S'abonner
Se connecter
logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
21.11.2018 à 06 H 49 • Mis à jour le 21.11.2018 à 06 H 49 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

سطو عقاري لنورالدين بنسودة على أرض من أراضي الدولة

عقد مدير الخزينة العامة المملكة شراكة سرية مع المنعش العقاري الحسين زفاض للحصول باسم أبنائه على أرض في مراكش بمساحة 20 ألف متر مربع بثمن زهيد، وهي أرض مملوكة للدولة وتسيرها وزارته. حيث أقام عليها مركبا سكنيا فاخرا قبل أن يبيع حصته بعد عشر سنوات لشريكه..

"يجب أن يكون المواطن في مركز المالية العامة، التي هي بدورها في خدمته"، هكذا صرح نور الدين بنسودة مدير الخزينة العامة مؤخرا أثناء مؤتمر أمام أعضاء غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب. رأي سليم لرجل يريد "فرض النظام داخل الأدغال" المالية.


غير أن مدير الخزينة ينحرف عن مبادئه عندما يتعلق الأمر بممتلكاته الخاصة. فقد خلق الحدث من قبل سنة 2012 في قضية العلاوات المتبادلة قبل سنتين من ذلك مع مزوار الذي كان وزيرا للمالية آنذاك، وهي القضية التي كشفت عنها جريدة اخبار اليوم.


وكشفت نفس الجريدة وثائق تثبت أن بنسودة كان المستفيد السري من صفقة مربحة تتعلق باقتناء أرض مملوكة للدولة بمراكش من طرف مقاولة غامضة، لغرض إقامة مشروع عقاري وسياحي، حسب شروط التفويت.


وتم تفويت الأرض المعنية البالغة مساحتها 20 ألف متر مربع والواقعة في موقع تارغا الشهير، مقابل حوالي 6 ملايين درهم، أي ما يقارب 300 درهم للمتر، لشركة سليم سكن في فبراير 2007، وهي شركت أُنشِئت في ماي 2006 بالدارالبيضاء وممثلة بمديرها الحسين زفاض، حسب المنصوص عليه في صك البيع المنجز من طرف المدير الإقليمي. الصفقة كانت بمثابة "همزة" نظرا لانتعاش السوق العقاري بمراكش في تلك الفترة، حيث أصبحت قبلة للمستثمرين في الأراضي، وبيعت أراضٍ ورياضات وشقق وفيلات آنذاك بسعر الذهب.



الحسين زفاض ليس اسما معروفا لدى العموم، لكن في مجال البناء والأشغال العمومية فإن امبراطوريته الصغيرة التي تتألف من عدة شركات، من صناعة الرخام (مابو بوسكورة)، مرورا بمواد البناء والأوراش الكبرى والتنمية العقارية (مجموعة RSP)، حجزت تدريجيا مكانة هامة في القطاع. مما يجعل من البديهي الترامي على أراض ذات إمكانيات عالية. وبذلك تم تسويق "تارغا غاردن"، مشروع الإقامات السكنية الفاخرة المبنية على أرض اقتنتها شركة سليم سكن تحت مظلة مجموعة RSP.


"عيشوا يوميا حلم ألف ليلة و ليلة. في حي هادئ، تقدم لكم تارغا غاردن عالما تمتزج فيه الخضرة والنخيل مع ألوان المدينة الحمراء. شقق عالية المستوى من 98 إلى 115 مترا مربعا، مصممة لجو ودي ودافئ"، كما هو مكتوب بافتخار على كتيب المشروع. في حين لا توجد أي كلمة عن الجانب الفندقي للمشروع والذي كان شرطا من شروط تفويت الأرض...



وهذه ماهي الا مفاجأة صغيرة، إذ تبين أنه جنبا إلى جنب مع شركة الحسين زفاض، الممتلك ل 750 سهما فيها يتراوح رأسمالها 100 و 150 ألف درهم، فنور الدين بنسودة كان لديه فيها حصة الأسد، لأنه الوصي على حصص اطفاله الثلاثة المساهمين ب250 سهما لكل منهم (سليم، ولد سنة 2001، كنزة من مواليد سنة 1998، قبل انضمام حمزة، المزداد سنة 2007).



محضر الجمع العام الاستثنائي، الذي عقد يوم 24 نونبر 2014، نص على تعيين زوجة نور الدين بنسودة ليلى بن جلون، مسيرة بالتشارك ل "سليم سكن". باختصار هي مقاولة عائلية، استفادت من امتيازات من الدولة، بشكل يثير عددًا من الأسئلة.



ماهي الأسباب الموضوعية، التي جعلت متخصصا في العقار مثل الحسين زفاض، يقبل بشراكة ليس له فيها أكثرية الاسهم مع نور الدين بنسودة، المدير العام للضرائب، في شركة كان هدفها الرئيسي الاستحواذ على ملك عمومي تسيره الوزارة الوصية، وبثمن رخيص من أجل اقامة مشروع سكني؟


هل استخدم زميل الدراسة السابق للملك محمد السادس في المدرسة المولوية، نفوذه في المالية، من أجل مصلحته الشخصية ومصلحة شريكه الظرفي؟


وفقا للبيانات الصادرة عن DirectInfo خدمة المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، فالحسين زفاض ومصطفى زفاض، قاما في يوليوز 2016، بشراء أسهم آل بنسودة، قبل أن يقوما برفع رأسمال الشركة الى 2 ملايين درهم.



في ظرف عشرة أعوام، قام مدير الضرائب آنذاك، ثم خازن المملكة، بخفض قيمة عقارات، على مرأى ومسمع من دافعي الضرائب، بشكل يمكن للمرء أن يتخيل قيمة أرباحه.


لقراءة المقال الأصلي


©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite