logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
01.06.2022 à 11 H 37 • Mis à jour le 01.06.2022 à 11 H 37
Par

بنموسى يستعرض أهداف المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة العمومية أمام البرلمان

Le Ministre de l’Éducation nationale, du Préscolaire et des Sports, Chakib Benmoussa, répondant à une question orale à la Chambre des représentants. Crédit: MAP

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن تنظيم المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة العمومية، التي أطلقتها الوزارة تحت شعار "التعليم ذو جودة للجميع"، يمليه هاجس اعتبار إصلاح المدرسة العمومية رهانا وطنيا يهم مختلف شرائح المجتمع المغربي، فضلا عن كونه مسؤولية مشتركة، كما أكد على ذلك القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.


وذكر بنموسى، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، بأن "المدرسة تقع في صلب الرهان التنموي في المغرب وتأهيل الرأسمال البشري الوطني، بما يستوجب الإنصات والذكاء الجماعي في بلورة خطة تنزيل الإصلاح من أجل البناء الجماعي لمدرسة الغد".


وأوضح أن هذه المشاورات تأتي "تفعيلا للديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في الدستور المغربي كركيزة لتنفيذ السياسات العمومية، وهو ما أكدت عليه أيضا توصيات النموذج التنموي الجديد بضرورة إشراك المواطنين في صياغة السياسات العمومية وتنفيذها وتقييمها".


وأكد بنموسى على أن هذه المشاورات الوطنية "لا تنصب على تشخيص واقع منظومتنا التعليمية، فهذا الأخير معلوم في مجمل تفاصيله من خلال معظم الدراسات التقويمية المنجزة ومختلف آليات الإنصات واللقاءات التواصلية مع المواطنين بما فيها تلك التي تمت في إطار صياغة النموذج التنموي الجديد".


كما أشار إلى "استثمار خلاصات مختلف عمليات التشخيص في صياغة مشروع خارطة الطريق، التي تعقد حولها هذه المشاورات، والتي تستشرف المستقبل برسم الفترة 2022-2026 بأولويات وأهداف استراتيجية محددة".


وأضاف أن الوزارة عملت على "إعطاء دينامية خاصة للأوراش المهيكلة والاستعجالية، من بينها مواصلة تنزيل تعميم التعليم الأولي، إرساء نظام جديد لانتقاء المدرسين، وإعادة النظر في منظومة التكوين الأساسي، جعل التكوين المستمر ملزما ودائما وإشهاديا طيلة المسار الوطني الوظيفي، مأسسة الحوار الاجتماعي مع النقابات الأكثر تمثيلية، تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي وتجويد حكامته، وإرساء عدة أنواع من الدعم التربوي طيلة السنة الدراسية".


وتندرج خارطة الطريق 2022-2026، التي تنبني عليها المشاورات، بحسب الوزير، في إطار الاستمرارية للإصلاح التربوي، وتتأسس على مبدأ جوهري يتمثل في ترتيب الأولويات من أجل تركيز الاهتمام على جودة المدرسة وتوجيه مجهودات مختلف الفاعلين والشركاء صوب العوامل الأكثر تأثيرا في تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات والكفايات المطلوبة، لأن هذه الأخيرة هي المقياس العملي والفعلي لجودة المنظومة التربوية.


وفي السياق ذاته، ذكر الوزير بالركائز الأساسية لخارطة الطريق : أولها التلميذ باعتباره محور العملية التربوية، وثانيها المدرس باعتباره الفاعل الأساسي في تنمية الكفايات والمهارات داخل الأقسام، والثالثة هي المدرسة باعتبارها النواة الأساس للإصلاح والفضاء الحاضن للفعل التربوي.


وتستهدف خارطة الطريق تمكين التلاميذ والتلميذات من التحكم في التعلمات الأساس وضمان استكمالهم للمسار التعليمي الإلزامي، بما يعزز من تفتحهم وقدراتهم وطاقاتهم وتحقيق ذواتهم، وتحفيز الأستاذات والأساتذة وتثمين أدوارهم وتجود تكوينهم وتعزيز انخراطهم في تجويد المدرسة، وتمكين التلميذ من المعارف والمهارات والكفايات المطلوبة، وتوفير مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة تساهم في إكساب المتعلمين المهارات الحياتية والقيم الوطنية والكونية.


وصرح بنموسى بأن الوزارة تسعى إلى جعل من المشاورات أسلوبا شفافا وفعالا في العمل الجماعي والبناء المشترك والمتواصل للإصلاح، فلكي يصبح إصلاح المدرسة العمومية شأنا يخص المجتمع المغربي بأكمله، يجب أن نحرص على انخراط كافة الفاعلين في صياغة وتنفيذ خارطة الطريق التي نسعى إلى تبنيها.


كما تسعى إلى خلق نقاش مؤسساتي مفتوح مع مختلف الفاعلين حول أولويات الإصلاح خلال السنوات الخمس المقبلة، وإعمال الذكاء الجماعي في إغناء خارطة الطريق وتعزيزها بمقترحات نابعة من الميدان، وضمان تملك مضامينها من طرف الجميع، وحرس الفاعلين الأساسيين على الانخفراط الفعال في تعليها ورصد الممارسات والتجارب المبتكرة في أجل استثمارها في دعم الإصلاح.


وكما سبق وكشف "لوديسك"، فقد قامت "سيتيزن لاب" البلجيكية بتطوير منصة "مدرستنا.ما"، التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية، خلال شهر ماي، وُعهد بالمشروع إلى عائشة أقلعي، مستشارة الوزير، شكيب بنموسى، التي سبق لها ورافقت الدبلوماسي السابق في مهمته كرئيس للجنة الخاصة بالنموذج التنموي. 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite