logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
19.07.2019 à 12 H 50 • Mis à jour le 19.07.2019 à 12 H 50
Par

المصادقة على القانون الإطار الخاص بالتربية والتعليم رغم تضارب الآراء حوله

بعد جدل كبير، تمت المصادقة على القانون الإطار رقم17 -51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين من قبل لجنة التعليم والثقافة والاتصال. وقد شهد هذا التصويت امتناع ثلاثة نواب عن التصويت ومعارضة اثنان وتصويت 25 عضوا من اللجنة لصالح نص القرار، حسب معلومات عن ميديا 24.


ورغم المصادقة عليه، تظل المادتان 2 و31 من نص القانون الإطار مَحَطَّ تضارب للآراء داخل الأغلبية البرلمانية. وحصلت المادة 2 على 12 صوتا وسجلت معارضة عضوان من العدالة والتنمية وامتناع 16 نائبا من العدالة والتنمية وحزب الاستقلال عن التصويت.


ويخص هذا القانون التناوب اللغوي الذي يعد سَبَبَ عدة انقسامات في الآراء داخل الأغلبية الحكومية. ومن بين ما تنص عليه هذه المادة أن "التناوب اللغوي : مقاربة بيداغوجية وخيار تربوي متدرج يستثمر في التعليم المتعدد اللغات، بهدف تويع لغات التدريس إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة وذلك بتدريس بعض المواد، ولاسيما العلمية والتقنية منها أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة أو بلغات أجنبية".


أما المادة 31، فتمت المصادقة عليها من قبل 11 عضوا مقابل معارضة اثنان وامتناع 16 نائبا. ويخص هذا البند اتقان اللغة العربية والأمازيغية من قبل الحاصلين لشهادة البكالوريا. وتنص هذه المادة على" إرساء تعددية لغوية بكيفية تدريجية ومتوازنة تهدف الى جعل المتعلم الحاصل على البكالوريا متقنا للغتين العربية والامازيغية، قادرا على التواصل بالأمازيغية، ومتمكنا من لغتين أجنبيتين على الأقل".


وكما تتضمن إجراءات خاصة بالمؤسسات التربوية الأجنبية المستقرة بالمغرب "ويتعين على المؤسسات التربوية الأجنبية العاملة بالمغرب الالتزام بتدريس اللغة العربية واللغة الأمازيغية لكل الاطفال المغاربة الذين يتابعون تعليمهم بها على غرار المواد التي تعرفهم بهويتهم الوطنية...".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite