logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
31.12.2017 à 02 H 29 • Mis à jour le 31.12.2017 à 02 H 29
Par

المغرب يشارك منذ 1000 يوم في الحرب في اليمن

إن الصراع في اليمن، الذي شارك فيه المغرب منذ مارس 2015، قد خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وهي أزمة اجتاحت البلد بأسره. ويحتاج نحو 75 في المائة من السكان اليمنيين إلى المساعدة الإنسانية، بمن فيهم 11.3 مليون طفل لا يستطيعون البقاء بدونها، كما نبه إلى ذلك بيان مشترك صادر عن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف

نشرت النسخة الفرنسية لموقع "لوديسك"، في غشت 2016، افتتاحية تدعو إلى إنهاء الحرب في اليمن، والتي يشارك فيها الطيران العسكري منذ مارس 2015. وذلك في ظل الصمت الذي يكتسح أوساط النخبة السياسية في البلاد بسبب المصالح الإقتصادية والأمنية التي تربطها بالنظام السعودي والملكيات الخليجية، ولامبالاة الرأي العام.


وبدورها، أشارت الأمم المتحدة في عدد من المناسبات إلى " الإنتهاكات الممنهجة والواسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي"، التي يرتكبها الحوثيون وأيضا  التحالف العسكري العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والذي يضم المغرب والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والسودان، فيما أشارت بعض التحقيقات إلى احتمال وقوع جرائم حرب.


وحذر بيان مشترك، أصدره المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، دافيد بيزلي، والمدير التنفيذي لليونيسيف، انطوني ليك، من "أننا مررنا من حرب مروعة  استمرت لمدة 1000 يوم في اليمن، إلا أن العنف قد تصاعد في  الأيام الأخيرة، إذ شهدنا الأطفال والأسر يقتلون مرة أخرى في الهجمات وعمليات القصف ".


وورد في البيان، أنه " أكثر من 1000 يوم تهجر فيه الأسر من ديارهم بطريقة عنيفة ووحشية، 1000 يوم دون طعام كاف ومياه شرب، و 1000 يوم من قصف المستشفيات وتدمير المدارس، 1000 يوم من الأطفال المجندين للقتال، 1000 يوم من المرض والموت ... معاناة إنسانية لا يمكن تصورها ".


وحسب ما ورد في تقريرهم، فإن الصراع في اليمن قد خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ اجتاحت الأزمة البلد بأسره حيث يحتاج نحو 75 في المائة من السكان اليمنيين إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك 11.3 مليون طفل لا يستطيعون العيش من دونها.


ويعاني ما لا يقل عن 60 في المائة من اليمنيين، من انعدام الأمن الغذائي في الوقت الراهن، كما يفتقر 16 مليون شخص إلى مياه صالحة للشرب و مرافق صحية ملائمة، كما لا يحصل كثيرون غيرهم على الخدمات الصحية الأساسية، إذ تعمل أقل من نصف المرافق الصحية في اليمن فقط، بينما لم يتم دفع رواتب موظفيها.


وأضاف البيان، أن "هذا الإحصاء الرهيب للدمار الذي خلفه الصراع لا يعكس إلا ما نعرفه، أما في الواقع، من المحتمل أن يكون الوضع أسوأ، إذ لا تستطيع وكالات الأمم المتحدة توصيل المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق الأكثر تضررا، وفي كثير من الأحيان، لا نستطيع حتى تقييم حاجياتهم".


وطالب البيان، أطراف النزاع بالسماح فورا بالوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى اليمن ووقف القتال.


وأعلنوا أنه :" لا ينبغي أن تتحمل عائلات اليمن يوما آخر من الحرب، ناهيك عن 1000".


لقراءة المقال الأصلي كاملا

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite