S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
28.09.2021 à 14 H 38 • Mis à jour le 28.09.2021 à 14 H 40 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

تشديد شروط منح التأشيرات للمغاربة.. بوريطة يعتبر القرار الفرنسي « غير مبرر »

Nasser Bourita, ministre des Affaires étrangères. Crédits: MAECI

في أول رد فعل رسمي للرباط على قرار باريس تشديد إجراءات التأشيرة على مواطني دول المغرب والجزائر وتونس، اعتبر وزير الخارجية، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء 28 شتنبر، أن الموقف الفرنسي الجديد "غير مبرر".


وشدد بوريطة، في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الموريتاني، إسماعيل ولد أحمد الشيخ، على على أن "المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص من منطق المسؤولية، ومن منطق التوازن الدائم بين تسهيل تنقل الأشخاص سواء الطلبة أو رجال الأعمال أو المسافرين لغرض طبي، وما بين محاربة الهجرة السرية والتعامل الصارم مع الأشخاص الذين يتواجدون في وضعية غير قانونية". 


وقال بوريطة أن "المملكة ومن منطلق هذه المسؤولية، أعطى تعليمات واضحة ضمن هذه المقاربة، فخلال 8 أشهر الماضية، قدمت القنصليات المغربية حوالي 400 وثيقة لأشخاص في وضعية غير قانونية وبالتالي فالاعتماد على هذا المعيار غير مناسب". 


وأضاف رئيس الدبلوماسية المغربية أن "المشكل فرنسي-فرنسي، لأن عودة أي مواطن مغربي إلى المغرب،  يعتمد على شرطين، الأول هو وثيقة تثبت أن الشخص مغربي أي الجوار أو وثيقة المرور. وبحكم جائحة كورونا، المغرب وضع من بين الشروط أيضا تقديم اختبار الكشف عن فيروس كورونا". 


وإذا كانت القوانين الفرنسية "لا تسمح للسلطات أن تلزم على شخص أن يخضع لاختبار الكشف عن فيروس كورونا فهو ليس مشكل المغرب وإنما مشكل فرنسي"، يقول بوريطة.


"هذا يذكرني بموضوع الأطفال القاصرين، حينما يكون المشكل فرنسي فرنسي نحاول البحث عن الحل عند دول أخرى وهو نفس المشكل الذي يطرح اليوم"، حسب قول وزير الخارجية، الذي أوضح أنه "لا يمكن لفرنسا أن تفرض على المغرب استقبال الأشخاص دون توفر هذه الشروط". 


وأكد بورطة أن هذا "قرار سيادي لتدبير التأشيرات، لكن الأسباب المذكورة وراءه، يجب أن تدقق وتناقش لأنها لا تعكس حقيقة التعاون القنصلي المهم، والمقاربة القائمة على المسؤولية والتي يتعامل بها المغرب". 


وأشار بوريطة إلى أن "التبريرات التي تم إعطاؤها لا تعكس حقيقة التعاون القنصلي في محاربة الهجرة"، مؤكدا أن المغرب "سيتابع هذا الموضوع عن قرب مع السلطات الفرنسية".


وقررت باريس، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، ردا على "رفض" الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها، وفق ما أعلنه الناطق باسم الحكومة غابرييل أتال، اليوم الثلاثاء 28 شتنبر.


وقال أتال، في تصريحات عبر إذاعة "أوروبا 1"، إنه "قرار جذري وغير مسبوق، لكنه كان ضروريا لأن هذه الدول لا تقبل باستعادة رعايا لا نريدهم ولا يمكننا إبقاؤهم في فرنسا".


وتابع المسؤول الفرنسي قائلا "كان هناك حوار، ثم تهديد يتم تنفيذه لأنه في مرحلة ما، عندما لا تتحرك الأشياء، فإننا نفرض القواعد"، مضيفا "نأمل أن يدفع هذا الدول المعنية إلى تغيير سياستها".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite