logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
03.11.2022 à 14 H 36 • Mis à jour le 03.11.2022 à 14 H 36 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

تراجع معدل البطالة إلى 11.4 في المائة خلال الفصل الثالث من 2022

Le Haut-Commissariat au Plan. Crédit : Mustapha Razi / Le Desk

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة انخفض بـ0,4 نقطة ما بين الفصل الثالث من سنة 2021 ونظيره من 2022، منتقلا من 11,8 إلى 11,4 في المائة على المستوى الوطني.


وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثالث من سنة 2022، أن هذا المعدل سجل انخفاضا في الوسط الحضري، منتقلا من 16 إلى 15 في المائة (ناقص نقطة واحدة)، واستقر بالوسط القروي عند 5,2 في المائة.


كما أوردت المذكرة أن عدد العاطلين عن العمل انخفض بـ70 ألف شخص ما بين الفصل الثالث 2021 ونظيره من سنة 2022، منتقلا من 1.447.000 إلى 1.378.000 عاطل، ما يعادل انخفاضا نسبته 5 في المائة، نتيجة لانخفاض عدد العاطلين عن العمل بـ62 ألفا بالوسط الحضري و8000 بالوسط القروي.


كما انخفض معدل البطالة بـ0,9 نقطة في صفوف الرجال منتقلا من 10,4 إلى 9,5 في المائة، مقابل ارتفاع في صفوف النساء، من 16,5 إلى 17,8 في المائة.


كما سجلت المندوبية انخفاضا في معدل البطالة في صفوف حاملي الشهادات، من 18,7 إلى 17,7 في المائة، ولدى غير حاملي الشهادات، من 4,4 إلى 4,1 في المائة، والبالغين 45 سنة فما فوق، من 3,7 إلى 3,1 في المائة، والبالغين ما بين 25 و34 سنة، من 18,8 إلى 18,4 في المائة. بينما سجل معدل البطالة بين الشباب البالغين ما بين 15 و24 سنة ارتفاعا، منتقلا من 31 إلى 31,7 في المائة.


من جهة أخرى، شهد عدد المشتغلين في حالة الشغل الناقص انخفاضا، خلال الفترة ذاتها، من 1.027.000 إلى 911.000 شخص، حيث انتقل العدد من 543.000 إلى 488.000 في المدن ومن 484.000 إلى 423.000 في البوادي.


وهكذا انتقل معدل الشغل الناقص، على المستوى الوطني، من 9,5 إلى 8,5 في المائة (من 8,6 إلى 7,5 في المائة بالوسط الحضري، ومن 10,8 إلى 9,9 في المائة بالوسط القروي).

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite