logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
16.09.2022 à 11 H 17 • Mis à jour le 16.09.2022 à 11 H 17 • Temps de lecture : 1 minutes
Par
بيانات

المغاربة في المرتبة الثانية من حيث تأييد التطبيع مع إسرائيل في المنطقة العربية

Infographie: Mohamed Mhannaoui / Le Desk
تكاد سنتين تمر على إعادة تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وفي هذا السياق، كشف استطلاع رأي جديد، أن المملكة تحتل المرتبة الثانية من حيث البلدان التي يفضل مواطنوها تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، بينما جاء المغاربة في المرتبة الأولى من ناحية متابعة أنباء اتفاقات أبراهام.

كشف الباروميتر العربي، في إطار دورته السابعة، عن أرقام جديدة حول مدى القبول والرفض العام لاتفاقات أبراهام، التي بموجبها طبعت المغرب والإمارات المتحدة، والبحرين، والسودان لعلاقاتها مع إسرائيل برعاية من الولايات المتحدة.


الاتفاق أعلن عنه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي اعترف تزامنا مع ذلك بسيادة المملكة المغربية على الصحراء الغربية، في العاشر من أكتوبر 2020، تلاه توقيع إعلان ثلاثي في المملكة بين الرباط وواشنطن وتل أبيب، أمام الملك محمد السادس. وبموجب ذلك، تم إعادة فتح مكاتب الاتصال بين البلدين، وتسيير الرحلات الجوية المباشرة، بالإضافة إلى سلسلة من الاتفاقات والأنشطة الاقتصادية، التجارية، الثقافية، الاكاديمية، ناهيك عن العسكرية والأمنية.


ووفق نتائج استطلاع الرأي، الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن المغرب والسودان، شكلا "استثنائيين" في المنطقة، من حيث تأييد المواطنين لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، ففي حالة السودان، الذي احتل مركز الصدارة، أعرب 39 في المائة من المستجوبين عن "تأييدهم الشديد أو تأييدهم" للتطبيع مع الدولة العبرية، بينما عبّر 31 في المائة من المغاربة عن الموقف نفسه.


وقال القائمون على هذا المسح، إنه ثمة "رفض عام من المواطن العادي عبر المنطقة لاتفاقات أبراهام"، وأبرز الباروميتر العربي أنه في 9 من 11 دولة مشمولة بالاستطلاع، قال أقل من 1 من كل 5 أفراد إنهم يدعمون اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، بما في ذلك أقل من 1 من كل 10 أفراد في موريتانيا (8 في المائة) وليبيا (7 في المائة) وفلسطين (6 في المائة) والأردن (5 في المائة) ومصر (5 في المائة) و الجزائر (4 في المائة).


وحسب المصدر ذاته، فإنه رغم أن الربع على الأكثر من المواطنين عبر دول المنطقة قالوا إنهم يتابعون أنباء هذه القضية بقدر كبير أو متوسط من الاهتمام (بما في ذلك 1 من كل 10 فقط في تونس وفلسطين ولبنان والأردن والعراق)، فإن "اتفاقات السلام هذه مرفوضة بشكل أعم في المجمل".


ورجّح أصحاب الاستطلاع أن تكون "شعبية التطبيع النسبية" في المغرب والسودان "ناتجة عن تركيز المواطنين على المزايا الاستراتيجية المتحققة من الاتفاق لدولتهم"، موردة أنه في حالة الرباط تزامن إقرار واشنطن بسيادة المملكة على الصحراء الغربية مع التطبيع، وبالنسبة للخرطوم، فقد تزامن ذلك مع التزام الولايات المتحدة بإخراج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب كجزء من عملية التطبيع.


وفي السياق نفسه، استدرك البارومتر العربي بالإشارة إلى أنه بالنظر للرفض العام للتطبيع مع إسرائيل من قبل الأردنيين والمصريين، حيث حكومات هاتين البلدين عقدت اتفاقات سلام مع إسرائيل قبل جيل، "قد تأفل الآراء المفضلة للسلام مع إسرائيل وتتراجع مع مرور الوقت".


ومن حيث متابعة الأخبار حول اتفاقات أبراهام، أبدى 27 في المائة من المغاربة المستجوبين "اهتماما بالغا أو اهتماما لابأس به"، بينما جاء السودانيون في المرتبة الثانية بنسبة 21 في المائة، ثم ليبيا بـ 19 في المائة والجزائر بنسبة 13 بالمائة، ويتذيّل اللائحة المكونة من 11 بلدا شمله هذا السؤال، العراق بنسبة 9 بالمائة.


Infographie : Mohamed Mhannaoui / Le Desk


وتأتي هذه النتائج، كجزء من إثني عشر استطلاع رأي ممثل لآراء المواطنين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ضمن أعمال الدورة السابعة للبارومتر العربي، وهي أكبر استطلاع متوفر علناً لآراء وتوجهات المواطنين عبر المنطقة منذ بدء جائحة كورونا، وشمل هذا المسح المواطنين من 12 دولة عربية ومغاربية، يمثلون نحو 80 في المائة من تعداد العالم العربي. وتقدم النتائج "رؤى غير مسبوقة حول الحياة اليومية للمواطنين العرب".


جدير بالذكر، أنه تم إجراء هذا المسح خلال الفترة بين أكتوبر 2021 و يوليوز 2022، بمشاركة 26 ألف شخص من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع سؤالهم عن باقة عريضة من الموضوعات، من بينها على سبيل المثال جائحة كورونا، والاقتصاد، والثقة بالحكومة والأداء الحكومي، والمعايير الجندرية ووضع المرأة، والهوية والتمييز، والبيئة، والعلاقات الدولية، مع إجراء مقابلات رقمية مع حالات عشوائية. وتم تمويل هذا الاستطلاع من طرف مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الصندوق الوطني للديمقراطية، بي بي سي عربي، مؤسسة كارنيغي، جامعة برنستون، وجامعة ميشيغان.


في سياق متصل، أبرز "لوديسك" في تقرير سابق، النمو الكبير في حجم المبادلات التجارية بين البلدين منذ التحالف الجديد، إذ أن الصادرات المغربية إلى إسرائيل قفزت بعد اتفاق التطبيع  لتصل إلى ما يزيد عن 117 مليون دولار، كما بلغت الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب 30.72 مليون دولار، خلال سنة 2021، بينما لم تكن تتجاوز الـ5 مليون دولار خلال سنة 2018.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite