logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
30.11.2022 à 17 H 12 • Mis à jour le 30.11.2022 à 17 H 19 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

جمعية « ماروك أمباكت » تطلق مشروع « جينيوس مدينة » في قلب الدار البيضاء العتيقة

Lancement du projet Genious Medina, au coeur de Casablanca. Crédit: Maroc Impact

أطلقت جمعية "ماروك أمباكت" مشروعها "جينيوس مدينة" في قلب المدينة القديمة بالدار البيضاء، وجاء هذا المشروع كثمرة للتعاون الثلاثي بين القطاعات "العام-الخاص-المجتمع المدني"، كتجسيد لنموذج جديد من المشاريع ذات الوقع الإيجابي الكبير، حسب ما جاء في بلاغ للجمعية.


وأشار البلاغ إلى أنه "بالموازاة مع تواجده الفعلي في قلب المدينة القديمة الدارالبيضاء، فإن 'جينيوس مدينة' يستمد قوته من جذور أصيلة على المستوى الوطني، وانفتاح مبرمج على المستوى الدولي، فيما يخص استقطاب القيمة الاقتصادية".


ويعتمد المشروع، بحسب البلاغ، استعمال التكنولوجيا كأداة للمحافظة على التراث الغني للصناعة التقليدية، وتتكفل من خلاله جمعية "ماروك أمباكت" بتسيير وتنشيط فضاءات في طور مراجعة الاستغلال من أجل خلق وتوزيع مداخيل جديدة.


هذا وقد تم تصميم مشروع "جينيوس مدينة" منذ سنة 2019، ورأى النور في سنة 2021، بفضل شراكة مزدوجة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والوكالة الحضرية للدار البيضاء.


وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مستوى عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا، تم التوقيع عليه مؤخرا. وبفضل مساهمات قيمة من القطاع الخاص، سيتم تنفيذ "جينيوس مدينة" بهدف خلق أزيد من 300 منصب شغل على مدى ثلاث سنوات. هذا ويهدف المشروع إلى استعادة المبادرة بغية تحصين التراث المادي واللامادي للمهن التقليدية، والإسهام بقوة في اقتصاد القرب الدقيق والمستدام.


وعمليا، سيمكن "جينيوس مدينة" من وضع منظومة اقتصادية مبتكرة و متداخلة، من خلال موقعين متواجدين في قلب المدينة القديمة : من جهة، فضاء أول مخصص لتسويق المنتجات واقتراح تجارب متنوعة للزوار، مساحته 550 متر مربع (المكان)، ومن جهة أخرى، فضاء ثاني مخصص للتكوين وتجارب الابتكار والإبداع، مساحته 650 متر مربع (موهوب)، يشمل من بين مرافقه "ورشة رقمية".


وهكذا، ستتوفر جميع الإمكانيات للمستفيدين من "جينيوس مدينة"، من بين التعاونيات والصناع التقليدين والشباب المبدعين، من أجل الانخراط في برامج الدعم والمصاحبة في كل مراحل سلسلة إنتاج القيمة.


وبهدف خلق انبعاث متجدد للنسيج العامل في الصناعة التقليدية على المستويين المحلي والوطني، يعمل "جينيوس مدينة" على صيانة وحماية الرأس مال اللامادي للمغرب، وبهذا، العمل على إرساء إرث سليم للأجيال القادمة من المهنيين والصناع والمبدعين في القطاع.


وقد تم رصد أولى إنجازات "جينيوس مدينة" : 500 لقاء من خلال طواف طرق الأبواب خاص بالصناع التقليديين و كذا استقبال نساء و شباب في طور إعادة الإدماج بالمجتمع، 120 مستفيدة ومستفيد من المدينة القديمة، 170 تعاونية محلية ووطنية مسجلة، 22 "معلم خبير" من أجل إلقاء دروس ذات المستوى العالي، 5 مسارات للصناعة التقليدية مزودة بنموذج استغلال خاص، 100 لقاء فردي نتيجة لعشر دورات من الأيام المفتوحة و5 تعاونيات في طور المصاحبة من أجل ولوج الاقتصاد المهيكل من خلال فتح حسابات بنكية لأعضائها.


بحمولة فعلية من أجل تحقيق وقع اجتماعي و اقتصادي حقيقي و آني، يعمل "جينيوس مِدينة" على بلوغ استقلاليته المالية في ظرف ثلاث سنوات. و يمثل "جينيوس مدينة" جيلا جديدا من المشاريع التي يمكن صياغة نموذجها وتعميمه على أنشطة أخرى، بحيث أنه يمكن الفاعل العمومي من تجويد استهداف تدخلاته، بهدف "تحقيق الأفضل باستثمار أقل، وفي أسرع وقت بالخصوص"، كما توضح ذلك غزلان مغنوج المنجرة، رئيسة جمعية "ماروك أمباكت".


هذا وقد سبق لغزلان مغنوج المنجرة، الخبيرة في الاقتصاد الاجتماعي وتصميم مشاريع ذات وقع ملموس و قابلية للتقييم، أن أدارت أنشطة متعددة في المدينة القديمة للدار البيضاء. ذلك أن جمعية "ماروك أمباكت" مشهود لها بمساهمات قيمة من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع السوسيو-اقتصادية بفضل مساهمات من القطاع الخاص بصفة انفرادية، خاصة خلال أزمة كوفيد-19.


وبإطلاقها لمشروع "جينيوس مِدينة"، تعبد "ماروك أمباكت" الطريق لجيل جديد من الجمعيات تهدف لتكثيف الوقع الاجتماعي والاقتصادي من خلال مشاريع متجذرة في الواقع الاستعجالي، وذلك بالنظر لحاجيات وانتظارات الساكنة المحلية، والتي تتطلب جهدا كبيرا وإرادة قوية من أجل خلق القيمة الاقتصادية.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite