S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
26.01.2023 à 13 H 18 • Mis à jour le 26.01.2023 à 13 H 25 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

جامعة محمد السادس.. يان ليكون، كبير علماء الذكاء الاصطناعي في شركة « ميتا »، يقوم بأول زيارة له لإفريقيا

Le Français Yann LeCun, l’un des pionniers de l’intelligence artificielle et le chef de l’IA de Meta .Crédit: GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP

تستضيف مدينة بن جرير النسخة الثانية من "TechInnov Day"، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل إفريقيا"، وذلك يومي 26 و27 يناير الجاري، بمدرسة الإدارة الصناعية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.


وسيستقبل هذا الحدث، الذي يتم تنظيمه بشكل مشترك بين كل من مدرسة الإدارة الصناعية والمدرسة متعددة التقنيات في باريس، والمدرسة المركزية للدار البيضاء، بدعم من لقاء مع رئيس جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب "AUSIM"، الفرنسي يان ليكون، مختبر الذكاء الاصطناعي في "فيسبوك"، ومؤسس تعلم متعمق، الذي أحدث ثورة في الذكاء الاصطناعي منذ سنة 2012.


وتعتبر هذه أول زيارة يقوم بها الرجل، الحاصل على جائزة تورنغ لعام 2018، والتي تمنح كل سنة منذ 1966، من طرف جمعية آلات الحوسبة (ACM)، إلى شخص أو عدة أشخاص للمساهمات "ذات الأهمية التقنية الدائمة والكبيرة في مجال الحاسوب".


وسبق ليان ليكون أن رفض دعوة من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، في ماي 2017. وقال ليكون، الذي يعتبر نفسه من دعاة الإلحاد، العقلانية والإنسانية، أنه "لا يستطيع قبول دعوة دولة تعتبره عدوا".


وصّرح منظمو "TechInnov Day" أن هذا الحدث يهدف إلى أن يكون "حجر الزاوية في مجال الذكاء الاصطناعي في المغرب وإفريقيا". وسيتمحور اليوم الأول على "مستقبل الذكاء الاصطناعي"، فيما سيركز اليوم الثاني على "ML &  Perspectives".


 يذكر أن النسخة الأولى من هذا الملتقى "المغرب-إسرائيل" نظمت، في ماي 2022، من قبل المدرسة المركزية للدار البيضاء، وكان الهدف الرئيسي منها هو تسليط الضوء على الابتكار من خلال التكنولوجيا.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite