logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
20.12.2022 à 19 H 07 • Mis à jour le 21.12.2022 à 10 H 51 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

بوريطة يستعرض أمام الغرفة الثانية الإجراءات المتخذة للارتقاء بالخدمات القنصلية

ناصر بوريطة، في مجلس المستشارين. المصدر: DR.

تناول وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس المستشارين، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، من أجل الاستجابة لحاجيات الجالية المغربية المقيمة في الخارج، من ناحية الخدمات القنصلية.


وأوضح رئيس الدبلوماسية المغربية، أن المغرب يتوفر حاليا على 59 قنصلية، (57 منها مفتوحة). وبإنه بالإضافة إلى القنصليات الجديدة التي تحدثها المملكة، يجري العمل على النظر في الخريطة القنصلية من أجل تقريب الخدمات من المواطنين المغاربة في ديار المهجر.


وفي السياق ذاته، كشف بوريطة أن المغرب سيعيد فتح قنصليتين في ليبيا، بكل من طرابلس وبنغازي، مبرزا في هذا الإطار أن المغاربة في ليبيا يواجهون مشاكل كبيرة، رغم أنها قد تكون تحسنت، إلا أنه في المستقبل سيتم إعادة فتح هاتين القنصليتين.


في السياق ذاته، ذكّر المسؤول الحكومي بالعديد من الخدمات التي تم إطلاقها، من بينها منصة "consulat.ma"، ووضع دليل قنصلي بسبع لغات، من أجل تمكين المغاربة من معرفة الوثائق التي يحتاجونها.


علاوة على ذلك، جرى إطلاق خدمة "إزدياد"، لمواجهة مشكل عقود الإزدياد، وتم حتى الآن رقمنة ما يصل إلى مليون و300 ألف نسخة من عقود الازدياد، يوضح رئيس الدبلوماسية المغربية، مؤكدا أن رقمنة هذه النسخ "تسهل العمل كثيرا".


وكشف بوريطة أنه تم الشروع ابتداء من الأسبوع الماضي في تجربة التمبر الإلكتروني في خمسة دول، في أفق تعميمها، مما من شأنه أن يسهل المأمورية على المرتفقين في الخارج.


وذكّر الوزير بآلية حجز المواعيد عن بعد، الذي يغطي أوروبا كاملة، وكذا أمريكا الشمالية، والتي "يجب أن يتم توسيعها" في المستقبل، ناهيك عن مركز الاتصال الذي يشتغل منذ أربع سنوات، ويستجيب لما بين 25 ألف إلى 30 ألف مكالمة يوميا، مما يتيح للمغاربة الاستفسار قبل تكبد عناء التوجه إلى القنصلية، يوضح الوزير نفسه.


وبالنسبة للأجانب، أفاد وزير الخارجية أنه تم الشروع في منح التأشيرة الإلكترونية، منذ يوليوز الماضي، حيث تم إصدار ما يصل إلى 70 ألف تأشيرة إلكترونية مغربية لصالح الأجانب حتى الآن، وهو ما "خفف العبء بشكل كبير على القنصليات".


وإضافة إلى الرقمنة، التي تشكل أحد أعمدة الإستجابة لمتطلبات الجالية المغربية المقيمة في الخارج، تشتغل الدولة على تحسين ظروف الاستقبال، وأفاد رئيس الدبلوماسية المغربية في هذا السياق، أن الحكومة تعمل على اقتناء البنايات المخصصة للقنصليات حتى تصبح في ملكية الدولة المغربية، وتهيئها والرفع من جودة الخدمات المقدمة.


وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه تم إصلاح تسع قنصليات في الآونة الأخيرة، وسيتم إصلاح قنصليات أخرى في المستقبل.


وزيادة على الإجراءات السالفة الذكر، شدد رئيس الدبلوماسية المغربية على ضرورة الإهتمام بالموارد البشرية، وتكوين أطر متخصصة في العمل القنصلي، وتشجيعها من خلال فتح آفاق لها، ناهيك عن تشجيع الشباب على الاشتغال في القنصليات، وليس بالضرورة في السفارات والبعثات الدائمة. 


وفي هذا الإطار، أكد الوزير على عدم التسامح مع التجاوزات في التعامل مع المغاربة، وأن تتم مواجهتها بحزم، رغم أن هذه التجاوزات تبقى استثنائية.


وسلط ناصر بوريطة، في معرض تدخله، أمام مجلس المستشارين، الضوء على العديد من التعقيدات التشريعية، التي يواجهها العمل القنصلي، بما فيها تلك المتعلقة بالزواج والطلاق، والتي تتطلب تدخلا تشريعيا، حتى تستطيع القنصلية أن تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الجالية المغربية، لهذا "هناك اشتغال مع وزارة العدل، من أجل إصلاح بعض المشاكل التي تظهر، على مستوى النصوص التشريعية والتنظيمية"، لتأخذ بعين الاعتبار أن "هناك مغربي معني بتلك النصوص ولكن لا يتوفر على الإمكانية ليكون القاضي والمحكمة والأمن بالقرب منه"، وهو ما يجب إدخاله مستقبلا في التشريعات، حتى يسهل على القنصليات التعامل معها. 

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite