logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
29.11.2022 à 11 H 38 • Mis à jour le 29.11.2022 à 11 H 38 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

باريس تتجه نحو تعيين كريستوف لوكورتييه، مدير مؤسسة “بيزنس فرانس”، سفيرا لها في المغرب

Christophe Lecourtier. DR

كشف موقع "أفريكا إنتجلس"، يوم الاثنين، أن فرنسا اختارت سفيرها الجديد لدى المغرب. ويتعلق الأمر بكريستوف لوكورتييه، سفير باريس السابق لدى أستراليا والبرازيل، والمدير الحالي لمؤسسة "بيزنيس فرانس"، التي نشأت عقب اندماج بين "Ubifrance" والمؤسسة الفرنسية للاستثمارات الدولية.


وأشار المصدر ذاته إلى أن مجلس الوزراء وافق على تعيينه في 23 نونبر الجاري، في انتظار الضوء الأخضر من المغرب.


يذكر أن منصبي سفراء المغرب وفرنسا لا يزالان شاغران، وذلك بعد مغادرة هيلين لوغال لمنصبها، وكذا تعيين محمد بنشعبون  مديرا صندوق محمد السادس للاستثمار في أكتوبر المنصرم، والذي لم يلتحق، لحدود اليوم، بمنصبه في الرباط.


وفي حال ما إذا وافقت الرباط، فإن تعيين لوكورتييه على رأس السفارة الفرنسية في المغرب سيكون الأول من نوعه في العلاقات بين البلدين، حيث أن ملفه الشخصي مختلف بشكل جذري عن سابقيه، خاصة وأن أكثر دراية بمجال الأعمال والاستثمارات. في إشارة إلى طبيعة العلاقات التي يرغب قصر الإليزيه في أن يحافظ عليها مع المملكة، على الرغم من أن العديد من الملاحظين يؤكدون رغبة المغرب في تنويع شركائه التجاريين والاقتصاديين. في هذا الإطار، تعتزم فرنسا الحفاظ على إنجازاتها في المغرب وتعزيزها.


وبدأ لوكورتييه حياته المهنية كموظف رفيع المستوى في المديرية العامة للخزانة، كما شغل منصب المدير العام لـ"Ubifrance"، وهي وكالة فرنسية سابقة تهدف إلى دعم الشركات الفرنسية في الخارج.


وفي يونيو 2014، تم تعيينه سفيرا لفرنسا في أستراليا، حيث سيبرز من خلال التفاوض لصالح فرنسا على صفقة لبناء اثنتي عشرة غواصة من الشركة المصنعة "DCNS"، التي أصبحت "Naval Group" سنة 2017.


وهو العقد الذي سيتم إجهاضه في شتنبر 2021، بعد أن قرر كانبرا، في آخر لحظة، إلغاء طلبها، لتختار بذلك التقارب مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من خلال تحالف جديدة بين الدول الثلاث، الذي ينص على تسليم واشنطن غواصات تعمل بالطاقة النووية.


وسيكون على عاتق كريستوف لوكورتييه مهمات جديدة خلال مهمته في المغرب، نظرا لأن باريس في حاجة إلى إعادة تنشيط أنشطتها التجارية والاقتصادية في المغرب.


إعادة إطلاق الشراكة الفرنسية-المغربية، التي من المنتظر أن تصطدم بحاجز رئيسي : ضرورة توضيح باريس لموقفها من قضية الصحراء الغربية، كما طلب ذلك العاهل المغربي، لا سيما من خلال الرسائل التي مررها في خطاب 20 غشت، حيث طالب الشركاء التاريخيين للمغرب بالتخلي عن الغموض.


ويبقى أن نرى الآن ما إذا كان اقتراح التعيين هذا سيكون مرفوقا بتنازلات فرنسية في ملف الصحراء الغربية المنتظرة من المغرب. سيتم تقديم الجواب، بدون شك، خلال الزيارة المرتقبة لإمانويل ماكرون إلى المغرب، في يناير المقبل.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite