logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
24.10.2017 à 19 H 39 • Mis à jour le 24.10.2017 à 21 H 44
Par

حراك الريف يدفع الملك للإطاحة بوزراء ومسؤولين حاليين وسابقين

في خضم تداعيات حراك الريف، وتزامنا مع محاكمة "ناصر الزفزافي ومن معه"، استقبل الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2017، كل من الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات ورئيس الحكومة ووزيري الداخلية والاقتصاد والمالية، وبحسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي، فقد رفع الرئيس الأول للمجلس للملك تقريرا يتضمن نتائج وخلاصات المجلس حول برنامج الحسيمة منارة المتوسط، والذي سجل عددا من الاختلالات والخروقات في عهد الحكومة السابقة مع نفي وجود حالات غش او اختلاسات، مسجلا تقصير بعض المسؤولين الوزاريين في تأدية مهامهم.

وبحسب ذات البلاغ، فإن الملك قرر إعفاء عدد من المسؤولين الوزاريين، ويتعلق الأمر بكل من :

  • محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة.
  • محمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة.
  • الحسين الوردي، وزير الصحة، بصفته وزيرا للصحة في الحكومة السابقة.
  • العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته
  • مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقا.

اضافة لذلك قرر الملك إعفاء علي الفاسي الفهري، من مهامه كمدير عام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، هذا وأبلغ القصر الملكي عددا من المسولين عدم رضاه عنهم ويتعلق الأمر بكل من :

  • رشيد بلمختار بنعبد الله، بصفته وزير التربية الوطنية والتكوين المهني سابقا.
  • لحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا.
  • لحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة سابقا.
  • محمد أمين الصبيحي، بصفته وزير الثقافة سابقا.
  • حكيمة الحيطي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة سابقا.

وأردف البلاغ أن الملك كلف رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة، إضافة لاتخاذ التدابير اللازمة في حق 14 مسؤولا ممن حملهم التقرير مسؤولية تعثر مشروع الحسيمة منارة المتوسط.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite