logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
05.01.2023 à 15 H 41 • Mis à jour le 05.01.2023 à 16 H 29 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

المغرب غيت.. بوريطة يعتبر تحقيق البرلمان الأوروبي « تحرشا قضائيا وإعلاميا »

Nasser Bourita. Crédit: UE

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي "تتعرض من حين لآخر لتحرشات قضائية وإعلامية الهدف منها هو ضرب عمق هذه الشراكة"، في إشارة لفضيحة شبكة الفساد التي هزت أركان البرلمان الأوروبي، وسط شبهات حول تورط المغرب وقطر فيها.


وشدد بوريطة، اليوم الخميس، في ندوة صحفية عقب مباحثات أجراها مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، على أن هذه الشراكة (مع الاتحاد الأوروبي) قائمة على عدة مبادئ وليس فقط على مصالح، وهي قادرة على تخطي جميع الصعاب".


من جهته، أعرب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية عن قلقه من هذه القضية، داعيا إلى انتظار نتائج التحقيق.


واعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن "الاتحاد الأوروبي شريك استراتيجي من المقام الأول بالنسبة إلى المغرب"، مضيفا أن "الاتحاد الأوروبي يحتل مكانته المهمة، بينما تسعى الرباط لتوسيع وتنويع شراكتها مع مختلف الأطراف في العالم".


وأكد المسؤول الحكومي على وجود "استمرارية ديبلوماسية بين المغرب والاتحاد الأوروبي"، مؤكدا أن الرباط تعمل على "تعزيز الحوار السياسي مع الاتحاد".


واستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، هذا الصباح، جوزيب بوريل، قبل أن يجري مباحثات مع ناصر بوريطة.


وتأتي هذه الزيارة، كما سبق وذكرنا، في سياق فضيحة فساد داخل البرلمان الأوروبي، وتحدث تقارير عن تورط المغرب فيما بات يعرف بـ"المغرب غيت"، وتوترات بين دبلوماسيين مغاربة وأوروبيين، خاصة بين أخنوش وجوزيه بوفيه، الذي صرح أنه كان "ضحية محاولة إفساد"، حين كان "مقررا للجنة التجارة الخارجية في بين سنتي 2009 و2014"، مشيرا إلى أن أخنوش، الذي كان وزيرا للفلاحة آنذاك، لم "يتحمل" معارضته لاتفاقية التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي وعرض عليه "هدية" في مونبلييه، في أحد المقاهي "الهادئة".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite