logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
23.12.2022 à 18 H 45 • Mis à jour le 23.12.2022 à 18 H 45 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

النيابة العامة الإسبانية تحفظ ملف التحقيق في « مأساة مليلية »

السياج الفاصل بين الناظور ومليلية. المصدر: رويترز.

أعلنت النيابة العامة الإسبانية، الجمعة، أنها أغلقت تحقيقها في مقتل ما لا يقل عن 23 مهاجرا غير نظامي من أفريقيا، خلال محاولتهم عبور السياج المرتفع الفاصل بين جيب مليلية ومدينة الناظور شمال المغرب، في 24 يونيو الماضي.


وقالت النيابة العامة في بيان إن هذا القرار جاء لعدم العثور على "مؤشرات إلى ارتكاب جنح في سلوك عناصر... قوات الأمن" الإسبانية خلال هذه المأساة، حسب ما نقلته "فراس بريس".


وأضاف البيان "لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد".


ووصفت النيابة المهاجرين بأنهم "عدائيون وعنيفون" تجاه الشرطة المغربية والإسبانية وخلصت إلى أن الشرطة الإسبانية لم تكن تعلم أن بعضهم بحاجة إلى مساعدة طبية؛ غير أنها قالت إنها أرسلت إلى مسؤولي قوات الأمن عناصر لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر أمن يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين، يوضح المصدر ذاته.


ولقي هؤلاء المهاجرون مصرعهم، عندما حاول ما يقرب من 2000 مهاجر غير نظامي، عبور السياج الفاصل بين الناظور ومليلية، وقالت السلطات المغربية، حينها إن عدد الوفيات بلغ 23.


وعقب هذه الأحداث، أجرى المجلس الوطني لحقوق الإنسان مهمة استطلاعية إلى عين الناظور ونواحيها، وخلصت إلى أنه "لم يتم استعمال الرصاص في المواجهات"، وأن أسباب الوفاة "ترجع في أغلبها إلى الاختناق الميكانيكي والتدافع والسقوط من أعلى السياج"، وأضافت آمنة بوعياش أن " 217 مصابا استفادوا من العلاج والاستشفاء".


من جانبها، اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، صدر في يوليوز، أن ما حدث "إنها "جريمة مشينة نتيجة سياسات الهجرة القاتلة التي تنتهجها السلطات الأوروبية والإسبانية والمغربية".


وفي تقرير صدر هذا الشهر، نددت منظمة العفو الدولية بالرباط ومدريد لارتكابهما "مذبحة"، منتقدة ما وصفته "القتل الجماعي والاختفاء القسري وأعمال التعذيب والتمييز والعنصرية"، مضيفة أن المهاجرين استُهدفوا بعبوات الغاز المسيل للدموع والرشق بالحجارة والضرب والركل على الأرض.


ويذكر أن وزير الداخلية الإسبانية، فرناندو غراندي مارلاسكا، صرح للصحافة، في نونبر، أنه "لم تحدث وفيات على الأراضي الإسبانية" إثر الأحداث.


وجاء تصريح الوزير الإسباني، عقب نشر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) فيلما وثائقيا يناقض الرواية الرسمية الإسبانية، ويظهر "قتيلا واحدا على الأقل مرميا على الأرض" عند مدخل المعبر الحدودي الذي يفصل الناظور عن مليلية، و"جثث أخرى هامدة أُخرجت من هناك من طرف قوات الأمن المغربية".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite