logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
11.11.2022 à 21 H 53 • Mis à jour le 11.11.2022 à 21 H 53 • Temps de lecture : 1 minutes
Par
سياسة

بنعبد الله منتقدا حكومة أخنوش: « شوية لربي وشوية لعبدو »

نبيل بنعبد الله يلقي كلمة أثناء افتتاح المؤتمر 11 لحزب التقدم والاشتراكية.

اغتنم محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، فرصة افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزبه، مساء اليوم الجمعة، ببوزنيقة، (اغتنم) الفرصة ليوجه انتقادات شديدة لحكومة عزيز أخنوش، واصفا الوضع الذي يعيشه المغرب بـ "المحّير".


وخلال الكلمة التي ألقاها أثناء افتتاح مؤتمر حزب "الكتاب"، أمام المئات من المؤتمرين والضيوف، ومن ضمنهم رئيس الحكومة، أشار نبيل بنعبد الله، إلى أن الحكومة التي مرّ على تشكيلها أزيد من سنة، لم تتخذ سوى "تدابير عادية في زمنٍ استثنائي بكل المقاييس"، معتبرا أنها "لا ترقى إلى حماية القدرة الشرائية للمغاربة الذين يئنون تحت وطأة الغلاء".


عزيز أخنوش ضمن الحاضرين في أشغال افتتاح المؤتمر 11 لحزب التقدم والاشتراكية.


وفي السياق ذاته، اعتبر الأمين العام لحزب "الكتاب"، أن أداء حكومة أخنوش، "لا يرقى إلى الرُّقِيِّ بالنسيج الاقتصادي الوطني وتحصينه ضد الصدمات. كما لا نزالُ في انتظار تفسير وإقناع الحكومةِ للناس بالخطوات التي قامت بها أو لم تقم بها".


وشدّد المسؤول الحزبي على أنه ليس أما رئيس الحكومة، سوى "مواجهة الأزمة، وليس تبريرها"، و "تَحَمُّلُ أعباء الظرفية الصعبة (..) وإبراز القدرة على ابتكار الحلول وإجراء الإصلاحات الضرورية". 


وأشار بنعبد الله إلى أنه لا يمكن للحكومة أن تترك غلاء الأسعار بهذا الشكل، وقال في هذا الصدد : "غلاءُ الأسعار، الذي يكتوي بنيرانه المستضعفون والفئاتُ الوسطى، لا يمكن أن تتركوه هكذا، من دون إجراءاتٍ قوية، حتى يأتيَ على الأخضر واليابس. كما أنَّ الأمنَ الغذائي والطاقي والصحي لا يُمْكِنُ لكم تأجيل معالجته في انتظار انتهاء الأزمة الحالية التي قد لا تنتهي، أو قد تتلوها أزماتٌ أخرى أكثر قسوة".


"شوية لربي وشوية لعبدو"

لم يفوت الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أثناء كلمته المطولة، الفرصة للتلميح إلى مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2023، وتساءل في هذا السياق، عن سبب عدم توظيف العائدات الإضافية في "إجراءاتٍ متناسقةٍ وقوية وذاتِ أثر إيجابي وملموس : جزءٌ لدعم المقاصة، وجزءٌ لتمويل الورش الاجتماعي، وجزءٌ لتقديم دعمٍ مباشر للأسر الفقيرة والمعدومة الدخل؟" وقال : "إيوا شوية لربي وشوية لعبدو".


نبيل بنعبد الله يلقي كلمة أثناء افتتاح المؤتمر 11 لحزب التقدم والاشتراكية.


وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى الحكومة "كان لها الحظُّ في تَحَسُّن أداء قطاعاتٍ بعينها"، كالمداخيل الضريبية، وعائدات مغاربة العالم، والقطاع السياحي، فضلاً عن "تحسن الأداء المرتبط بالفوسفاط".


مبرزا في هذا الصدد، أن السلطة التنفيذية، لديه مصدر "أكيد "لتمويل كل البرامج الاجتماعية، بما فيها ورشُ الحماية الاجتماعية، وإصلاحُ الصحة والتعليم، ودعمُ الأسر ماديا". 


وفي هذا السياق، قال بنعبد الله : "ليس على الحكومة سوى أن تتملك الجرأة السياسية للتوجه رأساً إلى حيثُ يوجد المال : أولاً الشركات الكبرى التي تُراكِمُ أرباحًا مَهُولَة من وراء الأزمة وبسببها، ومنها شركاتُ المحروقات والاتصالات وغيرها". 


وزاد المتحدث ذاته، "على الحكومة أن تطرق هذا الباب، فالمساهمةُ الوازنةُ في التضامن الوطني هذا هو وقتها. والاستقرارُ له ثمنٌ على الجميع أن يتقاسم كلفته"، وفق تعبيره، مطالبا غياها بـ "أن تُباشر الإصلاح الضريبي، وخصوصا عليها إيجاد السبيل لتغيير وِجهة الملايير من خزائن المتملصين والمتهربين من الضريبة نحو خزينة الدولة. وهذا لا يُكلف سوى الإرادة السياسية"، كما جاء.


واستمر الأمين العام لحزب "الكتاب"، الذي يتموقع في المعارضة البرلمانية، في توجيه انتقاداته للأداء السياسي لحكومة عزيز أخنوش، وصرّح في هذا الصدد : "لكن لا يمكننا أن نَكْتُمَ استياءنا من أدائِها المُخَيِّبِ للآمال، ولا يمكننا أيضاً أن نُخفيَ حيرتنا من غياب الخطاب السياسي والديموقراطي والحقوقي والمساواتي، ومن تَوَارِي خطاب إصلاح الفضاء السياسي، على الرغم من أنَّ معظم هذه الإصلاحات لا تتطلبُ ميزانياتٍ ولا نفقات، بقدرِ ما تتطلب الإرادة والجرأة السياسيتين".


قضية الصحراء و"التعنت الجزائري"

اعتبر بنعبد الله، أثناء كلمته، أن قضية الصحراء عرفت مؤخرا "تطورات إيجابية، تبعث على الإعتزاز"، مشيرا في هذا السياق، إلى ما وصفه بـ "المنعطف التاريخي المتعلق بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء"، و"التَّحَوُّلِ الإيجابي لموقف الجارة الإسبانية"، وهو ما اعتبره المسؤول لحزبي "طفرةً هامة بالنظر إلى المسؤولية التاريخية والسياسية التي تتحملها إسبانيا في هذه القضية".


نبيل بنعبد الله يلقي كلمة أثناء افتتاح المؤتمر 11 لحزب التقدم والاشتراكية.


وفي الموضوع نفسه، أشار المتحدث إلى تزايُدِ عدد البلدان الداعمة لموقف المغرب، مشددا على "جدية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي المغربي، وأهميته كمقترحٍ ذي مصداقية لأجل الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل الذي تتحمل الجزائرُ مسؤوليةً مُباشِرةً فيه، في معاكَسةٍ مُحَيِّرة لطموحاتِ شعوب المغرب الكبير وتطلعها نحو الوحدة والتكامل والازدهار المشترك"، حسب تعبيره.


وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، إنه "مُقابِل حُسنِ نِيَّةِ بلادنا وخُطُواتها الإيجابية، فإنَّ خصومَ وحدتنا الترابية، وحُكام الجزائر تحديداً، يُصِرُّونَ على التَّعَنُّت، في اجترارٍ لأسطورة الجمهورية الوهمية، وعلى اتخاذِ مواقفَ متهورة ومُتجاوَزَة وغير واقعية، بهدف عرقلة التوصل إلى حل سياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي الذي يظل الحل الأمثل لهذا النزاع المفتعل".


مبرزا في هذا الصدد، أن المغرب يظل متمسكا بـ "سياسة اليد الممدودة، إزاء كافة جيرانها، وحريصةً على بناء المغرب الكبير، عَسَى أن يأتيِ يومٌ تتغلب فيه لغةُ العقل والحق والمشروعية"، على حد قوله. 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite