S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
10.02.2023 à 17 H 26 • Mis à jour le 10.02.2023 à 17 H 26 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

المغرب-الصين.. توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي في مجالات الصحة والطب بين « سينوفارم فورين تريد » و « لابروفان »

Cérémonie de signature du MOU entre Sinopharm Foreign Trade et Laprophan. Crédit: DR

وقع  نائب رئيس إدارة شؤون الأعمال الدولية ورئيس "سينوفارم فورين تريد"، زهانج هاوجي، وفريد بنيس، الرئيس المدير العام لشركة "لابروفان"، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، اتفاقية تعاون استراتيجي.


ويشمل هذا التعاون، بحسب بلاغ مشترك، جميع مجالات الصحة والطب، ولا سيما المستحضرات الصيدلانية والمكونات الفعالة ومواد التعبئة والتغليف والمواد الاستهلاكية الصيدلانية والأجهزة الطبية وكذلك المعدات والإنتاج الصيدلاني، باستثناء اللقاحات. وتتضمن هذه الاتفاقية كذلك نقل التكنولوجيا لصالح "لابروفان" بهدف الإنتاج المحلي لبعض التخصصات الصيدلانية.


وأشار نائب رئيس شركة "سينوفارم انترناشونال"، يان بينغ، إلى أن "توقيع هذه الاتفاقية يشكل تعاونا بين 'سينوفارم و'لابروفان'، الرائد في صناعة الأدوية في المغرب، في مجالي الطب والصحة، بقيادة 'مبادرة الحزام والطريق' الصينية"، مضيفا أنه "بفضل الجهود المشتركة لكلا الطرفين، يمثل توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي هاته تمثل علامة فارقة جديدة في التعاون بين الصين والمغرب في مجال الطب والصحة، وبالتالي اتخاذ خطوة أخرى نحو بناء "مجتمع المصير المشترك بين الصين وأفريقيا".


من جهته، رحب فريد بنيس، رئيس شركة "لابروفان"، بـ"توقيع هذه الشراكة مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأدوية، والتي ستجعل من الممكن الاستجابة للاحتياجات الصحية" بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز الأمن الصحي لبلدنا"، داعيا إلى "توسيع مبادرة الحزام والطريق لتشمل باقي الدول الإفريقية والقطاع الصحي، وذلك بفضل تواجد 'لابروفان' في عدد من البلدان الإفريقية، وهو ما يجعل الاستجابة بشكل أفضل، بشراكة مع 'سينوفارم'، لاحتياجات الصحة العامة للقارة ممكنة".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite