logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
19.09.2022 à 12 H 05 • Mis à jour le 19.09.2022 à 12 H 13 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

عبد الإله بنكيران: « لا نريد ولا نستطيع القيام بثورة »

Abdelilah Benkirane, SG du PJD lors du Congrès de la jeunesse de son parti. Crédit: PJD
توقف عبد الإله بنكيران، مرة أخرى، خلال مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية، عند إنتخابات 8 شتنبر ومظاهرات حركة 20 فبراير، مؤكدا أنه يريد مواجهة أي "انقلاب" أو "ثورة".

لا يفوت الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أي فرصة لتصفية حساباته مع خصوم الأمس واليوم، وهو ما قام به بمناسبة المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب.


وعلق الزعيم الإسلامي مرة أخرى على نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، التي قادت خصمه عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة، قائلا إن "أحداث أو نتائج العدالة والتنمية في 8 شتنبر، لا يمكننا أن نحمل المسؤولية للآخرين فقط، علينا أن ندرك أننا نتحمل، جميعا، المسؤولية في هذا […] نحن مسؤولون إلى حد كبير عما حدث في 8 شتنبر".


وللحديث على دور "الآخرين"، الذين لا يسميهم، تساءل بنكيران "ماذا فعل الآخرون؟ كل ما تمكنوا من القيام به [...] وأسقطوا الحزب. هذه هي الحقيقة. استطاعوا أن يسقطونا من المواقع والمناصب والمكاسب والكراسي، لكنهم لم ولن يهزموا ويسقطوا عزيمتنا".


وتساءل رئيس الحكومة السابق عن الأسباب التي أدت إلى انهيار حزبه "لماذا فعلوا ذلك بالعدالة والتنمية؟ وأين سيجد الوطن حزبا كحزب العدالة والتنمية وشبيبة كشبيبته؟"، دون أن يكشف عن هوية من يعتبرهم مسؤولين عن سقوط الحزب ذي المرجعية الإسلامية. 


وأضاف المتحدث "حصلنا في تلك الانتخابات على 13 مقعدا، أما الآخرين فقد مُنح لهم 102 مقعدا"، مشيرا إلى النتيجة التي حصل عليها حزب الأصالة والمعاصرة، بقيادة إلياس العماري، في انتخابات 2016، والتي جسدت، حسب بنكيران، أحد أوجه "التحكم"، "الذي يبحث عن الأدوات عند الحاجة ويتخلص منها بعد ذلك".


"الملوك ليسوا معصومين من الخطأ"

وتطرق بنكيران، كذلك، لاتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الذي وقعه الأمين العام ورئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، الذي كان سببا وراء غضب شديد وسط الحزب. ودعا بنكيران شبيبة حزبه إلى مواجهة التطبيع في المجتمع دون الدخول في "صراع" مع الدولة.


وأردف "نحن من وقعنا اتفاق التطبيع مع إسرائيل، في سياق صعب وظروف يعلمها الله، لكن الحزب لم يتبدل ولم يطبع ولن يفعل"، لكننا "لن نتخاصم مع بلادنا ودولتنا".


وحرص زعيم "المصباح" على التذكير بالدور الذي لعبه الحزب سنة 2011، "هناك مجموعات من المجانين الذين يعتبرون أنفسهم فوق الجميع، والذين لا يتوانون عن القول بأنه يجب تغيير نظام محمد السادس".


وواصل مخاطبا هذه "المجموعات"، التي وعدت بمواصلة "الكفاح"، "هل أنتم واعون بما تقولونه؟ كيف ستجرون هذا التغيير؟ كيف ستنظمونه؟ انظروا إلى أولئك الذين ندموا على رحيل القذافي، مثل أولئك الذين كان لديهم بن علي (...) نحن، والحمد لله، ليس لدينا لا القذافي ولا بن علي. لدينا رجل نعرفه جيدا ونعرف أصوله منذ عهد النبي".


وأوضح بنكيران أن "حزب العدالة والتنمية لن يقوم بانقلاب، ولن نقوم بثورة. ليس لأننا لا نستطيع. لا يمكننا ولا نريد ذلك، وإذا كانت لدينا ملاحظات، فلدينا أيضا ملوكنا، ونحن نحبهم لكنهم بشر يمكن أن يكونوا مخطئين"، مضيفا أنهم "ليسوا معصومين من الخطأ".

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite