logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
12.01.2023 à 11 H 53 • Mis à jour le 12.01.2023 à 11 H 54 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

بطلب من المغرب.. فرنسا تقرر تسليم رشيد رفاع، المرتبط بـ « تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي »

L’informaticien Rachid Rafaa est recherché par Rabat depuis 2099. Crédit: DR

من المرتقب أن تقوم فرنسا بتسليم رشيد رفاع، المختص في مجال المعلوميات، والمزداد سنة 1976 بمراكش، والمطلوب لدى المغرب، منذ 13 عشر سنة، بتهمة "تشكيل عصابة بغرض تنفيذ أعمال إرهابية".


ورفض مجلس الدولة الفرنسي، في 27 دجنبر، طلب إلغاء مرسوم التسليم، الذي نشر، في 22 أكتوبر 2021، حسب موقع "أفريكا إنتلجنس".


واحتجاجا على هذا القرار، أعرب محامي رفاع، توماس هاس، عن "قلقه من أن يُحكم على المتهم بعقوبة الإعدام أو يتعرض لسوء المعاملة داخل السجن". إلا أن مجلس الدولة الفرنسي أكد أن "المغرب قد أعطى ضمانات لاحترام حقوق الإنسان".


وغادر رفاعة المغرب، سنة 2009، ليستقر في مدينة ميتز، شمال فرنسا، قبل أن يتوجه إلى جزر المارتينيك، حيث حاول الهروب من المراقبة القضائية، سنة 2016، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه. وقدم المغرب طلب تسليم جديد سنة 2018.


وكانت بطاقة استخباراتية فرنسية قد أشارت، بعد هروب رفاع، إلى أن "السلطات المغربية تشتبه في صلته بقياديين في القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأنه كان يساعدهم في نشر رسائلهم عبر الإنترنت. وتشارك أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، التي تعتبر أن هذا الرجل معروف بانتمائه للحركة الجهادية الدولية، المغرب في هذه الشكوك"، وفق ما جاء في الوثيقة، التي نشرها لوديسك.


ورفاع متهم، على وجه الخصوص، بـ"المساهمة في إدارة المواقع الجهادية بأوامر من صلاح قاسمي، كبير المسؤولين عن الدعاية والرجل الثاني في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.


ونفى رفاع، آنذاك، أي صلة له بالتنظيم الجهادي، مؤكدا، بدعم من المحامي ويليام بوردون، أن السبب الحقيقي لمتابعة المغرب له مرتبط بدعمه لقضية البوليساريو، زاعما أنه "احتُجز وعُذب" لهذا السبب لمدة عشرين يوما في الرباط مطلع سنة 2009.


وعارضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تم اللجوء إليها في قضيته، سنة 2010، مذكرة التوقيف الصادرة من الرباط، وفي سنة 2013، طلبت من فرنسا عدم ترحيله إلى المغرب خوفا من تعرضه لـ"التعذيب".


وبناء على ذلك، أمر القضاء الفرنسي، في يناير 2014، بالإفراج عن رفاع. ولكن بمجرد خروجه من سجن نانسي-ماكسفيل ، تم إلقاء القبض عليه، ثم وضع في مركز اعتقال إداري في ليل، عقب أمر بترحيله صادر عن "ساحة بوفو" (وهي التسمية التي تطلق على وزارة الداخلية الفرنسية).


وسلطت وزارة الداخلية الفرنسية، من أجل تبرير قرارها هذا، الضوء على عدم قانونية إقامة رشيد رفاع في فرنسا، رافضة طلبه اللجوء السياسي.


وأصدرت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، بيانا، تطالب فيه بتسليمه الفوري "كما تطالب السلطات المغربية".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite