكون بمثابة فسخ للصفقة بالنسبة لمشاركة الولايات المتحدة في أي مشاريع دفاع جوي مشتركة.


ويشار إلى أن الوفد الأمريكي، التقى برئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم 13 يناير الجاري، وكذلك بوزير الخارجية ناصر بوريطة، في اليوم نفسه.


وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الحكومة أن العلاقة بين الرباط وواشنطن "قائمة على عدة مرتكزات، تشمل أولا العنصر السياسي الدبلوماسي، من خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين وتنسيق مواقفهما بخصوص عدد من القضايا الدولية، لا سيما وأن اتفاقيات أبراهام التي انخرط فيها المغرب، تشكل نجاحا دبلوماسيا يدشن لحقبة جديدة من السلام والاستقرار"، مذكرا بالتعاون الأمني والعسكري المهم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.


وللتذكير، كانت السيناتور جاكي روزين، من بين المبادرين في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى اقتراح القانون "ردع قوات العدو وتعزيز الدفاع الوطني"، الذي ينص على أنه يتعين على البنتاغون تقديم استراتيجية تحدد "نهجاً لمنظومة دفاع جوية وصاروخية متكاملة"، من شأنها أن تسهم في تقديم حماية أفضل للدول المعنية، "من القذائف الموجهة والباليستية، والمنظومات الجوية (الطائرات) المزودة بطيار وذاتية التشغيل، والهجمات الصاروخية من إيران، ولأغراض أخرى".


 التهديد الإيراني، كان من بين القضايا التي تمت مناقشتها خلال قمة النقب الأولى، المنعقدة في 27 و28 مارس 2022، بإسرائيل، بمشاركة المغرب.


وفي هذا السياق، يستعد المغرب لاحتضان النسخة الثانية من القمة، خلال شهر مارس المقبل، وفق ما أشرنا إليه سابقا، وكانت الإمارات، استضافت الاجتماع الأول لمجموعات عمل المنتدى في أبوظبي بمشاركة البحرين ومصر وإسرائيل والمغرب والإمارات والولايات المتحدة، في إطار التحضير للقاء وزراء خارجية دول "قمة النقب" المرتقب عقده في المغرب.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite