logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
12.01.2023 à 19 H 20 • Mis à jour le 12.01.2023 à 19 H 20 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

ترسيم الحدود البحرية على جدول الأعمال.. رئيس جزر الكناري يزور المغرب بعد الاجتماع رفيع المستوى بين الرباط ومدريد 

رئيس جزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، المصدر: Elvira Urquijo.


أكد المتحدث باسم حكومة جزر الكناري، خوليو بيريز، اليوم الخميس، بأن رئيس جزر الكناري، أنخيل فيكتور توريس، سيجري زيارة إلى المغرب، "في غضون أسابيع قليلة"، لكنها لن تتزامن مع الاجتماع رفيع المستوى بين الرباط ومدريد، الذي سينعقد يومي 1 و 2 فبراير.

 

وأشار المتحدث نفسه، إلى أن الاجتماع سيجمع بين الحكومة المركزية الاسبانية والسلطات المغربية، وبالتالي لن تكون الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي ممثلة فيه، مشيرا إلى أن هناك "تنسيق" كامل بين السلطة التنفيذية في جزر الكناري ووزارة الخارجية الإسبانية، وبالتالي تقرر عدم إجراء الزيارة إلى المغرب قبل الاجتماع رفيع المستوى، وفق ما أوردته "أوروبا بريس".


وأضاف بيريز أن أنخيل فيكتور توريس، سيكون مرفوقا بوفد من رجال الأعمال، أثناء زيارته إلى المملكة.


 وفي السياق ذاته، ستتناول هذه الزيارة العديد من القضايا التي تهم المغرب وجزر الكناري، من بينها "ترسيم الحدود البحرية، والصيد البحري، وتحسين التواصل، والقضايا المتعلقة بالبحث والتعليم، وإدارة السياحة، وتنفيذ البنى التحتية"، يوضح المصدر ذاته.

 

وأشار المتحدث إلى أن الهدف هو "محاولة 'المساهمة في ازدهار وتقدم' المغرب والحفاظ على علاقات جوار 'صحيحة'". 


وذكر المتحدث باسم حكومة جزر الكناري، أن هذه الزيارة كانت مبرمجة قبل جائحة كورونا، غير أنه تم تأجيلها بسبب التوتر الديبلوماسي الذي عرفته العلاقات المغربية الإسبانية.


وفيما يتعلق بفريق المعني بتعيين حدود المجالات البحرية، فأشار إلى أنهم "وافقوا على الاجتماع مرة واحدة بعد عيد الميلاد لكنهم اعترفوا في الوقت نفسه بأن الاجتماع لن يعقد قبل مؤتمرات الاجتماع رفيع المستوى"، وفق المصادر ذاتها.


ويذكر أن رئيس جزر الكناري، استقبل في دجنبر الماضي، القنصلة العامة للمملكة المغربية في الجزر، فتيحة الكاموري، حيث اتفقا على "أهمية الحفاظ على العلاقات الجيدة القائمة، المبنية على الحوار والتعاون"، كما كشف حينها أنخيل فيكتور توريس، عن زيارته المرتقبة إلى المملكة المغربية.


ويشار إلى أن الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا، خصوصا مسألة المنطقة الاقتصادية الخالصة في المحيط الأطلسي والتداخل مع جزر الكناري، من بين الملفات الشائكة بين المملكتين الجارتين.


وكان المغرب أقر مطلع سنة 2020 القانون المتعلق بتعيين حدود المياه الإقليمية رقم 37.17، والقانون المنشأة بموجبه المنطقة الاقتصادية الخالصة على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية رقم 37.17، وتم نشرهما في الجريدة الرسمية في 30 مارس 2020.


حينها، اعتبر ناصر بوريطة، أمام البرلمان، أن تحديد المجالات البحرية الوطنية تكتسي أهمية كبيرة من منطلق أنه يعتبر "عملا سياديا" يحتكم لمقتضيات القانون الدولي للبحار، واعتبر أن هذه العملية قد تؤدي إلى "تداخلات" مع البلدان المجاورة وخاصة إسبانيا، وأن حلها (التداخلات) يتم عن طريق مبدأ الحوار.


وكان رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، صرّح في نونبر 2021، أن "جزر الكناري ستكون حاضرة في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع المغرب"، مبرزا أن  "جزر الكناري تستفيد من تنفيذ بنود الإعلان المشترك الموقع مع المغرب".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite