logo du site ledesk
بالعربية
مختارات لوديسك بالعربية

Connectez-vous

Mot de passe oublié ?

Abonnez-vous !

Découvrez l'offre de lancement du Desk

60 DH
1 mois
Découvrir les offres
28.12.2017 à 00 H 41 • Mis à jour le 30.12.2017 à 21 H 50
Par

غواتيمالا تقرر نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس: ردود فعل غاضبة وأخرى مؤيدة

أعلن رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس، الأحد الماضي، أن سفارة بلاده في إسرائيل ستنتقل إلى القدس، ليصبح أول رئيس يدعم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل.


وكتب موراليس على صفحته في موقع الفيسبوك، بعد إجراء محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن "أحد المواضيع الأكثر أهمية كان عودة سفارة غواتيمالا إلى القدس"، من تل أبيب حيث هي موجودة اليوم، مضيفا، أنه "لهذا السبب أنا أعلمكم بأني أعطيت تعليمات إلى وزارة الخارجية لتبدأ التنسيق الخاص اللازم لتحقيق ذلك"

.

وقام رئيس غواتيمالا، بإعلان هذا القرار، بعد ثلاثة أيام على رفض ثلثي أعضاء الأمم المتحدة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل.


وقد مهد موراليس لقراره بخصوص القدس سابقا، وذلك بالدفاع عن تصويت بلاده إلى جانب الولايات المتحدة، وقال في مؤتمر صحافي في غواتيمالا سيتي أن "غواتيمالا تاريخيا مؤيدة لإسرائيل".


وأضاف موراليس، أنه "في 70 عاما من العلاقات، إسرائيل كانت دائما حليفتنا"، وتابع "لدينا طريقة مسيحية للتفكير بذلك، فضلا عن السياسية منها، جعلتنا نؤمن بأن إسرائيل هي حليفتنا ويجب أن ندعم ذلك، وبالرغم من أننا فقط 9 في العالم في تصويت الأمم المتحدة، لدينا اليقين الكامل والاقتناع بأن هذا هو المسار الصحيح".


ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية غواتيمالا، ساندرا خويل، أن قرار بلادها بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس "سيادي" ولا ينبغي أن يؤثر على علاقاتها بأي دولة أخرى.


وأفادت خويل بأنها "لا تعتقد أن العالم العربي سيرد على قرار غواتيمالا بمقاطعتها اقتصاديا، وهو إجراء سبق وأن لجأت إليه الدول العربية، لإرغام هذا البلد على التراجع عن قرار مماثل قبل عقدين ونيف"، مضيفة أن "ما نقوم به هو إعادة سفارتنا من تل أبيب إلى القدس حيث كانت لسنوات عديدة".


ومن جهته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم الاثنين بقرار غواتيمالا القاضي بنقل سفارتها إلى مدينة القدس، واصفا إياه بـ"المهم"، مؤكدا أن دولا أخرى ستحذو حذوها.


وأكد نتانياهو في بيان : "قلت مؤخرا سيكون هناك دول أخرى تعترف بالقدس وتعلن نقل سفارتها، وقامت دولة ثانية بذلك وأكرر : سيكون هناك دول أخرى، هذه ليست سوى البداية وهذا أمر مهم".


وسبق لنتنياهو، أن صرح قبل أسبوعين، أن حكومته تجري اتصالات مع دول ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الخارجية التشيكية ستتخذ هذه الخطوة، وأضافت الصحيفة نفسها  أن الفلبين والمجر أعلنتا يوم 11 من دجنبر الحالي عزمهما نشر بيانين مشابهين قريبا.


وبالمقابل، ندد وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، في بيان بقرار رئيس غواتيمالا، وقال إن هذه الخطوة تجسد إصرار موراليس على جر بلاده إلى ما دعاه الجانب الخاطئ من التاريخ، معتبرا أن الخطوة انتهاك صارخ للقانون الدولي.


وجاء في البيان "هذا العمل المخزي والمخالف للقانون، يستفز مشاعر المسيحيين والمسلمين كافة، بما في ذلك أولئك الذين أعلنوا بالإجماع وبشكل لا لبس فيه، رفضهم لكافة المحاولات التي تستهدف وضع ومكانة مدينة القدس المحتلة، أو نقل السفارات إليها". وأضاف البيان "في عشية أعياد الميلاد المجيدة، وبدلا من التضامن مع المسيحيين أصحاب الأرض الأصليين، اختار الرئيس جيمي موراليس، وبشكل غير مقبول، الوقوف ضد حقوق أبناء شعبنا في الأرض المقدسة".


واعتبر البيان، أن القرار "يزدري ويتجاهل بشكل تام المواقف الجماعية للتحالفات والمجموعات الدولية التي تعتبر غواتيمالا جزءا منها، بما في ذلك حركة عدم الانحياز"، مشيرا إلى" دعوة البابا العاجلة إلى الامتناع عن اتخاذ أية تدابير أحادية الجانب تمس بالوضع التاريخي للقدس".


ومن جانبه أيضا، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن بلاده ترفض وتدين قرار غواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس، معتبرا أن القرار عبثي ومستفز ويخرق قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار الجمعية العامة.


وأضاف الصفدي في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر أن القرار باطل ولا أثر قانوني له، وأن القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية التي يشكل قيامها على خطوط الرابع من يونيو 1967 شرطا لتحقيق السلام الإقليمي.


وفي سياق متصل، انتقد رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، بعبارات شديدة اللهجة قرار غواتيمالا نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.


ووصف موراليس، في تغريدة كتبها على حسابه في "تويتر"، خطوة غواتيمالا المخالفة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن، بأنها "إهانة صارخة للمجتمع الدولي".


وأعرب رئيس بوليفيا، عن أسفه لأن "بعض الحكومات تبيع كرامتها كي لا تخسر فتات من مساعدات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

كما ندد موراليس، بقرار الولايات المتحدة تقليص ميزانية الأمم المتحدة بمبلغ 285 مليون دولار، والذي اتخذ على خلفية تبني الجمعية العامة قرارا يدين اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.


وقال الزعيم البوليفي، إن قرار ترامب نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس عبثي، متهما أمريكا بالابتزاز ومحاولة شراء ضمير الشعوب، مشددا على أنه يتعين على ترامب الإدراك أنه ليس صاحب العالم.


وشكل قرار غواتيمالا، فرصة مناسبة، تحينها مسؤولون إسرائيليون للإشادة والتنويه بهذه الخطوة، إذ قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أياليت شاكيد " أشكر رئيس غواتيمالا على قراره الشجاع بنقل السفارة إلى القدس"، مضيفة "أنا على يقين بأن هذه ليست سوى البداية لنقل سفارات المزيد من الدول إلى القدس".


ومن جهته، قال رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي إدلشتاين : "أهنئ صديقي جيمي موراليس على قراره الجريء بنقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس"، وأضاف "قراركم يثبت أنكم وبلادكم أصدقاء حقيقيون لإسرائيل، وأنا على ثقة بأن العلاقات بيننا ستنمو أكثر لمصلحة البلدين".


وبدوره، قال رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة، نير بركات "لدينا شارع في القدس اسمه شارع غواتيمالا، ومدرسة غواتيمالا، وقريبا سفارة غواتيمالا في القدس.. مرحبا بكم في القدس".


وجدير بالذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد مصدرا مهما للمساعدات التي تحصل عليها غواتيمالا، وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي أيدت قرار الأمم المتحدة.

©️ Copyright Pulse Media. Tous droits réservés.
Reproduction et diffusions interdites (photocopies, intranet, web, messageries, newsletters, outils de veille) sans autorisation écrite