logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
04.07.2019 à 00 H 45 • Mis à jour le 04.07.2019 à 00 H 45
Par

المغرب، أول « مستورد » في القارة لنخبته الكروية

بينت دراسة إحصائية قام بها مكتب الدراسات "إبيستيم"، أن الفريق المغربي المؤهل للمراحل النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2019، هو الفريق الأقل توفرا على لاعبين محليين مقارنة بالفرق المتنافسة الأخرى. إذ أن نسبة 17% فقط من اللاعبين من خِرِّجِي المدرسة الكروية المغربية. مما يطرح عدة أسئلة حول مصير كرة القدم الوطنية.

إبيستيم للاستشارة والإحصاء، هو مكتب مغربي مستقل للاستشارة، أسس بالرباط في ديسمبر 2014، وهو مكتب مختص في الإحصاء والاقتصاد التطبيقي ودراسة السوق والاستراتيجيات والاستشارة التنظيمية والتكنولوجية. وقد قام هذا الأخير بدراسة تركيبية حول تكوين لاعبي كرة القدم المحترفين الإفريقيين بمناسبة كأس إفريقيا للأمم لسنة 2019، الذي تستضيفه مصر حيث يشارك فيه المنتخب المغربي ويُعَدُّ أحد المرشحين للوصول الى نهائياته.


وكان الهدف من هذه الدراسة تحديد نسبة مساهمة اللاعبين المحليين مقارنة بأولاءك الذين يحترفون بالخارج وفتح نقاش حول تأثير التمثيلية وفق معيار أصل اللاعبين (محلي أو ممارس ببلد أجنبي)على مصير كرة القدم المغربية.


ويبتدئ البحث الذي قام به الإحصائي أمين تيفراتين، مقرونا بمبيان وضعه محمد جبيلو، بالعودة عبر التاريخ إلى كأس العالم المنظم بفرنسا سنة 1998.



وخلال هذا المونديال، كان المنتخب المغربي مكونا من 23 لاعبا، من بينهم 16 لاعب من فرق البطولة الوطنية. واللاعبين السبعة المتبقين من الجالية المغربية بأوروبا خاصة فرنسا.


وخلال العشريات الأخيرة، تقلصت نسبة تمثيلية اللاعبين المحليين في المنتخب الوطني، حسب دراسة إبيستيم.


وتشير الدراسة أن الفريق المغربي المشارك في الكان 2019،حاليا، يضم أربعة لاعبين فقط من بين 23لاعبا، من البطولة المحلية، أي ما يوافق 17 % من مجموع اللاعبين، مما يجعل المغرب أول "مستورد" في القارة لنخبته الكروية. وهذه الحالة تنطبق أيضا على مستوى فرق القسم الوطني الثاني للبطولة.



كالنسبة لا ما أن هذه تتوافق مع المستوى الحالي للفرق المغربية، ولا مع البطولة الوطنية، المصنفة كأحسن بطولة إفريقية سنة2018، والمصنفة 27 على الصعيد العالمي، حسب الفيدرالية الدولية لتاريخ وإحصاء كرة القدم، يشير المكتب الاستشاري.


وظلت إشكالية "الجنسية الرياضية" الحقيقية، موضوعا تتفاداه الصحافة الرياضية خوفا من خلق تمييز بين اللاعبين لا تُعْرَفُ عواقبه، تفيد إبيستيم. وتدعو إبيستيم الى فتح نقاش حول مجموعة من القضايا، حسب ما خلصت إليه نتائج المقارنات بين النسب الحالية ووضعية دول إفريقية أخرى.


ومنذ البداية تطرح إبيستيم، السؤال حول ما إذا كانت عدم أهلية اللاعبين المكونين بالمغرب بالفرق الوطنية، هي طريقة لكبح التطور الاحترافي الكروي لجيل كامل من لاعبي كرة القدم.


وهكذا يتساءل المكتب الاستشاري حول ما إذا بات الصيت والشهرة الدولية شرطا مسبقا لأجل الولوج إلى البطولات الأكثر احترافية والأكثر جلبا للمداخيل للاعبين والفرق التي تكونوا فيها، وحول إمكانية اختيار اللاعب حسب مستواه الرياضي والتقني فقط.


"هل مَرَدُّ ذلك الى أن اللاعبين الأوروبيين من أصل إفريقي يستفيدون من "إشهار" أكبر بفضل شبكات التأثير الخاصة بالإدارات التقنية ووكالات تدبير المسيرات الرياضية؟"، تتساءل الدراسة.


وتتساءل ذات الدراسة، هل المستوى الحالي للاعب مغربي محلي، ممارس في البطولة المحلية أو غيرها، غير كاف لدرجة عدم أهليته للمنتخب الوطني؟".


وللإجابة عن هذه التساؤلات، قام إبيستيم بجرد مجموعة من لاعبي كرة القدم من بين لاعبي المنتخبات الإفريقية عبر تحليل عميق للمسار الاحترافي للمشاركين في الكان 2019.


وتخص الدراسة 552 لاعبا، تم ضمهم الى منتخبات 24 فيدرالية إفريقية مشاركة في كأس إفريقيا للأمم بمصر. واعتمدت الدراسة على بحث وثائقي حول السيرة الذاتية والمسيرة الاحترافية للاعبين.


وكان الهدف الرئيسي حسب إبيستيم، تقييم القوة الكروية الحقيقية ل24 دولة فيما يخص تكوين وإنتاج نخب لاعبي كرة القدم.


وخلصت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من بينها أن 65 % من اللاعبين الأفارقة المشاركين في الكان 2019، هم نتاج المدرسة الكروية الافريقية. ثم أن 17 دولة من بين 24، تنتج أكثر من نصف لاعبي منتخبها الوطني.


كما توصلت إلى أن معدل لاعب واحد من بين ثلاثة لاعبين ليس نتاجا كرويا إفريقيا بل أوروبيا (في معظم الحالات)، ومعدل لاعب واحد من بين خمسة لاعبين هو نتاج المدرسة الفرنسية.


وحسب هذا المؤشر، فقد تبين أن شرق القارة الافريقية (مصر وإفريقيا الشرقية والجنوبية) تضم اللاعبين الأكثر احترافية في القارة. وتضيف الدراسة أن 54 % من لاعبي منتخبات شمال إفريقيا من البطولات المحلية وأكاديميات التكوين.


كما أن مصر هي الدولة الاكثر إنتاجا للاعبي كرة القدم، إذ أن نسبة 100 % من عناصر منتخبها تم جلبهم من البطولة المحلية. بينما المغرب "يستورد" لاعبين من مدارس كروية أجنبية، (خاصة فرنسا 43 % وهولندا 26 % وإسبانيا 9 % وبلجيكا 4 %) ونجد أن أربعة لاعبين فقط من أسود الاطلس يلعبون بالبطولة الوطنية (فرق أو أكاديميات للتكوين).



وبين هاذين النقيضين (المغرب ومصر)، نجد بشمال إفريقيا أن 60 % من لاعبي المنتخب التونسي هم لاعبون محليون وما تبقى يتوزع على الشكل التالي 26 % من فرنسا و9 % من ألمانيا و4 % من إيرلاندا. أما المنتخب الجزائري، فيضم 61 % من اللاعبين المحليين و39 % من البطولة الفرنسية.


وفي دول أخرى من القارة الافريقية، يسود اللاعبون المحليون في منتخبات عدة مثل المنتخب التنزاني والكيني بنسبة96 % والمنتخب الزمبابوي والناميبي ومنتخب إفريقيا الجنوبية بنسبة 91 %.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite