logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
28.03.2022 à 14 H 47 • Mis à jour le 28.03.2022 à 14 H 47
Par

حركة التوحيد والإصلاح: « التطبيع مع إسرائيل يشوه صورة المغرب الذي يرأس لجنة القدس »

Saâdeddine El Otmani en compagnie de Jared Kushner et Meir Shabbat lors de la signature de la Déclaration commune entre le Maroc, les Etats-Unis et Israël le 22 décembre à Rabat. US EMBASSY

جددت حركة التوحيد والإصلاح رفضها واستنكارها لكل الإجراءات والاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل لما تقدمه من "خدمة للصهاينة وتعطي المشروعية لسياستهم العنصرية وجرائمهم واعتداءاتهم المستمرة على أهلنا في فلسطين وعلى المسجد الأقصى المبارك".


وأكدت الحركة، في بيان لها بمناسبة ذكرى يوم الأرض 30 مارس، أن التطبيع مع إسرائيل "يعاكس المسار التاريخي المشرف للمغرب الداعم لفلسطين، ويشوه صورة المغرب الذي يرأس لجنة القدس"، كما حذرت "من خطورته لما يشكله من تهديد للمجتمع والدولة".


واعتبرت الحركة أن المسار "المتسارع وغير المسبوق" لتطبيع المغرب مع إسرائيل "ينذر بفتح الباب على مصراعيه لاختراق المجتمع وتهديد تماسكه، ولتزوير الحقائق واختراق الذاكرة المشتركة المغربية الفلسطينية التي تخلد لمرور 1000 سنة من الحضور في القدس وحارة وأوقاف المغاربة، التي عمل العدو الصهيوني على هدمها  في سنة 1967 بعد احتلاله للقدس".


ودعت "التوحيد والإصلاح" أعضائها والمتعاطفين معها وكل القوى المجتمعية المدنية والشبابية والنسائية والحقوقية والنقابية والسياسية، إلى "جعل ذكرى يوم الأرض بتاريخ الأربعاء 30 مارس 2022، يوما من أجل فلسطين، من أجل إطلاق مبادرات وفعاليات مختلفة لإحياء الذكرى بما يحقق الارتباط من جديد بفلسطين والقضية الفلسطينية".


ودافع وزير الخارجية، ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي على هامش انعقاد "قمة النقب" في إسرائيل، عن قرار المغرب الاعتراف بإسرائيل، قائلا أنه "ليس قرارا انتهازيا، بل خطوة تمت عن اقتناع"، مبرزا "الروابط المتينة التي ظلت قائمة بين المملكة المغربية والجالية اليهودية، وكذا الانخراط التاريخي للمغرب في عملية السلام".


وجدد بوريطة التأكيد على دعم الرباط لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، مشيرا أن "أي حل ممكن يجب أن يحترم أيضا المصالح الأمنية الإسرائيلية".


وتسير العلاقات بين المغرب وإسرائيل، منذ توقيع اتفاق التطبيع بينهما، في 10 دجنبر 2020، في منحى تصاعدي. وكانت آخر محطة في مسلسل التطبيع توقيع مذكرة تعاون عسكري بين القوات المسلحة الملكية وجيش الدفاع الإسرائيلي، والاتفاق على “عقد لجنة عسكرية مشتركة للتوقيع على خطة عمل مشتركة؛ كما تم بحث فرص المشاركة في تمارين دولية مشتركة”.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite