بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
04.08.2019 à 15 H 45 • Mis à jour le 04.08.2019 à 15 H 45
Par

دراسة: وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر سلبا على العلاقات العاطفية والزوجية

حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعتي “كارنيجي ميلون”  و”كانساس”  الأمريكيتين، من خطر وسائل التواصل الاجتماعي، على العلاقات العاطفية والزوجية، معتبرة أن “نشر المعلومات الشخصية على الإنترنت من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقات الرومانسية بصورة تفوق ما يمكن أن يُحدثه من أمور إيجابية بخصوص هذه العلاقة” .


وكشفت نتائج الدراسة، أن مشاركة شخص لمعلوماته الشخصية مع مجموعة كبيرة من الأصدقاء الرقميين على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكرر، قد يؤثر سلبًا على رضا شريكه، ويضر بمشاعر العلاقة الحميمة التي تربط بينهما.


وتُعتبر هذه أول دراسة الأولى من نوعها التي تسعى لتحديد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات العاطفية، وقد انقسمت الدراسة الرئيسية إلى خمس دراسات : هدفت الأولى إلى قياس مدى مشاركة الفرد للمعلومات الشخصية (مثل التعبير عن عمق مشاعره، وما يحبه، وما يكرهه، والأشياء التي تهمه في حياته) عبر منصات التواصل الاجتماعي، وضمت 189 مشاركًا (83 عازبًا و106 يرتبطون بعلاقات لأكثر من 3 شهور).


أما الدراسة الثانية فقد قامت بجمع بيانات المشاركين وشركائهم لقياس مدى تأثير نشر المعلومات الشخصية على الإنترنت (دون علم مسبق من شريك الحياة) على حميمية العلاقة، وبلغ عدد المشاركين في تلك الدراسة 72 (22 رجلًا و50 سيدة).


في حين انقسمت الدراسة الثالثة إلى قسمين، وشارك فيها 132 شخصًا يرتبطون بعلاقات لأكثر من 3 أشهر (55 رجلًا و77 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عامًا)، تضمَّن القسم الأول نشر المشاركين لمعلومات تحدثوا فيها عما فعلوه في العمل، وما الذي فعلوه في الليلة السابقة، ومشاعرهم تجاه حياتهم اليومية، كما نشروا صورًا لهم، أما القسم الثاني، فاتسم بدرجة منخفضة من الإفصاح، وتحدث من خلاله المشاركون عن الطقس ونشر روابط لمقالات إخبارية، لكنه لم يكشف كثيرًا من المعلومات عنه أو عن شريكه.


وهدفت الدراسة الرابعة، إلى الكشف عن آثار زيادة عدد مَن يخبرهم الشخص بمعلومات شخصية عنه على العلاقة الحميمية؛ إذ أعد المشاركون رسائل وهمية، وتم إخبار شركائهم تارةً بأنهم وحدهم هم الذين تلقوا هذه الرسائل، وتارة أخرى بأن الرسائل نفسها تم إرسالها إلى “شخص آخر، ثم أربعة أشخاص، ثم 19 شخصًا آخرين، ثم 21 شخصًا آخرين”  على الترتيب، وتبيَّن أن شعور شريك الحياة بأن هناك أعدادًا أكبر من الأشخاص يشاركونه المعلومات الشخصية مع نصفه الآخر يؤدي إلى تراجُع حميمية العلاقة معه، وأن تزايُد عدد مَن يعلمون بتفاصيل المعلومات الشخصية من أهم عوامل الحسم التي تؤثر سلبًا على طبيعة العلاقة بين الطرفين.


استهدفت الدراسة الخامسة البحث عن وسائل حماية من الآثار السلبية التي قد يجلبها نشر الشخص لمعلومات شخصية على الإنترنت؛ إذ نشر المشاركون رسائل تضمنت صورًا تجمعهم بشركاء الحياة مصحوبة بعبارات من نوع “استمتعت مع شريك حياتي برحلة رائعة في القارب” ، ووجد الباحثون أن نشر مثل هذه الصورة والتعليقات يجعل شريك الحياة يشعر بأنه ليس كمًّا مهملًا، وبأنه يمثِّل قيمةً لشريك حياته.


عن مجلة ساينس