logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
08.07.2022 à 14 H 27 • Mis à jour le 08.07.2022 à 14 H 27
Par

الهجرة.. الرباط، مدريد وبروكسيل يتفقون على تشكيل فريق عمل مشترك لمواجهة مافيات الاتجار بالبشر

Fernando Grande-Marlaska et Ylva Johansson reçus par Abdelouafi Laftit à Rabat. Crédit: Ministère espagnol de l’Intérieur/Twitter
اتفق الاتحاد الأوروبي والمغرب على تحديث التعاون في مجال الهجرة وتوسيعه ليشمل الطرق الجديدة لاشتغال شبكات الاتجار بالبشر. الشراكة الجديدة بين المغرب والمفوضية الأوروبية بشأن قضايا الهجرة ستشمل تعزيز التعاون بين الشرطة ووكالات الاتحاد الأوروبي مع السلطات المغربية وإطلاق تحقيقات مشتركة.

التقى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، ومفوضة الشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي، إيلفا جوهانسون، صباح اليوم الجمعة، في الرباط، بوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في اجتماع يعقد بعد أسبوعين من مأساة مليلية، التي تسببت في مقتل ما لا يقل عن 23 مهاجرا.


وقد انطلق الاجتماع، حسب وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، بعد الحادية عشرة صباحا، بمقر وزارة الداخلية، إلا أن تغطيته الإعلامية لم تتجاوز أخذ بعض الصور والفيديوهات الرسمية، التي ستوزعها لاحقا وزارتي المغرب وإسبانيا على وسائل الإعلام. واتفق الاتحاد الأوروبي والمغرب على تعزيز شراكة جديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، تشمل آليات للتعامل مع أساليب العمل الجديدة للمنظمات الإجرامية التي تنشط في الاتجار بالبشر، حسب مذكرة لوزارة الداخلية الإسبانية توصل "لوديسك" بنسخة منها.


وأشارت إلى أن "هذه الأحداث، إضافة إلى كونها مأساة إنسانية، فإنها تختبر الآليات التقليدية لمكافحة الاتجار بالبشر وتظهر الخطر الشديد لشبكات الاتجار بالبشر والمخاطر التي هي على استعداد لتحملها"، كما سلطوا الضوء على التحقيقات التي يتم إجراؤها لتوضيح ملابسات هذه الأحداث.


وستشمل آليات التعاون العملياتية الجديدة في مكافحة الاتجار بالبشر بين المغرب والمفوضية الأوروبية بشكل أساسي، وفق البلاغ، دعم إدارة الحدود، وتعزيز التعاون الأمني -بما في ذلك التحقيقات المشتركة- وزيادة الوعي بمخاطر الهجرة غير النظامية وكذلك تعزيز التعاون مع وكالات الاتحاد الأوروبي.


ويأتي هذا الإعلان في إطار الزيارة التي تقوم بها إيلفا جوهانسون، مفوضة الاتحاد للأوروبي للشؤون الداخلية، ستقوم بزيارة إلى المغرب، مرفوقة بوزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا.

 

وتهدف هذه الزيارة، كما سبق وذكرنا، إلى  لمناقشة لمشكلة الهجرة غير النظامية وسياسة الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالهجرة، مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

 

ويذكر أن السياج الحدودي الفاصل بين مليلية  الناظور عرف، فجر الجمعة 25 يونيو الماضي، محاولات اقتحام لنحو ألفي مهاجر، انتهت بفاجعة أسفرت عن مصرع 23 منهم على الأقل، بينما لا يزال 18 مهاجرا تحت المراقبة الطبية، وفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات المغربية.


"مافيات تتاجر بالبشر"

وفي تعليق له على الحادث، قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إن "مافيا تهريب البشر وراء ما حدث على أسوار مليلية". وقال سانشيز في مؤتمر صحفي : "إذا كان هناك أي شخص مسؤول عن كل ما حدث على الحدود، فإن المافيا التي تتاجر بالبشر هي المسؤولة".


ولفت سانشيز إلى أن "ما حدث عند السياج (…) كان هجوما عنيفا نفذه مهاجرون مسلحون"، داعيا إلى القيام "بواجب التعاطف مع قوات الأمن الإسبانية والقوات العمومية المغربية، التي تعرضت لهجوم عنيف خلف مئات الجرحى في صفوف القوات الأمنية".


"مخطط مدبر بشكل مدروس"

وفي السياق ذاته، أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، أن اقتحام المهاجرين للسياج الحديدي كان "مدبرا ومخططا له"، ونفذ "بشكل مدروس خارج عن الأساليب المألوفة في محاولات الاقتحام".


وأوضح بايتاس أن العملية عرفت انتهاج المهاجرين غير النظاميين بشكل غير مسبوق، لأساليب "تنطوي على عنف كبير تجاه أفراد القوات العمومية"، مضيفا أن "الأبحاث والتحقيقات القضائية لا تزال جارية بخصوص هذه الأحداث، وتكريسا لاستقلالية السلطة القضائية لا يمكن الخوض الآن في خلاصات ونتائج هذه المساطر الجارية بهذا الشأن".


مطالب بفتح تحقيق مستقل

وإزاء هذه المشاهد انتقدت الأمم المتحدة مدريد والرباط لاستخدامهما "القوة بشكل مفرط" خلال أحداث الجمعة واصفة ذلك بأنه "غير مقبول"، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن المأساة


من جهتها، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور بـ "فتح تحقيق عاجل ومعمق لكشف ملابسات هذه المأساة غير المسبوقة من نوعها في الناظور وفي المغرب عامة". وحضت المنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة على "فتح تحقيق في هذه المأساة والقيام بما هو ضروري لصالح الضحايا من الجانبين".


كما عبرت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بشكل مشترك، عن "مخاوفهما العميقة". وذكرتا بالحاجة "في كل الظروف إلى إعطاء الأولوية لسلامة المهاجرين واللاجئين".


من جانبه، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإرسال وفد من المؤسسة يقوم بمهمة استطلاعية بمدينة الناظور ونواحيها، على إثر الأحداث التي عرفها السياج الحدودي، مسجلا أنه "تم نشر صور وفيديوهات لا علاقة لها بمحاولة عبور المهاجرين تتضمن تضليلا ومعطيات غير حقيقية".


متابعات قضائية

وقررت النيابة العامة بالناظور متابعة 65 مهاجرا، غالبيتهم من السودان، أوقفوا بعد محاولة اقتحام سياج مليلية. ووجهت النيابة لـ 37 منهم تهم "الدخول بطريقة غير شرعية للتراب المغربي" و "العنف ضد موظفين عموميين" و "التجمهر المسلح" و "العصيان"، فيما سيتابع المعتقلون الآخرون، وعددهم 28، بنفس التهم بالإضافة إلى تهمة "الانضمام لعصابة لتنظيم وتسهيل الهجرة السرية إلى الخارج".


وبدأت السلطات المحلية بالناظور، يوم 29 يونيو الماضي، بترحيل المهاجرين الذين حاولوا عبور السياج الحدودي لمدينة مليلية. وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، أنه سيتم ترحيل حوالي 1300 مهاجرا، المهاجرين الذين تم ترحيلهم، من بين 1550 شخصا تم اعتقالهم في الناظور، إلى مدن خريبكة وبني ملال وآسفي والرشيدية والفقيه بنصالح وتارودانت.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite