logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
27.08.2022 à 17 H 58 • Mis à jour le 27.08.2022 à 18 H 01 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

المرزوقي: استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو عمل « غير مسؤول ومضر بمصلحة تونس »

Moncef Marzouki, ancien président de Tunisie. Crédit: AFP

اعتبر الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، أن استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، على هامش مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية (تيكاد 8)، "اعتراف علني وواضح وصريح بالدولة الصحراوية". 


وقال المرزوقي، في تدوينة على فيسبوك، اليوم السبت، أنه "منذ انطلاق أزمة الصحراء الغربية والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير : السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك".


وأوضح المرزوقي أنه "باستقباله لرئيس البوليساريو كما لو كان رئيس دولة معترف بها عالميا، خرج المنقلب عن هذا العرف. هذا الاستقبال اعتراف علني وواضح وصريح بالدولة الصحراوية ومن ثم غرابة وسريالية بيان الخارجية التونسية التي تدعي ألا شيء تغير في موقف تونس". 


واعتبر أنه "كان بالإمكان تدارك أمر الدعوة من قبل الاتحاد الافريقي باستقبال بروتوكولي من الخارجية لكن  بهذا الاستقبال الرسمي من رئيس دولة  يكون المنقلب قد وضع تونس في صف خيار واضح ومع  شقيق ضد شقيق آخر والحال أننا بأمس الحاجة لإنهاء الخصومة لا لصب مزيد من الزيت على النار… والدليل تعالي الصراخ من كل الأرجاء وتراجع كل مقومات الحوار الهادئ والبناء بين أفراد العائلة الواحدة".


وأشار المرزوقي إلى أننا "أمام عمل مدان بكل المقاييس لأنه غير مسؤول مضر بمصلحة تونس ضرره بالحظوظ الضعيفة لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش".


وأوضح المتحدث أن طريق المواجهة المتواصلة مع المغرب والهدف دولة سادسة أدى بنا لتوقف بناء الاتحاد المغاربي مع ما يعنيه الأمر من ضياع فرص كبيرة لنهضة الاقتصاد المغاربي، إنهاك الشقيقين الكبيرين بميزانيات تسلح العاطلون أولى بها، وعذابات مسترسلة للصحراويين الذين لا أفق لهم في مخيمات تندوف غير البؤس جيلا بعد جيل.


ولفت المرزوقي إلى أن "مثل هذه السياسة الخاطئة للنظام الجزائري أدت أيضا لردود فعل خاطئة منها اقحام النظام المغربي للذئب الإسرائيلي في منطقتنا والأمر نذير شؤم بالغ"، مضيفا أنه "عوض أن 'نمغرب ' المشرق العربي عبر تصدير أفضل النماذج الديمقراطية، ها نحن بصدد 'مشرقة' المغرب العربي عبر عودة النموذج المصري لمهد الربيع العربي وخاصة دخول إسرائيل المنطقة لاعبا خطيرا".


وقال المرزوقي أن "الحل الوحيد للصحراويين ليس الجري وراء دولة لن ترى النور إلا على أنقاض المغرب وهو أمر لا ممكن ولا وارد ولا في مصلحة أحد لأن مثل هذا السيناريو يفترض حربا طاحنة قد تدمر لا قدّر الله الجزائر كما تدمر المغرب دون أن تضيف شيئا لوضع الصحراويين". 


وتابع : الحل الوحيد الذي في مصلحتهم ومصلحة المغاربيين جميعا الأوطان الثلاث، الوطن الصغير الذي هو الحكم الذاتي بكل المكونات ودون إقصاء أي طرف سياسي… داخل الوطن الواسع الذي هو المغرب.. .داخل الوطن الأوسع الذي هو الاتحاد المغاربي. هذا الاتحاد الذي ستبنيه شعوب مواطنين ودول مستقلة في حدودها الحالية رهن بالقطع مع سياسات اثبتت عقمها وخطورتها".


يذكر أن تونس استدعت، اليوم السبت 27 غشت الجاري، سفيرها لدى المغرب للتشاور، بعد خطوة المغرب المماثلة، أمس الجمعة، بعد استقبال زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في تونس لحضور قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).


وأكدت الدبلوماسية التونسية، في بيان لها، "التزامها بقرارات الأمم المتحدة وقرارات الاتحاد الإفريقي الذي تعدّ تونس أحد مؤسسيه"، وأكدت أنه "خلافا لما ورد في البيان المغربي، فقد قام الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم 'تيكاد 8'، بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي" بينهم البوليساريو.


وأوضحت الخارجية أن رئيس المفوضية الإفريقية، وجه في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للبوليساريو، مشيرة إلى أن تونس "احترمت جميع الإجراءات الترتيبية المتعلقة باحتضان القمة، وفقا للمرجعيات القانونية الإفريقية ذات الصلة بتنظيم القمم والمؤتمرات واجتماعات الشراكات".


وأعلنت تونس عن حرصها على "المحافظة على علاقاتها الودية والأخوية والتاريخية العريقة التي تجمعها بالشعب المغربي"، كما رفضت "رفضا قاطعا ما تضمنه البيان المغربي من عبارات تتهمها باتخاذ موقف عدواني تجاه المغرب ويضر بالمصالح المغربية".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite