logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
23.09.2022 à 14 H 41 • Mis à jour le 23.09.2022 à 14 H 41 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

المجاملة.. ضيف ثقيل في صالات المهرجان الوطني للفيلم

La 22ème édition du Festival National du Film de Tnager (FNFT). Crédit: DR

بدأ مهرجان طنجة للفيلم، في دورته الـ22، يومه الأول بعد الافتتاح بنقد حاد لأداء لجنة الدعم. الندوة التي تحدثت فيها غية الخياط، رئيسة اللجنة، حول مستقبل دعم الأفلام في المغرب، وصل النقد فيها أحيانا الى التجريح غير أن ريح المجاملة هبت على المهرجان فتحولت مناقشة الأفلام الطويلة، المعروضة في إطار المسابقة الرسمية في سينما "روكسي"، إلى مناسبة لإنشاد "قصائد المدح" وفق تعبير أحد الصحفيين.


ليلة السبت، ثاني أيام المهرجان، عرض فيلم "فاطمة، السلطانة التي لا تموت"، للمخرج محمد عبد الرحمان التازي. كان جمهور المهرجان ينتظر الفيلم نظرا لقيمة عالمة الاجتماع، التي يتناول الفيلم جزء مهما من حياتها، ولتاريخ المخرج الذي قضى خمس عقود رفيقا للمرنيسي وللكاميرا. 


بعد العرض تناسلت الأسئلة بين الجالسين : هل نجح المخرج في مغامرة فيلم السيرة الذاتية؟ ألم يقع تحت تأثير وسحر العالمة فقدمها بيضاء قديسة؟ لماذا غاب التشويق عن الفيلم والخطوط الدرامية الموازية؟ انتهى الجنريك وتبدد الظلام في قاعة سينما "روكسي" ومعه تبددت كل الأسئلة التي تحمل طابعا نقديا ليحل محله، في المجمل، عبارات الشكر والثناء على المنجز.


فيلم "جرادة مالحة"، للمخرج إدريس الروخ، يمكن تصنيفه ضمن "أعمال السيكودراما"، كما يقول المخرج، الذي يقول أن الفيلم "يتحدث عن النفس والذاكرة وأشياء أخرى". يناقش الفيلم حياة شابة تخضع لتجربة، لا تعلم عنها شيئا، تحت تعيش تحت وطأة الأدوية وتوجيه طبيب نفسي وخدم منزلي يعمدون على محو ذاكرتها وفصلها عن تاريخها وهويتها قصد اعدادها لأدوار جديدة. 


بدا أن عددا من مشاهد الفيلم منقولة من أعمال عالمية وقد صرح بهذا عدد من الحاضرين في القاعة همسا في آذان الأصدقاء دون أن تأخذ الملاحظة قالبا نقديا تطرح على شكل سؤال.


الصحافي علي أزحاف، صرح في دردشة مع "لوديسك"، أن بعض المخرجين تحولوا إلى سلطة معنوية ولا يجب نقدهم. كتب أزحاف عن فيلم إدريس الروخ، في حائطه على فايسبوك : "حين تشاهد فيلم 'جرادة مالحة'، ومن المشهد الأول، تحس أن هنالك شيء ما متشابه في أحداثه وأحداث أفلام كثيرة سبق أن شاهدتها، هي حالة تنتاب ذاكرتك، وتخلق لديك انطباع بالـ'déjà vu'"؛ أي أن الفيلم لا يفاجئك بأي جديد، لا يدهشك، ولايبعث الحياة في خيالك، فيلم يحيلك مباشرة على ما يعرض من أفلام على منصات العرض العالمية، كـ"نيتفليكس" مثلا، وغيرها.


"يوم الفداء" فيلم من كتابة وإخراج هشام حجي ومن بين الممثلين اسم عالمي هو "أندي كارسيا". صاحب الفيلم اختار اللغة الإنجليزية ليوصل عمله إلى العالمية، كما صرح قبل عرض الفيلم. 


يروي الفيلم قصة باحثة أركيولوجية أمريكية شابة تسافر إلى المغرب، على الحدود الجزائرية، بعد اكتشاف أقدم عظام بشرية يعود تاريخها إلى أزيد من 300 ألف سنة. يتم اختطاف كيت باكستون، عالمة الآثار، من طرف عناصر من جماعة تابعة لداعش، يدخلون بها التراب الجزائري ثم يطلبون فدية. زوجها، الجندي الأمريكي السابق، سيأتي إلى المغرب على عجل وبمساعدة زميله السابق، وهو عميل مغربي في المكتب المركزي للأبحاث القضائية سيحررون الأسيرة.


في الفيلم يظهر عناصر من القبعات الزرق وسط قاعدة عسكرية أمريكية ويتقاسمون معهم المركبات، كفريق واحد، ويقرأ التشهد جهرا في الصلاة وتتقاسم امرأة من داعش الفضاء مع قيادتها بشعر ظاهر ويصرخ قائد من الجماعة المتطرفة "قتلو دينمو" ثم تليها عبارة "الله أكبر".


طرح "لوديسك" سؤالا على المخرج حول البحث المرتبط بالجوانب الثقافية والتاريخية والقانونية قبل إنجاز الفيلم، وكان جوابه "أنا بغيت ندير هاكذا ونخلي داعش تقول دينمو". تقول موضبة أفلام أن العاملين في القطاع لا يقبلون النقد ولا يستقبلون الملاحظات بصدور رحبة إلا في ما نذر. كانت الموضبة الشابة تعدد ملاحظاتها النقدية لبعض الأفلام على مائدة في مقهى "روكسي" المجاور لقاعة السينما وتلتف خوفا من أن يسمعها مخرج أو منتج.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite