logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
14.06.2022 à 14 H 40 • Mis à jour le 14.06.2022 à 14 H 40
Par

صديقي: عدم هيكلة سوق الدواجن الحية من المعيقات الأساسية التي تواجه تطوير القطاع

Le ministre de l’Agriculture, de la Pêche maritime, du Développement rural et des Eaux et Forêts, Mohammed Sadiki. Crédit: MAP

قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن قطاع تربية الدواجن يعتبر من بين "أهم القطاعات الإنتاجية بالمغرب، ويلعب دورا أساسيا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وقد حظيت سلسلة الدواجن بأولوية ضمن مخطط المغرب الأخضر، كسلسلة ذات قيمة مضافة عالية تساهم في رفع الناتج الداخلي الخام الفلاحي".


وأشار صديقي، خلال جلسة عامة مخصصة لمناقشة عرض الرئيسة الأولى للمجلس الأعلى للحسابات حول أعمال المحاكم المالية، بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إلى أن "أول عقد-برنامج للقطاع بين الحكومة والفيدرالية البيمهنية للدواجن، تم إبرامه سنة 2008، لمدة أربع سنوات 2008-2013، وقد تم تحقيق الأهداف المسطرة قبل نهاية الفترة المحددة لهذا العقد-البرنامج الأول، خاصة على مستوى الإنتاج، وتم تجديده للفترة 2011-2020، والذي أعطى الأولوية للاستثمار من أجل تأمين منتجات الدواجن وتطوير نماذج التجميع وإحداث وحدات التربية البديلة وتحسين قنوات التسويق وإنعاش تصدير منتجات الدواجن".


وأوضح الوزير برنامج العمل لهذا العقد ارتكز أساسا على "تأهيل القطاع وإنعاش الاستثمار وتشجيع الاستهلاك الوطني والتصدير، وهكذا إلى حدود سنة 2020، ارتفع مستوى الإنتاج الوطني إلى 685 ألف طن من اللحوم البيضاء و6.55 مليار وحدة من بيض الاستهلاك، مما ساهم في ضمان تغذية حاجيات الاستهلاك بنسبة 100 في المائة من منتوجات الدواجن"، ومكن هذا الإنتاج من "رفع مستوى الاستهلاك السنوي للفرد ليصل إلى 21 كيلوغرام من اللحوم البيضاء خلال الفترة 2018-2020".


ولفت صديقي أن المعيقات التي تواجه قطاع الدواجن، تتعلق أساسا بكثرة الوسطاء في القطاع، والوحدات الإنتاجية التي لا تتوفر على ترخيص من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الفلاحية، وسوق الدواجن الحية غير مهيكل، حيث أن 92 في المائة من هذا السوق يتم تسويقه عبر المذابح التقليدية، ضعف استغلال مجازر الدواجن العصرية، واستمرار تواجد وحدات الذبح التقليدي (الرياشات) وضعف تأهيلها.


ونظرا لهذه الاختلالات والتي تشكل عائقا أساسيا في تطوير القطاع، يضيف الوزير، قامت الوزارة، بشراكة مع القطاعات الوزارية المعنية والمهنيين، بعدة إجراءات تتمثل في تعزيز القطاع المنظم طبقا لمقتضيات القانون رقم 12.03 المتعلق بالهيئات البيمهنية، والذي تم بموجبه الاعتراف بالفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن.


وتتمثل هذه الإجراءات في "تأهيل وحدات تربية الدواجن طبقا لمقتضيات القانون رقم 99.49 المتعلق بالوقاية الصحية لتربية الطيور الداجنة ومراقبة إنتاج وتسويق منتوجاتها، حيث مكنت هذه العملية من ترخيص ما يقارب 9000 وحدة تربية دواجن و56 محضن و27 مجزرة معتمدة و19 مركز توضيب بيض الاستهلاك و40 وحدة لتصنيع الأعلاف المركبة و3 وحدات لتحويل البيض، و50 وحدة لتقطيع اللحوم".


أما فيما يخص المجازر، فلا يزال استغلال وتشغيل طاقة المجازر الصناعية حاليا ضعيفة وتعاني من منافسة حوالي 15 ألف "رياشة"، والمجازر التي يبلغ عددها 27 هي معتمدة ومراقبة من طرف "الأونسا"، لكنها لم تتمكن من اختراق السوق وتعالج جزءا ضعيفا من إنتاج القطاع، والواقع هو أن "الرياشات" تعالج أكثر من 90 في المائة من لحوم الدجاج و10 في المائة من لحوم الديك الرومي على المستوى الوطني، بحسب الوزير. 


وأكد وزير الفلاحة أنه "تم بذل الكثير من الجهود لتحسين التسويق والذبح، لكن هذا يبقى رهينا بالانخراط والتدخل الفعلي لكل الفاعلين المعنيين، وتم، في هذا الإطار، التوقيع على الدورية المشتركة بتاريخ 3 ماي 2019، من طرف وزارة الفلاحة والداخلية لفرض مساطر المراقبة والتتبع".


وتهم هذه الدورية بالخصوص شروط النقل وتسويق الدواجن الحية والشروط التي يجب أن تستوفيها  ووحدات الذبح للقرب الموجهة  للاحتياجات الحصرية للأسر، وتحدد كذلك شروط ولوج الدواجن لأسواق البيع بالجملة ونمط عملها لضمان تتبع منتجات الدواجن.


وذكر صديقي بأن هذا القطاع يتميز بدينامية عالية في مجال التصدير وولوج الأسواق الخارجية، خاصة السوق الإفريقي حيث بلغ حجم الصادرات سنة 2018، بالنسبة لبيض التفقيص 21 مليون وحدة و44 ألف وحدة من كتاكيت يوم واحد.


وصرح صديقي قائلا بأن تعمل الوزارة، بشراكة مع المهنيين، على وضع اللمسات الأخيرة على عقد البرنامج 2022-2030 بالنسبة لسلسلة الدواجن، الذي سيسعى إلى الرفع من مستوى الإنتاج الإجمالي إلى 912 ألف طن من اللحوم البيضاء و7.6 مليار بيضة في أفق سنة 2030، مع تحسين استهلاك منتجات الدواجن تدريجيا إلى 24 كيلوغرام من لحوم الدواجن للفرد الواحد سنويا والمرور من 195 إلى 200 بيضة للفرد سنويا، وذلك من أجل ترسيخ مكتسبات مخطط" المغرب الأخضر" وتثمين القطاع، وفي إطار تنزيل الاستراتيجية الجديدة "الجيل الأخضر".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite