logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
19.09.2022 à 09 H 26 • Mis à jour le 19.09.2022 à 09 H 26 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

حقوق الإنسان.. الرباط ترفض مزاعم تقرير أممي يستند على حالتي حيدر وأسفاري

Antonio Guterres, SG des Nations Unies. Bebeto Matthews/Associated Press
نشر الأمين العام للأمم المتحدة تقريره السنوي حول حول الأعمال الانتقامية ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، الذي صنف المغرب ضمن 42 دولة تمارس هذا النوع من الممارسات. ويستند إلى حالتي الناشطين المؤيدين للبوليساريو، النعمة أسفاري وأميناتو حيدر، والذين قدمت الرباط إجابات بشأنهما.

كشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم 14 شتنبر، عن تقريره السنوي حول "الأعمال الانتقامية" ضد المتعاونين مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.


وسجل التقرير عددا كبيرا من التهديدات والهجمات التي تهدف إلى ممارسة القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و ثنيهم عن التعاون مع الأمم المتحدة. ويتعلق الأمر بدول تم تصنيفها ضمن تقرير سنة 2021، بالإضافة إلى دولتين جديدتين، هما أفغانستان والبرازيل.


وحسب الوثيقة ذاتها، يتعلق الأمر بـ "المغرب، أفغانستان، أندورا، البحرين، بنغلادش، بيلاروسيا، البرازيل، بوروندي، الكاميرون، الصين، كوبا، قبرص، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، مصر، غواتيمالا، الهند، إندونيسيا، إيران، إسرائيل، كازاخستان، ليبيا، لاوس، المالديف، مالي، المكسيك، ميانمار، نيكاراغوا، الفلبين، روسيا، رواندا، السعودية، جنوب السودان، سريلانكا، السودان، تايلاند، الإمارات، تركمانستان، فنزويلا، فيتنام، اليمن، ودولة فلسطين".


وصنفت المنظمة المغرب ضمن 41 دولة تمارس "أعمالا انتقامية" ضد متعاونين مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وتحدث الوثيقة عن حالتين فقط وهي : أميناتو حيدر و النعمة أسفاري؛ في الوقت الذي تحدث فيه نسخة 2021 من التقرير عن حالتي علي أعراس، ونزيهة الخالدي.


واعتبرت الحكومة المغربية عددا من الإجراءات التي اعتبرها التقرير الأممي "انتقاما أو ترهيبا" أنها كانت ضرورية لمنع انتشار جائحة كورونا، رافضة بذلك المزاعم التي جاء بها التقرير.


ويشار إلى أنه تم الحكم على علي أعراس بالسجن لمدة 15 سنة، عام 2011، بتهمة "الانتماء إلى جماعة تنوي ارتكاب أعمال إرهابية"، وأطلق سراحه، في أبريل 2020، وذلك بعد قضائه لمدته الحبسية. واضطر أعراس للبقاء في المغرب بسبب الإجراءات الاحترازية التي كانت مفروضة خلال جائحة كورونا، ليتمكن بعد ذلك من العودة إلى بلجيكا، وبالتالي فهو حاليا "بعيد المنال" من "الأعمال الانتقامية" بحسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.


وتم إدراج حالة أميناتو حيدر، رئيسة "الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي"، في تقرير الأمين العام لعامي 2020 و2021، بشأن مزاعم التهديدات والاعتداءات الجسدية والوصم عبر الإنترنت بسبب التزامها المستمر مع الأمم المتحدة.


وحسب المعلومات التي توصلت بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإن حيدر استمرت في العمل مع الأمم المتحدة، وكانت هدفا لـ"اعتداءات جسدية ومراقبة أمنية مستمرة بالإضافة إلى المراقبة عبر الانترنت". واستندت الهيئة الأممية لتحقيق "فوربيدن ستوريز"، الذي أظهرت فحوصاته التقنية استهداف هواتف حيدر، في أكتوبر ونونبر 2021، بواسطة برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي تصممه وتسوقه مجموعة "إن إس أو" الإسرائيلية، وفق الوثيقة ذاتها. 


وذكر التقرير، أن الحكومة المغربية أعربت عن أسفها لأن هذه القضية "ما تزال تُستغل لأغراض سياسية بناء على مزاعم جديدة لا أساس لها". شددت الحكومة المغربية، غياب أي دليل بخصوص هذه المزاعم، معربة عن رفضها القاطع للادعاءات التي تقول بأن حيدر تعرضت لمراقبة أمنية مستمرة وتعرضها لانتهاكات جسدية خلال الفترة التي شملها التقرير، مشيرة إلى أن المعنية بالأمر لم تتقدم بشكاية للجهات القضائية المختصة للتحقيق في مزاعم الانتقام.


الأمين العام للأمم المتحدة أدرج كذلك حالة النعمة أسفاري، المعتقل لمشاركته في الأحداث المأساوية لأكديم إزيك، في تقارير 2018، 2019، 2020، و2019، حول تدهور ظروف احتجازه، بعد القرار الذي اتخذته لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب سنة 2016. وأسفاري، المعتقل منذ 2010، هو رئيس مشارك للجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.


كما تم إدراج أعمال انتقامية مبلغ عنها أخرى، مثل منع زوجته كلود مانجان أسفاري من دخول المغرب، في تقرير 2019 للأمين العام. ونظرت لجنة مناهضة التعذيب، في 30 نونبر 2021، في الادعاءات القائلة بأنه لم يُسمح لمانجان-أسفاري بزيارة زوجها إلا مرة واحدة، سنة 2019، طيلة السنوات الخمس الماضية.


وتقاسمت البعثة الدائمة للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، في 25 غشت 2021، ملاحظات  السلطات المغربية المتعلقة بقضية النعمة أسفاري الذي "يتمتع، مثل أي معتقل آخر  بجميع الحقوق التي يكفلها القانون".


رسالة رد المغرب (2021)


وقدم تقرير البعثة معلومات إضافية حول ظروف احتجاز أسفاري، مشيرا إلى أن الزيارات العائلة كانت تتم بانتظام ولكن تم تقييدها، سنتي 2020 و2021، لمنع انتشار فيروس كورونا داخل السجون، مضيفا أن المعتقل الصحراوي حظي بزيارة من شقيقه خداد أسفاري يوم 11 يونيو 2021.


أما فيما يتعلق بوضعية أسفاري وزوجته، فقد لفت تقرير الأمين العام أن الحكومة شددت على أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات للترهيب أو الانتقام ضد زوجة أسفاري أو محاميه.


وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، استنادا لما جاء في تحقيق "فوربيدن ستوريز" أن هواتف زوجة أسفاري ومحاميه تعرضا لاستهداف بواسطة برنامج التجسس "بيغاسوس" سنة 2021.


نفت السلطات المغربية بشكل قاطع تعرض هواتف كل من أميناتو حيدر ومانجان أسفاري ومحامي زوجها للتجسس بواسطة البرنامج الإسرائيلي المذكور.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite