logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
20.12.2022 à 16 H 10 • Mis à jour le 20.12.2022 à 16 H 10 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

« دينامية استثنائية ».. المكتب الوطني المغربي للسياحة يقدم حصيلة 2022

La ministre du Tourisme, de l’Artisanat et de l’Économie Sociale et Solidaire, Fatim-Zahra Ammor et Adel El Fakir, Directeur Général de l’ONMT. Crédit: ONMT

انعقد المجلس الإداري للمكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الثلاثاء، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.  واستعرض عادل الفقير، المدي العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، خلال هذا الاجتماع، أمام أنظار مسيري المكتب حصيلة النصف الثاني من سنة 2022، مع تقديم نظرة شاملة عن كافة الأحداث التي ميزت السنة الجارية. وقد تميزت هذه السنة المالية على وجه الخصوص بالدينامية الاستثنائية والإيجابية التي ضخت نفسا جديدا في السياحة المغربية. 


وصرحت عمور، بحسب بلاغ للمكتب الوطني للسياحة، أن "سنة 2022 كانت سنة خاصة بالنسبة لقطاعنا؛ بحيث تميزت بانطلاقة قوية ومدعمة بمختلف المشاريع والإجراءات الحكومية وتعبئة شاملة من طرف كل مكونات المنظومة السياحية بشكل عام. وقد حرص المكتب الوطني المغربي للسياحة على مواكبة شركائه المؤسساتيين والمهنيين، حين لعب دورا مهما فور إعادة فتح الحدود الجوية يوم 7 فبراير 2022. كما كان لهذه الإستراتيجية الاستباقية وقع كبير، ومكنت من إعادة إرساء الركائز الترويجية والتجارية لوجهة المغرب.


وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن وزارة السياحة حددت أهدافا طموحة لسنة 2023 للحفاظ على النتائج والمكتسبات السابقة، مشددة على أن وزارتها واثقة في المجهودات المبذولة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة للترويج لوجهة مملكتنا الشريفة؛ تلك المجهودات التي تتماشى مع خارطة الطريق الجديدة التي رسمناها لهذا القطاع الحيوي".

 

وتطرق الحاضرون، في هذا المجلس، يضيف البلاغ، لمخطط المشاريع المنجزة خلال سنة 2022، واستراتيجيات علامات السياحة المغربية، العلاقة مع الشركاء الدوليين والأوراش التنظيمية المهيكلة للمجلس الوطني المغربي للسياحة، مع إلقاء نظرة على المؤشرات الرئيسية التي مكنت من تحقيق رؤية واضحة لأداءات كمية مهمة حتى نهاية شهر أكتوبر 2022. 


وبالرجوع إلى تدفقات السياح، أشار المصدر ذاته إلى أنها سجلت، نهاية شهر أكتوبر الماضي، نسبة استرجاع بلغت 79 في المائة مقارنة مع سنة 2019؛ فيما ارتفع عدد ليالي المبيت بنسبة 72 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019. 


فعلى الصعيد الوطني، تميز النصف الثاني من سنة 2022 بانطلاق إستراتيجية علامة السياحة الداخلية بتنظيم موجات الحملة الترويجية "نتلاقاو فبلادنا" التي شرع في تنظيمها ابتداء من شهر يونيو، وعند نهاية موسم الاصطياف.  أما على الصعيد الدولي، فقد تجندت كل مكونات المكتب من أجل الترويج للعلامة الدولية "المغرب، أرض الأنوار" التي شهدت نجاحا باهرا وحققت أداءات استثنائية بفضل اعتماد آلية ترويجية بكثافة عالية. 


وتطرق المدير العام المكتب الوطني المغربي للسياحة كذلك لإعادة النظر في القدرات الجوية، التي يعتبرها المكتب أولويته الأولى. فعند متم شهر أكتوبر 2022، تجاوزت برمجة المغرب للرحلات المنتظمة وذات التكلفة المنخفضة الرقم المسجل في سنة 2019. ذلك، أن تحديد  82 في المائة من هذه القدرات تم بناء على الشراكات المبرمة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة. 


ويروم الهدف المسطر لسنة 2023 بلوغ 8,2 ملايين مقعد. كما مكن التعاقد مع الشركاء من تحقيق نسبة انطلاقة تناهز +92 في المائة والحفاظ على هدف 2023 المحدد في 3,9 ملايين زبون محتمل فما فوق. 


من جانب آخر، ساعدت عودة التظاهرات الدولية الكبرى بالمغرب  على تنظيم 30 تظاهرة تحت إشراف ومواكبة المكتب الوطني المغربي للسياحة، وضمنها عشرة تظاهرات  فريدة من نوعها. من بين هذه التظاهرات، هناك العديد من المواعيد الكبرى للسياحة العالمية على غرار مؤتمر الأسفار البريطانية (ABTA)، مؤتمر الأسفار الألمانية (DRW)، والإسرائيلية (ITTAA).


إلى جانب انعقاد أشغال اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للسياحة في شهر أكتوبر الأخير بمراكش، بالإضافة إلى الدفعة القوية التي أعطيت للسياحة المغربية خلال الأسابيع الأخيرة والتي بلغت ذروتها بفضل الشغف والإعجاب العالمي بالمغرب بفضل الإنجازات المبهرة لأسود الأطلس بمونديال قطر 2022. 


فور ذلك، باشر المكتب الوطني المغربي للسياحة مخططه للمواكبة بتعزيز حملته الترويجية "المغرب، أرض الأنوار" بالأسواق الإستراتيجية، بث فيلم على شبكات التواصل الاجتماعي وتعبئة أكبر عدد ممكن من كبار منظمي الرحلات والأسفار وشركات الطيران الأوروبية؛ وكل هذا في أفق تحفيز سياح العالم أجمع للمجيء إلى المغرب لاكتشاف القيم النبيلة التي يتشبع بها مواطنو ومواطنات هذا البلد العريق والضارب في القدم. 


وبعد هذا العرض، صادق كافة أعضاء المجلس الإداري على التقرير السنوي وحصيلة المكتب، ومختلف المحاور وبرامج الأنشطة المتعلقة بالاستراتيجيات التنموية المقدمة من طرف المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite