S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
12.09.2018 à 14 H 49 • Mis à jour le 12.09.2018 à 14 H 49 • Temps de lecture : 1 minutes
Par
تدوينة رأي

خالد البكاري: على هامش حج الرفيق بوطوالة

تدوينة رأي: عمود جديد يدشنه موقع لوديسك، يخصصه لنشر التدوينات التي تقدم اضافة نوعية التي تتناول القضايا المستجدة والمثيرة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي. تدوينة اليوم لخالد البكاري إثر النقاش الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب إعلان "حج" الرفيق علي بوطوالة الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وما خلفه الأمر من نقاش في وسائل التواصل الاجتماعي

نتدخلوا شوية فالشأن الداخلي دحزب الطليعة، مادام رفاق الشهداء (حتى لا ننسى) جعلوه شأنا عاما، وهم يسلخون أمينهم العام، لأنه مارس حقه في ممارسة دينية ،يعتبرها فريضة، لأنه مؤمن بالإسلام، بغيت نفهم هاد التناقض، ملي كيتهموا الأصوليين اليسار بالإلحاد، كنجاوبوا بلي الماركسيين ضد الظلم والطبقية، ماشي ضد الدين، ونبداو نعاودولوم على الحزب الشيوعي السوداني، لي كان عندوم قاعة الصلاة في المقر، ولاهوت التحرير، وهوغو تشافيس لي مكيحيدش الصليب، وطلب مباركة البابا، ورسالة لينين لمسلمي القوقاز، وبلي ماركس كان ضد الاستغلال باسم الدين، ماشي ضد الدين في حد ذاته ،بدليل قوله كذلك : الدين زفرة المظلوم،،، لكن هادشي كلو كنلوحوه ملي كنبغيو الخدمة فبوطوالة، كنوليو ندويو على ممارسات خرافية بحال الرجم، وحنا عاد كنا كنتصورو مع بولفاف العيد الكبير، وكنتكلمو على المادية والمثالية، وكأن المثالية الألمانية لي انتقدها ماركس هي لاهوتية، وفجأة ولات نصوص ماركس وإنجلز المفهومة خطا مطلقة، بحال النصوص الدينية، ورجعنا للطور الجنيني للماركسية ، وضربنا عقود ديال التراكمات النظرية والفلسفية والميدانية، أما ديك لعيبة بفلوس الحج كيتقتلوا اليمنيين، صحيح انه فيها شوية داللوجيك، ولكن لا أعتقد أن بوطوالة أو الطليعة دعاو صراحة لهذه المقاطعة باش نحاسبو الرجل. غير فهاد النقطة لي كيكمي مارلبورو وكيضرب هينيكين وكيهاجم بوطوالة من الايفون، وكيدي ولادو لماكدو وكيدخل كوكا لدارو، بلا ما يتجذر فالمقاطعة.


بعد سنوات من اليوم، شي واحد من هادو لي كيهاجمو بوطوالة غيبقى يقول للبيجيديين : حتى حنا كان عندنا امين عام حج بيت الله الحرام.


الرفاق : بوطوالة مسلم، مارس ما يعتقده فرضا،وبصفته الشخصية، ولو كان شي حد من غير بوطوالة من زعمائنا الحزبيين كان غيدير السيلفيات فعرفة، ولكن الرفيق علي يفصل الدين عن السياسة.. هذه كل الحكاية ببساطة شديدة.... والخوف هو أن هادشي يكون وراه حسابات تنظيمية داخلية.. غتكون كارثة..

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite