logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
09.05.2022 à 19 H 05 • Mis à jour le 09.05.2022 à 19 H 05
Par et

المغرب والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة المتجددة واتفاقية تعاون للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية

Le Maroc et l’Arabie saoudite signent des accords sur les énergies renouvelables et l’utilisation pacifiques de l’énergie atomique. Crédit: MAP

وقع المغرب والسعودية، اليوم الاثنين بالرياض، مذكرة تفاهم في مجال الطاقة المتجددة، واتفاقية إطارية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.


ووقع الاتفاقيتين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في حفل حضره سفير المغرب لدى الرياض، مصطفى المنصوري، وعدد من المسؤولين في وزارة الطاقة السعودية.


وتهدف مذكرة التفاهم في مجال الطاقة المتجددة إلى تنمية التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في السياسات، والأنظمة التشريعية، والدارسات التمهيدية، وآليات طرح المشروعات، المتعلقة بالقطاع، كما تعزز جهود توطين سلاسل القيمة، وتشجع بحث ومناقشة فرص الاستثمار والتمويل، في البلدين، لدعم جهود توطين الصناعات في مجال الطاقة المتجددة وتطوير مشروعاتها، وتدعم التعاون في مجال البحوث والتطوير، وبناء الكفاءات البشرية في البلدين، في هذا المجال، كما تشجع على بحث فرص رفع مستوى التقنيات وتطبيقاتها في مجال الطاقة المتجددة بين البلدين الشقيقين.


أما الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، فتنص على التعاون في مجالات عدة، من أبرزها البحوث الأساس والتطبيقية في مجال الاستخدامات السلمية الذرية، والموضوعات ذات العلاقة بالمفاعلات النووية، بما فيها أعمال التصميم، والإنشاء، والتشغيل، ودورة الوقود النووي، وإدارة النفايات المشعة، والتقنيات المبتكرة للأجيال الجديدة من المفاعلات النووية، وهندستها وتسويقها عالميا، وبرامج تأهيل الموارد البشرية ذات العلاقة بالطاقة الذرية، وتبادل الخبرات بين الطرفين، والاستفادة من الخبرات التراكمية لإنشاء كيانات استثمارية لإدارة مرافق الطاقة النووية، أو منظمات مشتركة في كلا البلدين.


وقالت وزيرة الانتقال الطاقي إن مذكرة التفاهم في مجال الطاقة المتجددة، واتفاقية إطارية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، التي وقعها المغرب والسعودية، اليوم الإثنين بالرياض، "تعطينا إطارين جديدين لتعزيز وتنمية العلاقات بين البلدين ولاسيما بين الوزارتين المكلفتين بالطاقة وبين كل المؤسسات والفاعلين في هذين المجالين الاستراتيجيين".


وأوضحت بنعلي، في كلمة ألقتها عقب حفل التوقيع، أن مذكرة التفاهم في مجال الطاقة المتجددة، تهدف إلى تشجيع التعاون في هذين المجالين الاستراتيجيين من أجل تشجيع نهج التحول إلى انتاج واستهلاك طاقة نظيفة ومستدامة وتطوير التعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بما يتفق مع التشريعات الوطنية في كلا البلدين والالتزامات والتعهدات الدولية لكل طرف.


وأضافت أنه سيتم، في مجال الطاقات المتجددة، تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة المكتسبة في التجارب السابقة والقائمة، بما فيها تجربة مؤسسة "أكوا باور" السعودية، وبحث ومناقشة فرص الاستثمار والتمويل في البلدين، ودعم جهود توطين هذه الصناعات والتعاون المشترك في مجال الأبحاث والتطوير وبناء الكوادر البشرية في البلدين في مجال الطاقة المتجددة.


وفي ما يخص الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، قالت بنعلي إن البلدين سيعملان على وضع وتنفيذ خطة لمشروعات بحثية مشتركة وتمويلها وتنفيذها في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والمفاعلات النووية بما فيها اشغال التصميم والإنشاء والتشغيل سواء لمحطات توليد الطاقة النووية أو المفاعلات ودورة الوقود النووي وإدارة النفايات المشعة وكذا الأمن النووي والضمانات النووية والسلامة والوقاية من الاشعاع وحماية البيئة. وأكدت الوزيرة أن الجانبين اتفقا أيضا على إعداد الموارد البشرية ذات العلاقة بالطاقة الذرية وتعليمها وتأهيلها وتبادل الخبرات.


من جهة أخرى، أكدت بنعلي أن الزيارات المتعددة للملك محمد السادس للمملكة العربية السعودية وزيارة خادم الحرمين الشريفين للمغرب في 2007 أعطت دفعة قوية للتعاون بين البلدين في عدة مجالات، من بينها المبادلات التجارية بين المجمع الشريف للفوسفاط وشركات سعودية حيث يغطي المجمع ما بين 70 و80 في المائة من حاجيات شركة "سابك" فيما يستورد حاجياته من الكبريت في إطار عقد طويل الأمد تم إبرامه مع شركة "أرامكو" .


وأضافت أن هناك تبادلا للمعلومات والوثائق والزيارات واستفادة أطر وزارة الطاقة من دورات تدريبية في الرياض، كما تم اختيار شركة "أكوا باور" مع شركتين إسبانيتين سنة 2012 من أجل تصميم وتطوير وبناء واستغلال المحطة الأولى للطاقة الشمسية التي تدخل ضمن المخطط الشمسي المندمج لورزازات، مشيرة إلى مساهمة المملكة العربية السعودية في تمويل صندوق تنمية الطاقة سنة 2008 بمبلغ 500 مليون دولار .


جدير بالذكر أن التعاون بين البلدين، في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، والطاقة المتجددة، يهدف إلى تلبية احتياجاتهما لتطوير موارد جديدة للطاقة، ويؤكد حرصهما على أهمية أمن إمدادات الطاقة لكل منهما، كما يدعم سعي البلدين إلى تطوير الاستخدامات المدنية والسلمية للطاقة الذرية بشكل يتوفر فيه الأمن والأمان والمحافظة على البيئة.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite