logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
30.08.2022 à 16 H 08 • Mis à jour le 30.08.2022 à 16 H 08 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يرد على نقابة الصحفيين التونسيين وينفي وجود حملة ضد الشعب التونسي

سامي مودني رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، DR.

رفضت منظمات للإعلاميين المغاربة مضامين بيان نقابة الصحفيين التونسيين، الذي يتهم الإعلام المغربي بشن حملة إعلامية ممنهجة ضد الشعب والمؤسسات التونسية.


ونفى المنتدى المغربي للصحافيين الشباب أن يكون الإعلام المغربي قد تورط في أي "حملة ممنهجة" تستهدف الشعب التونسي؛ موضحا أن القنوات العمومية والمواقع الرقمية والإذاعات المغربية ووكالة المغربي العربي للأنباء...، لم تقدم سوى الأخبار المتعلقة باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، و"تركت مجال التعليق مفتوحا لكل التيارات السياسية الحكومية والمعارضة، والهيئات النقابية والمدنية، التي عبرت عن مواقف رسمية بشأن هذا الحدث".


وجاء تعقيب الهيئة الشبابية ذاتها بعد بيان لنقابة الصحفيين التونسيين صدر يوم 29 غشت، يتهم عددا من وسائل الإعلام المغربية بشن "حملة إعلامية ممنهجة" ضد الدولة التونسية، وتشير أيضا إلى "تعمد" إخراج ما وصفته بـ "الخلاف الدبلوماسي و السياسي" بين الرباط وتونس من "سياقه الرسمي نحو حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس،  شعبا و مؤسسات". 


وأوضح المنتدى المغربي للصحافيين الشباب في رسالة مفتوحة موجهة إلى أعضاء مكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، يتوفر "لوديسك" على نسخة منها، أن انتقاد قرار الرئيس التونسي و"اعتباره مسا بمشاعر الشعب المغربي، وانحيازا لأعداء الوحدة الترابية لبلادنا"، لا يشكل "في تقديرنا تدخلا في الشأن الداخلي للدولة التونسية، وإنما ممارسة عادية تدخل في باب حرية الرأي والتعبير كما هو متعارف عليها كونيا".


وإذا كانت نقابة الإعلاميين التونسيين دعت في بيانها إلى "التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية و حرمتها"، فإن المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يرى بأنه "لا يجب توظيف مفهوم 'السيادة الوطنية'، لمصادرة الآراء المنتقدة لخطوة الرئيس قيس سعيد، عبر محاولة فرض وجهة النظر الواحدة في الفضاء العمومي التونسي".


وفي السياق ذاته، اعتبرت المنظمة المغربية نفسها أنه إذا كانت النقابة التونسية ترى أنه من حقها الدعوة إلى التعبئة من أجل "الدفاع عن مصالح البلاد الحيوية وسيادتها"، فإنها "لا يمكن أن تسلب هذا الحق لزملائكم المغاربة، خصوصا وأن وحدتنا الترابية تعد القضية الوطنية الأولى لعموم الشعب المغربي، شريطة عدم الوقوع في كل ما يمكن أن يمس بمشاعر الشعبين ويهدد تماسك وحدتهما ويزرع الكره والعداء بينهما".


وأبرزت المنظمة التي يرأسها الإعلامي سامي مودني أنه في ما فيما يخص "الخطابات التحريضية، التي يتم ترويجها من طرف البعض، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في الضفتين المغربية والتونسية، فتبقى أفعالا مدانة يلزم على الإعلاميين التونسيين والمغاربة التنديد بها ورفضها". 


كما وضّحت المنظمة الشبابية نفسها أن قضية الصحراء، "ليست قضية الدولة المغربية لوحدها كما يعتقد أو يروج لذلك البعض، سواء بشكل مقصود أو لعدم دراية بتعقيدات النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية" وفق ما جاء في المراسلة نفسها، داعية الصحافيين والإعلاميين التونسيين إلى "تفهم" هذا الأمر و "أخذه بعين الاعتبار".


وفي سياق متصل، استغربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تضمنه بيان النقابة الصحافيين التونسيين، مشددة على أن "المغرب شعبا ومؤسسات يكنون كل الاحترام للشعب التونسي الشقيق"، حسب بلاغ صدر اليوم 30 غشت، يتوفر "لوديسك" على نسخة منه.


وجاء في نص الوثيقة ذاتها، أن لوسائل الإعلام المغربية، "كامل الحق في انتقاد سلوك الرئيس التونسي، والرد عليه وتحليل سياقاته وخلفياته، لأن هذا يدخل في صميم العمل المهني وفي حرية الصحافة، و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفسر توجيه اللوم لمسؤول في الدولة، على أنه حملة ضد شعب تونس".


وأوضحت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن المواقف الرسمية التي عبر عنها المغرب، والبلاغات والتصريحات الصادرة عن مختلف الهيآت السياسية والمدنية، وكذا ما ينشر ويبث في الصحافة والإعلام، بالمغرب، "كلها تحرص على التمييز، بوضوح تام، بين الرئيس التونسي، من جهة، وبين الشعب التونسي الشقيق".


وختمت المنظمة ذاتها بأنه "إذا كانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تود أن تضع نفسها في موقع المدافع عما قام به قيس سعيد ضد المغرب، فإنه من غير المقبول أن تدعي أن التصدي لهذا الفعل، يمثل إساءة للشعب التونسي"، وفق البلاغ نفسه.


©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite