logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
27.08.2022 à 11 H 55 • Mis à jour le 27.08.2022 à 18 H 35 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

توالي ردود أفعال الأحزاب المغربية المنددة باستقبال تونس لزعيم البوليساريو

Crédit: Présidence de la Tunisie

تتوالى ردود الأفعال المنددة باستقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة "البوليساريو"، إبراهيم غالي، الذي حل في تونس العاصمة للمشاركة في ندوة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا "تيكاد 8"، التي تنطلق هذا اليوم.


وقال حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، إن "هذا الفعل العدائي غير المسبوق الموجه ضد بلادنا ووحدته الترابية، ليؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد للأسف الشقيقة تونس عبر اتخاذ قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة لن تفيد الشعب التونسي في شيء". وأضاف أن "النظام التونسي، وعبر هذه الخطوة المتهورة وغير محسوبة العواقب، يصطف اليوم مع أعداء المملكة، وداعمي الميولات الانفصالية في المنطقة مما من شأنه أن يزيد من هوة الخلافات الإقليمية بشكل  خطير، ويؤثر على استقرار المنطقة التي تتوق شعوبها إلى تحقيق الاستقرار وتكريس الديمقراطية".


من جهته، أدان حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض، في بلاغ موقع من طرف محمد الرضى بنخلدون، رئيس قسم العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية والسفير السابق، ما وصفها بـ"الخطوة غير المسبوقة" التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد، معتبرا إياها "تصرفا عدائيا تجاه المغرب"، و"تطورا خطيرا وغير مسبوق، وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين".


واعتبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي أعرب عن مساندته للمواقف والإجراءات التي اتخذتها الرباط، أن هذا "سلوك أخرق يجسد مساسا سافرا بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وستكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين". كما اعتبر أن تصرف قيس سعيد يشكل "حلقة أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكسة تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي".


أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فقد اعتبر أن استقبال تونس لإبراهيم غالي هو "بمثابة طعنة في ظهر المغرب، الذي ما فتئ حريصا على استقرار تونس وأمنها، وكان الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي في وقت كانت تمر من مرحلة البحث عن الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي"، في إشارة إلى زيارة الملك محمد السادس إلى تونس العاصمة بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفتها.


من جانبه، قال نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، سمير كودار؛ إن ما قامت به الرئاسة التونسية "لا يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية تونس". وأضاف أن "الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل غير مسبوق يؤكد بوضوح النهج الذي اختارته تونس، والمبني على مضاعفة المواقف السلبية المستهدفة للمغرب ومصالحه العليا".


وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن " تونس بلد مغاربي شقيق نتقاسم وإياه مشترك الأخوة والتاريخ، ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج ووحدة المصير".


وأضاف بركة، في تصريح أورده موقع الإلكتروني للحزب، قائلا " لكن يبدو أن حكام تونس الجدد، وليس الشعب التونسي، قد انعرجوا عن نهجهم الودي الراسخ تجاه بلادنا، وتنكروا فجأة لما يجمع بين بلدينا من حسن جوار واحترام متبادل لشؤون كل بلد على حدة دون تدخل أو إقحام للنفس".


وشدد على أن حزب الاستقلال لا يمكنه إلا أن يشجب بشدة هذا "الانقلاب السافر في موقف بلد شقيق نكن له كل التقدير (..)، تجاه قضية وحدتنا الترابية، وما صاحبه من سلوكات استفزازية استعراضية تخدش شعور المغاربة قاطبة".


ويذكر أن المغرب قرر، الجمعة، استدعاء سفير الرباط لدى تونس "فوار" قصد "التشاور"، بالإضافة إلى عدم المشاركة في قمة "تيكاد 8"، التي تنطلق أشغالها اليوم السبت.


وفي رد فعل مماثل، قررت تونس هي الأخرى، اليوم السبت، استدعاء سفيرها لدى المغرب للتشاور، معربة عن  "استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية، ومغالطات بشأن مشاركة في القمة"، مؤكدة أن تونس "حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء.. التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميًا يرتضيه الجميع".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite