logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
05.08.2022 à 16 H 22 • Mis à jour le 05.08.2022 à 16 H 24
Par

حزب العدالة والتنمية يشترط احترام الشريعة الإسلامية للانخراط في « مراجعة » مدونة الأسرة

عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، DR.
تفاعل حزب العدالة والتنمية مع الدعوة الملكية لمراجعة بعض بنود مدونة الأسرة إذا اقتضى الحال، وشدد على "احترام الشريعة الإسلامية ونصوصها القطعية" كما حذر مما وصفه بـ "استيراد" نماذج "لا تمت بصلة إلى المجتمع المغربي".

قال حزب العدالة والتنمية إنه مستعد للانخراط في مراجعة بعض بنود مدونة الأسرة "إذا اقتضى الحال ذلك"، مشددا على الـ "الحرص التام على واجب الاحترام الكامل للشريعة الإسلامية ونصوصها القطعية، باعتبار الإسلام دين الدولة"، وفق ما جاء في بيان للأمانة العامة، مؤرخ في 04 غشت 2022.


وحذّر التنظيم السياسي "ذو المرجعية الإسلامية" مما وصفته بـ "خطورة استيراد البعض لإشكاليات وقضايا ونماذج لا تمت بصلة إلى المجتمع المغربي ومرجعيته الدينية ولا تطرح باعتبارها قضايا ذات بال لديه مع التنبيه إلى آثارها السلبية وخطورتها الكبيرة على استقرار الأسرة وقوة المجتمع وصموده في وجه التحديات والصدمات التي تواجه بلدنا"، لكن حزب "المصباح" لم يوضح ما يقصده بـ "البعض" أو "القضايا والنماذج".


وكان الملك محمد السادس قال في الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش إن "مدونة الأسرة قد شكلت قفزة إلى الأمام، فإنها أصبحت غير كافية؛ لأن التجربة أبانت أن هناك عدة عوائق، تقف أمام استكمال هذه المسيرة، وتحول دون تحقيق أهدافها"، واعتبر الجالس على العرش أنه  "يتعين تجاوز الاختلالات والسلبيات، التي أبانت عنها التجربة، ومراجعة بعض البنود، التي تم الانحراف بها عن أهدافها، إذا اقتضى الحال ذلك".


حزب عبد الإله بنكيران وجّه دعوة إلى السلطات المعنية إلى "الحرص على التطبيق السليم لمدونة الأسرة ومعالجة كافة الإشكالات والاختلالات التي تعتري تطبيقها، وخاصة منها تلك التي تؤثر على استقرار واستمرار العلاقات الأسرية وروابط الزواج الشرعي"، وفق ما جاء في الوثيقة نفسها.


©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite