logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
15.09.2022 à 18 H 14 • Mis à jour le 15.09.2022 à 18 H 14 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

بعد سنتين من الغياب.. مهرجان « تركالت » يعود إلى محاميد الغزلان ببرنامج متنوع

Festival Taragalte. Crédit: DR

يعود مهرجان "تركالت" في دورته الحادية عشر بحلة جديدة هذه السنة في الفترة الممتدة ما بين 28 و30 أكتوبر 2022، تحت شعار "الرصانة تراثنا".


ويواصل المهرجان، على غرار السنوات السابقة، الترويج لثقافة وتراث الرحل، كما يشكل فرصة لتعزيز قيم الاستدامة والحوار والأخوة والتقارب بين الشعوب، حسب بلاغ صحافي للمنظمين.


وأوضح البلاغ أنه "من هذا المنطلق، تم التفكير في برمجة الدورة الحادية عشرة، التي تحمل شعار "الرصانة تراثنا"، وهي إحدى السمات الرئيسية لثقافة الرحل، كما تشكل عنصرا مهما لمواجهة مستقبل مناخي غير مؤكد".


وتصادف هذه السنة، يقول المصدر ذاته، عودة القافلة الثقافية من أجل السلام، من خلال مرحلتها التاسعة. هذه المبادرة المغربية المالية، تشكل أداة للتلاحم بين شعوب الساحل والصحراء، إذ أثبتت نفسها على مر السنين فرصة حقيقية للقاء والتبادل الاجتماعي والثقافي حول التراث بالمنطقة.


خلال الأيام الثلاثة للمهرجان، سيتم تنظيم كل ليلة حول موضوع خاص. ينطلق الأول، يوم الجمعة 28 أكتوبر، بعنوان "القافلة الثقافية من أجل السلام". فيما ستبرز أمسيتي يومي السبت 29 والأحد 30 أكتوبر، على التوالي لـ"إيقاعات العالم" و"بلوز الصحراء".


ويُنتظر حضور عديد كبير من المغنيين والموسيقيين، الذين تتقاطع فنونهم وإبداعاتهم مع روح المهرجان. ومن بينهم الفنانة المتألقة أوم، التي ستصعد إلى المنصة إلى جانب عازف الساكسفون الكوبي إم كارلوس لتقديم ألبومهما المشترك الجديد "هالس".


ستكون فرقة "جوبانتوجا" المتخصصة في مزج الروك بالأمازيغية، حاضرة أيضا، وكذلك المغنية كوثر صادق التي ستنسجم ألحانها مع ديكور الواحات.


وعلى غرار كل سنة، ستلتقي فرقة الروك والبلوز "جيل تركالت"، التي تم إنشاؤها بالموازاة مع إطلاق المهرجان، وتتكون من أعضاء محليين من محاميد الغزلان. كما ستقدم فرقة "كناوة طيور الرمال" إبداعاتها على المنصة، بمشاركة المجموعة النسائية منات عايشاتا، المنحدرة من كلميم والمتخصصة في الموسيقى الحسانية.


سيستقبل مهرجان "تركالت"، هذه السنة، المجموعة الورزازاتية "تاروا ن تنيري"، المكونة من ستة موسيقيين شباب مرتبطين بشدة بالإرث الموسيقي لجهتهم.


أما على الصعيد الدولي، فستتميز الدورة الحادية عشرة للمهرجان، بحضور فنانين من سبع دول أجنبية، وهم : المغنية الإسرائيلية، للا تمار، وعازف القيتار الإسرائيلي-الإسباني، أوفر رونين، اللذين سيقدمان عرضا مشبعا بإيقاعات الفلامنكو.


وستحتفي المجموعة المالية "البلالي سودان" بموسيقى الأجداد للطوارق من خلال تقديم أحدث ألبوماتهم "تمبوكتو". ومن الصحراء الجزائرية، سيغني رباعي البلوز "تيكوباوين"، عن الحب والأخوة من خلال مزج بين الموسيقى التقليدية والغربية، وسيجتمع المطرب النيجيري، حميد إيكاول، والموسيقي المالي، عبد الله آغ الحسيني، أحد متألقي فرقة تيناريوين، لإتحاف الجمهور عبر تعاون غير مسبوق، ستكون خلاله الكلمة الأساسية لموسيقى كناوة بلوز.


وتتواصل فعاليات المهرجان، الرسامة على الرمال مارينا سوسنينا التي ستقدم إبداعاتها. بالموازاة مع الحفلات الموسيقية المبرمجة، ستقوم الفنانة الروسية، بتنشيط الأمسيات الموسيقية للمهرجان من خلال أداء عروض غرافيكية مذهلة على المساحات الشاسعة التي توفرها رمال الواحات.


تماشيا مع روح المهرجان، باعتباره مهرجانا بيئيا ومستداما، يتضمن برنامج الدورة الحادية عشرة، من تركالت، اهتمامه بالبيئة، من خلال برنامج يمتد على ثلاثة أيام، يهدف إلى الرفع من الوعي بالممارسات البيئية الإيجابية، وهكذا سيتم تنظيم ورشات في إعادة التدوير وزراعة نخيل التمور، بشراكة مع جمعية تركالت ومؤسسة "أنطوان سان إكزوبيري للشباب".


ستكون أيام المهرجان الثلاثة، أيضا فرصة للقيام بحملة للنظافة والتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئية، إضافة إلى ورشات تربوية موجهة للأطفال تعليمية للأطفال.


ويعتبر منظمو المهرجان السكان المحليين في محاميد الغزلان ممثلين أساسيين في المهرجان ولديهم خبرة ثمينة، وسيقومون بشكل خاص بتنشيط ورشات نسج الزرابي، وكذلك فن الطهو البدوي والفخار والبناء المشيد من الطوب.


وضمن الشق العلمي للمهرجان، سيقوم باحثين وعلماء الفلك بتنشيط معرض للنيازك إضافة إلى حصص لمراقبة السماء، كما سيتمكن زوار المهرجان من اكتشاف لعبة الهوكي الشهيرة بين الرحل، بينما ستتخلل هذه الأيام الثلاثة من المهرجان مسيرات الهجن وعروض المواسم وعادات وتقاليد الرحل.


من جهة أخرى، سيخصص المهرجان، جزء كبيرا من برمجته للرقصات الشعبية المحلية، والتي أصبحت مهددة اليوم بفقدان تدريجي لنقل المعرفة وتصميم الرقصات. وإيمانا منه بضرورة الحفاظ على هذا الموروث، سيمنح مهرجان تركالت، لجمهوره فرصة سانحة لاكتشاف رقصات الكدرة والشمارة والروكبة والكانغا وأحيدوس، مصحوبة بأغاني تؤديها فرق شعبية محلية.


سيقدم المهرجان، أيضا، جلسات نقاش يومية حول المحاور التالية : "في سياق الأزمة المائية، كيف نحافظ على النظم البيئية لواحات المنطقة وكذلك مواردها المائية؟"، "ما هي التحديات والقضايا ووجهات نظر البيئة والفن والثقافة للعمل من أجل التقريب بين الناس؟"، و "ما هي الأدوات المتوفرة لدينا لتنشيط الفنون والثقافة والابتكار بين الشباب؟".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite