logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
23.01.2023 à 10 H 06 • Mis à jour le 23.01.2023 à 10 H 06 • Temps de lecture : 1 minutes
Par

عملاق التعدين الروسي « نورنيكل » يرغب في بناء « علاقات أوثق » مع المغرب

Nornickel. Crédit: RIA Novosti

صرّح فلاديمير بوتانين، الرئيس التنفيذي لشركة "نورنيكل" الروسية، إن هذه الأخيرة، تعيد صياغة استراتيجيتها، وبناء "علاقات أوثق" مع دول كالمغرب وتركيا والصين، مدفوعة بتداعيات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي.


وأبرز بوتانين في تصريح لتفلزيون "RBC" في روسيا، إن هذه الشركة، وهي أكبر منتج في العالم للبالاديوم والنيكل المكرر، تأثرت بالعقوبات الغربية على موسكو، فبالرغم من أنها "لا تؤثر بشكل مباشر على حياة الشركة وبقائها، ولكنها تحد من قدراتها، بما في ذلك المالية، وتطوير الأسواق التي كانت موجودة تقليديا"، حسب ما نقلته "رويترز".


وفي هذا السياق، أوضح فلاديمير بوتانين، وهو أحد أغنى الشخصيات الروسية، ويمتلك 36 في المائة من "نورنيكل"، أن المحافظة على هذه الأسواق "بات صعبا"، مسجلا صعوبة الظفر بأسواق جديدة، وقال : "يجب أن نتعامل مع كل هذا"؛ مشيرا إلى أن العقوبات الغربية "المدمرة تماما"، أثرت على السلاسل اللوجستية للشركة، وأنظمة الدفع والقدرة على شراء معدات جديدة، وفق المصدر نفسه.


و في هذا الصدد، صرّح الرئيس التنفيذي لـ "نورنيكل" : "في العادة، نجد مخارج لمثل هذه الأوضاع. إننا نقوم بإعادة هيكلة السلاسل اللوجستية إلى بلدان أكثر ودية. في المقام الأول، إلى الصين وتركيا والمغرب ودول عربية أخرى".


وتقدم تصريحات بوتانين لمحة عن حجم تأثيرات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي بفعل الحرب في أوكرانيا، بالرغم من أن "نورنيكل" لم تتعرض للعقوبات بشكل مباشر.


ويشار إلى أن الولايات المتحدة، فرضت عقوبات على بوتانين خلال الشهر الماضي، في إطار تدابير واسعة تستهدف الشخصيات والشركات المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقبل ذلك، كانت بريطانيا وكندا فرضت عليه عقوبات.


وفي سياق متصل، كانت الشركة أبدت في متم نونبر الماضي اهتمامها بميناء طنجة المتوسط ​​كمحور جديد لتوزيع المعادن، وأعرب رافيل ناسيبولوف، مدير قسم اللوجستيات في  "نورنيكل"، عن اعتقاده أنه اعتبارًا من الربع الأول أو الثاني من 2023 سيتم نقل مركز إعادة الشحن إلى أحد الموانئ في شمال إفريقيا والتفكير في ميناء طنجة، حسب ما أوردته وكالة "سبوتنيك" حينها.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite