بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
03.09.2019 à 19 H 23 • Mis à jour le 03.09.2019 à 19 H 23
Par

المملكة المتحدة: الانتخابات المبكرة تهدد المعارضين للبريكسيت بدون اتفاق

Le 23 juillet, Boris Johnson a remplacé Theresa May au poste de Premier ministre du Royaume-Uni. I-Images/ABC/Andia.fr
عاد أعضاء البرلمان البريطاني اليوم الثلاثاء لقصر وستمنستر في جو متوتر حيث أن تعليق البرلمان منتصف شتنبر سيضيق الخناق أمام معارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي، دون موافقة هذا الأخير، لاسيما أن الأزمة قد تقود إلى انتخابات مبكرة في 31 أكتوبر، وهو ما يراه البعض فخا تنصبه الحكومة للمعارضين مالم يتوصل الطرفين إلى اتفاق.

فبعد شد وجذب خلال جلسات برلمانية كثيرة مع حكومة تيريزا ماي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خرج أعضاء البرلمان يوم 25 يوليوز الماضي في عطلة، ليستأنفوا الجلسات اليوم 3 شتنبر في مجلس العموم، وفي جو من الضغط يعلو سحابته سيناريو الانتخابات المبكرة.


وقد أدى انتخاب بوريس جونسون 24 يوليوز الماضي على رأس الحزب المحافظ إلى تشديد الخلاف بين الحكومة والنواب المنشقين.


فمن خلال برنامج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كانت مناورات رئيس الوزراء بتكميم أفواه السلطة البرلمانية كفيلة بجعل المراقبين الساخرين من المشهد السياسي يصرفون النظر عن الأمر طيلة الثلاث سنوات الماضية.


ويعمل أعضاء الأحزاب على اقتراح مشروع قانون، من المرتقب أن يتم التصويت عليه هذا الثلاثاء بموافقة رئيس مجلس العموم جون بيركو، حيث أدى تفويض البرلمان المقبل، ابتداء من الأسبوع المقبل إلى تحفيز الزعيم المحافظ ورئيس الحكومة على تمرير مقترح عدم الاتفاق الذي سيرخي بظلاله على الاقتصاد البريطاني.


فلا تقتصر المبادرة على أحزاب المعارضة فقط، إذ سيستفيد من الدعم الشعبي الذي يتمتع به المحافظ ديفيد غوك الذي كان يشغل منصب وزير العدل حتى يوليوز الماضي، إذ أصبح هذا الأخير أحد المتحدثين باسم معارضي بوريس جونسون وحكومته التي أصبح جليا تبخيسها لمجهود السلطة التشريعية.



وقال ديفيد جوك أمس أنه راسل الحكومة مطالبا بتوضيح ما قاله مايكل جوف قائد الحملة السابقة لخروج 2016 والذي يعتبر أبرز مسؤول عن الاستعدادات لعدم الاتفاق داخل الحكومة.


إلى أي حد مازالت الحكومة تشتغل وفق مبدأ سيادة القانون؟


يعتبر السؤال ذو صلة حيث أفاد مايكل جوف يوم الأحد وزير العدل السابق نفسه، على BBC أن الحكومة لن تأخذ بعين الاعتبار تصويت مجلس العموم ضد الخروج دون موافقة الاتحاد الأوروبي.


وحذر دوانينغ ستريت في نفس اليوم من أن بوريس جونسون كان مستعدا لخدمة حزب المعارضين في الخروج دون موافقة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.


وجاء على لسان الوفد المرافق لرئيس الوزراء المحافظ : إن النواب المحافظين المصممين على الانضمام لصفوف حزب العمال الاسكتلندي والديمقراطيين الأحرار ونشطاء الاستقلال الاسكتلندي سيواجهون الإخلاء الفوري والنهائي للحزب المحافظ.


وجاء في تحذير شديد اللهجة لوزير التعليم غافن ويليمسون : ما نريده هو أن يدعم جميع نواب المحافظين بوريس جونسون هذا الأسبوع موجها خطابه للمسؤولين المنتخبين الذين أغرتهم المعارضة حسب قوله.


هذا التهديد لا يخيف ديفيد جوك


“إذا لم نتحرك لمنع الخروج دون اتفاق فسنكون بذلك متواطئين في أمر من شأنه أن يدمر بلدنا بطريقة مأساوية”  يقول النائب المحافظ الذي لم يصوت ضد حزبه طيلة 14 سنة من عضويته داخل مجلس العموم.


الخطر الحقيقي هو تصويت مجلس العموم على مشروع قانون التصويت بدون اتفاق، الأمر الذي سيجعل اللعبة بيد بوريس جونسون ما يمكنه من الفرصة التي يحلم بها بالدخول في انتخابات برلمانية مبكرة.


وأكد دوانينغ ستريت أمس الاثنين أن التصويت اليوم يعتبر تصويتا بسحب الثقة من مفاوضات الحكومة من أجل اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.



يتضح من خلال عقد مجلس وزاري استثنائي واجتماع بوريس جونسون وأعضاء المجموعة البرلمانية المحافظة أمس الاثنين الورقة التي سيلعب بها رئيس الوزراء ضد معارضيه حيث سيتم تداول تاريخ 14 أكتوبر في حال إجراء انتخابات مبكرة وهو التاريخ نفسه الذي يبعد بأسبوعين فقط عن الموعد النهائي للبريكسيت.


كان محيط بوريس جونسون يستعد بأسابيع للحملة لسحق جيريمي كوربين حسب ما جاء في صحيفة فاينانشل تايمز فالتمرد المحتمل ل15 نائبا محافظا يسهل أمام رئيس الوزراء تقديم تصويت مجلس العموم لتنظيم انتخابات وطنية.


وحذر رئيس حزب العمال السابق توني بلير حزب جيريمي كوربين مما أسماه الفخ العملاق قاصدا بذلك إجراء الانتخابات البرلمانية.


وأضاف رئيس الحكومة السابق “إذا كانت الحكومة تسعى لإجراء انتخابات فحري بالمعارضة أن تعترض لصالح الاستفتاء”  إذ من البديهي أن ترفض المعارضة إجراء انتخابات، لكنه من الأصل يبقى قرارا استثنائيا وإن كان من الضروري القيام بذلك مبدأيا لحل أزمة البريكسيت.


لكن يؤكد جيريمي كوربين أن هدفه عرقلة “اللاصفقة”  التي ستضع البلاد تحت رحمة دونالد ترامب والشركات الأمريكية الكبرى، حيث يقول زعيم حزب العمال نريد انتخابات عامة.


ويعتبر موقف جيريمي كوربين في موطن قوة، حيث يبقى بوريس جونسون غير قادر على دفع الوضع لانتخابات عامة مبكرة، إذ يجب عليه تقديم اقتراح لمجلس العموم وإقناع ثلثي النواب، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه بدون حزب العمال.